eily_aly16

هبطت حور لأسفل وجدت غفران جالسه داخل السيارة وتضع رأسها علي الزجاج الجاور لها والدموع تهطل من عينيها بصمت و الذكريات تضرب رأسها وكأنها عادت بالزمان الي تلك الفترة التي كانا فيها سويا قبل ان يذهب ويتركها وحدها دون ذكر اي سبب .
          استلقت حور السيارة ثم نظرت الي غفران التي حاولت مسح دموعها حتي لا تراهم اختها التي تفهمها من عينيها ، نظرت اليها حور بذهول ثم اقتربت من وجهها ثم حولت بصرها غصبا اليها وعندما وجدت الدموع في عينيها سألتها قائلة: في اي ؟ .
          والاخري و كأنها كانت منتظرة هذا انفجرت في بكاء مرير و القت بحالها الي احضان حور التي احتضنتها واخذت تربت علي ظهرها وهي تقول : في ايه ، غفران اي حصل ، طيب المدير التاني دا دايقك .
          ظلت تبكي كثيرا ولم تجيبها حتي هدئت بعد مدة وعندما لاحظت حور هدوئها، رفعت وجهها ومسحت دموعها وسألتها مرة اخري : اي حصل .
          نظرت اليها ودموعها تهبط وجاوبتها ومازالت شهقاتها تخرج : هو ...هو يا حور .... هووووه ااااه ااااااه ، مش عايزة لا مش عايزة مش عايزة مش عايززززه ااااااه .
          احتضنتها حور مرة اخري وقد فهمت عليها ولكنها سألتها للتأكد فقالت : يعني اي هو ، قصدك انه هارون بتاع زمان ؟ 
          غفران ببكاء والم : اه ، اه هو ، هارون بتاع زمان ، لا لا لا لا مش هارون بتاع زمان .. هارون بتاع زمان كان بيشوفي كأنه ملك الدنيا واللي فيها ، بس دا لا اااه دا لا ، دا شافني بصلي بصدمة اللي هو انتي بجد موجودة ، وبعدين اتحول لابرد شخص انا شفته في حياتي ، ولا كأنه كان يعرفني يوم ، ولا كانه قالي كلمة حلوة مرة .
          ابتعدت عن حضن حور ونظرت اليها وقالت بصدمة واستنكار : هو انا وحشة يا حور ، انا وحشة علشان يعاملني كدا ها ، انا وحشة علشان يسبني كدا ، انا وحشة علشان يوجعني علي ايامي اللي قضتها معاه ، طيب وحشة علشان يعاملني كدا بعد ما عشت سنيني دي كلها مش عارفة ابطل تفكير فيه ، هو لي عمل فيا كدا ، طيب لي عمل عاملني كدا يا حور ، عمل فيااااا كدا لييييي اااااااه .
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16

zahraawaaa

مقدمه تمرد لا يروض 
          
          لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
          ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
          بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
          أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
          
          لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز 
           
          التسليم يوم 4/28
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

Mayan202003

الحَوقَلَةُ بِنِيَّةِ النَّجَاحِ
          الحَوقَلَةُ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ❤️
          يارب اكرمنا بتقدير تبكي له العيون من شده الفرحة ❤️

Zendegi_Lina

في "نجع كرم"، حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر، وتتداخل العادات الصعيدية الأصيلة مع قسوة الحياة، تنبثق حكايةٌ كزهرةٍ بريةٍ، صلبةٍ وهشّةٍ في آنٍ واحد. هناك، تعيش زهرة، تلك الفتاة التي تملك قلبًا رقيقًا قادرًا على استيعاب كل الآلام، وعقلًا يجد في القراءة والكتابة ملاذًا آمنًا من قسوة الواقع.
          وفي مقابل رقتها، يبرز شاهين، "صقر النجع"، رجلٌ صقلته التقاليد وصنعت منه مثالًا للرجولة الصعيدية، يُقدم شرف عائلته على سعادته، ويخفي تحت قناع الصرامة مشاعر عميقة تجاه زهرة. هو يرى فيها مجرد "واجب" عليه حمايته، لكن قلبه يدرك أنها عشقه الأبدي.
          
          تتسارع الأحداث وتتشابك المصائر، فهل ستكون قسوة الأيام كفيلة بإطفاء شعلة زهرة؟؟ وهل سيكون للقدر رواية أخرى لم يحسب لها أحد حسابًا؟
          
          هذه ليست قصة عن نهايةٍ سعيدة، بل عن اختبارٍ قاسٍ للحبِّ الحقيقيِّ في وجهِ خيانةٍ لا تُرى بالعين.
          
          https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina

Ellord2020

ينظر لها بقسوه و تجبر هم عنوانا له لكن عيناه المشتعله متواري خلف شعاع القسوه لهيب الغيره التي تحرق احشائه خرجت نبرته من قاع الجحيم و هو يقول مهددا : اوعاكي تتحديني ... انتي مرتي عم تفهمي الحديث زين و لا اكسر دماغك لجل ما ادخله جواته تطلعت له باستخفاف لا يليق بناره المشتعله فاكمل بجنون : ااااني فيصل الجناوي أفهمي ديه زين يا بت عمي ..... مرت فيصل الجناوي مهتخرجش من دارها ساااامعه بمنتهي القوه ردت : طليقتك و كأنها سكبت عليه مائا بارد أطفاً ثورانه ... نظر لها بعدم فهم فأكملت : طليقتك يا فيصل مبقتش مراتك خلاص هدر بجنون : حتي لو ... مش من حجك.... لاااا...... أنت الي مش من حقك .... هكذا قاطعته بغضب ثم اكملت : انا فريده القناوي بردو علي فكره اعرف ده كويس لمعت عيناها بشراسه أسفلها قهر و هي تقول : فاكر لما قولتلي أنتي بتاعتي يا بت و لو ليا مزاج أخدك هاخدك قولتلك متأكد ... قولتلي ايوه متأكد قولتلك واثق يعني قولتلي بمنتهي الغرور عندك شك في كده و لا ايه وقتها رديت عليك و قولتلك و انا بدعي ربنا يتوب عليا منك أبتسمت بتشفي و هي تكمل بأنتصار : واضح ان أبواب السما كانت مفتوحه و ربنا قبل دعائي أقتربت خطوه لتنظر داخل عيناه المشتعله و هي تكمل بغل نابع من وجع خافقها: ربنا تاب عليا منك يا فيصل... أفرح بقسوتك خلي غرورك ينفعك أكملت ببطء غرز داخله مثل السكين البارد : أنا ... توبت ... منك أطلللللع بررررره هل يقبل .... هل يصمت....
          
          https://www.wattpad.com/user/faridaelhalawany?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile℘_page=user_details℘_uname=HabibaAhmed382
          
           #فريده_الحلواني  #جديدنا_لا_ينتهي #روايات_الكاتبه_فريده_الحلواني
          

Ellord2020

غاليتي   
          ✍ وتبقى هي بلا أشباه  وكأنها الضياء 
          ☺️ فكم تبدو نادره ويستحيل تكرارها 
            أميرة قلبي هي  عطر من نعيم الجنه 
          جاءت  من فوق سابع  سماء  خقلت من طهر الماء والنقاء 
          إنها حبيبتي غاليتي 
          
          سيلا بخوف : يعني مش هيضربها
          امسك كتفيها وقال بحنو : لا طبعا استحاله
          
          شهقت بقوه و اكملت : و لا هيضربني ... اصل انا قلبي بيوجعني ... و لما بابا كان بيضربني كنت بتعب جامد
          
          شعر بقلبه يعتصر ألما  عليها ... مسح دموعها بحنو و قال : محدش يقدر ابدا يمد ايده عليكي ... و بعدين انتي قربتي تعملي العمليه و هتخفي و تبقي زي الفل
          
          سيلا : يعني انت هتبقي معايا و مش هتخلي حد يض*رب*ني
          
          ضمها دون شعور و قال بيقين لا يعلم من اين اتي به : انا
          
          معاكي ... عمري ما هسيبك و لا هسمح لحد ابداااا انه يمس شعره منك سيلا : وعد
          
          شدد علي ضمها وقال : وعد ... وعد يا سيلا ... وعد
          
          
          https://www.wattpad.com/story/369370962?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=NadaWael942