Meliknor

صباح الخير جميعا حسنا بما أن الجميع متفق dark paradise  فا نشأ الله بعد رجوعي سيتم نشر الفصل جديد ♥️ 

Roufaidaa-mdc

@Meliknor هاااي ممكن طلب يقلبي ??
Reply

DenyaDadou

@ Meliknor  ❤️❤️
Reply

roo76e

الفصل العاشر رحلة مع بترش – مدينة الجان
          سارت ليناثور خلف بترش، وفي داخلها كانت الكلمات تتصارع.
          منذ أن رأيته لأول مرة، عرفت أنه ليس رجلًا عاديًا… كسب ثقة شعبي، وها هو الآن يكسب ثقة شعب الجان. من تكون حقًا يا بترش؟
          توقفت، ونظرت إليه وهو يمشي بشموخ وهيبة، وكأن المدينة نفسها تستقبله.
          التفت فجأة وناداها:
          «ليناثور!»
          لم تجب.
          «ليناثور…!»
          ثم بصوت أعلى:
          «ليناثور!!»
          أخيرًا انتبهت وقالت:
          «نعم كابتن، أسمعك.»
          قال مبتسمًا:
          «ما بك توقفتِ؟ هيا، لنذهب ونتعرف على مدينة الجان وشعبها.»
          نظرت إليه، ولم تستطع مقاومة شعورها.
          انهارت الدموع من عينيها، وركضت نحوه، واحتضنته وهي تبكي.
          راقبهما والد غامي من بعيد، وقال بصوت خافت:
          «حقًا… أنت الأب لمن لا أب له يا بترش.»
          ثم دخل منزله وأغلق الباب.
          توقف بترش للحظة، وليناثور ما زالت تعانقه.
          قالت بصوت متهدج:
          «شكرًا لك يا بترش… لقد أعدت إليّ الأمل.»
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn

nade8442

كانت حبيبة ما تزال غارقة في نوم عميق ثقيل حين رفع الطيف كفها فوق رأسها، تغمرها بتلك الطمأنينة السماوية التي لا تأتي إلا من كائن خلق ليحمي قلوب العشاق… لكن الطمأنينة لم تدم… لم تمهل حتى تستقر.
          
          فجأة انشق السكون بشيء يشبه الصفير… لكنه لم يكن صفيرًا، بل زئير غضب متوحش، كأن وحش أسود جائع…
          
          ارتجف الهواء، واندفع دخان كثيف أسود يقتحم الغرفة بعنف، كأن الظلام نفسه صار له أنياب.
          
          اندفع الدخان وطوق الطيف قبل أن تلتقط أنفاسها، وسحبها للخلف بقوة كأسر…
          بينما هدر ذلك الصوت الخشن، صوت يشبه النار حين تلتهم غابة بأكملها: ديه آخر تحذير… بعدي عنيهم يا فينورا.
          
          تلوت فينورا في قبضته، والغضب في عينيها يلمع كشرارة مقدسة…دفعته بيديها المرتجفتين وصاحت بشجاعتها الهشة: سيبني يا ظلاك! كفايه… أنا مش جادره اتحمل الظلم ديه!
          
          لكن ظلاك لم يكن ليصغي لرجاء ولا لقلب طيب. قبض على عنقها بعنف، قبضته كالأصفاد، وخرج صوته خشن كصوت وحش خلق من رماد اللعنات: أبوكي يحكم عليكي… والمره ديه مش هتجدري تهربي… ولا تضحكي عليا تاني!
          
          وما إن أنهى كلماته، حتى انكمش الدخان من حولهما ودار كسحابة سوداء هادرة، ثم اختفى الاثنان في ومضة ظلام خاطف… كأن الغرفة ابتلعت للحظة في عالم آخر.
          
          عاد السكون… لكنه سكون منهك، مشبع برائحة الخوف وآثار الصراع.
          
          وهناك… عند حافة الوسادة، سقطت وردة حمراء ذابلة، كانت قد لامست يد فينورا من لحظة قبل خطفها. سقطت بجوار حبيبة بخفة حزينة، وكأنها آخر أثر من الطيف الأبيض… وكأنها تربت على قلب حبيبة في صمت يجعل الوجع أقل قسوة.
          https://www.wattpad.com/story/392128898?utm_source=android&utm_medium=com.whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=nade8442