Mear987

مساء الخير بنات شلوووونج ان شاء الله بخيررر عيوني انتن ❤❤❤
          	
          	اعتذرررر بنات على لفترة لمضت وانقطاعي بس لشاهد الله ماجان بيدي شي وكعت وصحتي فد مرة صارت ولبنات يعرفن هل شي بعددهاا كولشي صار فوكة فوكةة والله لصااار ماتمنى لعدوووي الله لايشووفجن شرررر بعزاز كلبجن ولاباهلجن والله يحفظ اهلي واهاليتجن عمرررري بنااات والله لراح اكوولة مجبورة علية لان تعبااانة وحيلللل والله 
          	
          	بنات اني مستحيل اكدر ارجع اكتب بعددد لهيج قررت راح اترك لكتابةة وهذا لشي لوووحيد لجنت دايما اكول ماتركة لكتااابة رووووحي والله روحي بس شسوووي لشي لديصير اقوة مني والله 
          	
          	قصصي كولهن راح يبقن ماعدة احفاد ال غضب راح الغي نشرها لان ماكدر اكملهااا احلى اياااامي جانت بهل قصص وبوجودجن الله شاااهد تعليقاتجن ضحكنة وسوالفنا برسايل خواتي وصديقاتي لعرفتهن كووولشي حلوووو عرفتةةة هناااا الله لايحرمني منجن ماتمنى منجن غير دعووووة والله ❤❤❤
          	
          	اتمنى تعذرني مرة ثانية لتاخير لعدم رد على رسالة اذا غلطت بحق وحدة منجن امانة تعذرني الله يوووفقجن بحياتجن ويسعدددجن ياااارب 
          	
          	شكراااااا علوووشة شهوودة زهورة وبنووو وفاطمة وكل بنيةةة شكرااا 
          	لوكفتجن وياي ولمساندتجن ❤❤❤
          	

user81480593

@Mear987 يمههههههه ليش هيج والله حرام سلامتك عيوني انتي يارب تكونين بسلامه وترجعين لنا اقوى هم شي طمن عليج
Reply

Ra7ma2007

اتمنالج كل الخير و اتمنى من كل قلبي ان ترجعي تنشرين قصص والله يسلمج و يكومي بخير و سلامه
Reply

VgyVgy1

@ Mear987  سلامتج عمري ميور الله يكومج بل سلامه يعمري ودكومين حتلو بعد متكتبين النه ميخالف المهم سلامتج 
Reply

gogoamur

ليس كل عشقٍ يُنقذنا…
          فبعضه يُشعل في القلب نارًا لا تنطفئ.
          حين يصبح الحب ساحة حرب،
          والقلب أسيرًا لمشاعر لا ترحم،
          تبدأ الحكاية بين نارٍ تلتهم كل شيء…
          وعشقٍ يرفض أن يموت مهما كان الثمن.
          في "جحيم باسم العشق"
          ستعيشون قصة تُشعل القلوب،
          حيث الوجع يختلط بالحب،
          والقرب قد يكون أخطر من البُعد… ❤️‍
          "رغم قسوة العالم من حولي…
          كان حبك هو النار الوحيدة التي اخترت الاحتراق بها."
          للحجز:  01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
           #ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد #جحيم_بأسم_العشق #حين_يتوحش_العشق #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى

ayaawad555

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ayaawad555

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/