والحاجات الي ضاعت ؟؟
" عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ"
**
نفض الأول يده بعنف مردد بنفس العنف والقوة
_ إللى بتحاول توصله مش هيحصل لو كان آخر يوم في عمري
استشاط الآخر من حديثه فأراد رد الصاع له مذكرا أيه بما ماضى
_ هههههه ، لو متعرفش بس اللي أنا عايزه بيحصل وأنت أدر واحد بدا
صمت يدرس تأثير الأول على هذا الحديث، أبتسم عندما وجد الأول يظهر عليه الغضب و الاشمئزاز ،استرسل بعد ذلك يفيض بما ماض ، وما لا يعلمه ليس كل ما مضى ينسى
_ ولا أنت نسيت هاجر وشريف وال.......
سقط في الأرض بعنف لم يستطع الإستمرار عندما هجم عليه الأول بغضب وعنف يكيل له الضرب ولا يبالي بفرق السن أو بشئ آخر وكل ما يجول بعقله ما حدث لوالده والدته بسبب هذا البغيض
_ وكله كان بسببك يابن***** يا******
______
_بتعملي أي هنا؟!
ردد وهو يجذبها لحضنه يخطو معها للداخل يحاول إلا يغضب عليها ولا يعنفها، نظرت له بحب لم تخفيه
_شكلك حلو أوي
انفطر قلبه من حديثها ليجذبها لحضنه بشكل كامل بعد إن أبتعد عن نظر الرجال وبدون شعور منه وتحت تأثير تلك اللحظة وجد نفسه يردد بكل حب خالص لم يعلم متى وأين وكيف ظهر
_بحبك
ابتسمت بحب تدفن رأسها بعنقه وقد أخذ ذلك الميثاق طريق آخر غير ذلك الذي بدأ به
https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480
لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
تبدأ الحكاية…
حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480