MemoElgenedy

بإذن الله البارت فى العيد نظراً لأن احنا فى العشره الأواخر نستغل الوقت دة فى العبادات وشكراً لكل الناس اللى سالت عليا❤️❤️ 
          	كل سنه وانتو طيبين ❤️❤️

FatemaAshraf3

@ MemoElgenedy   الله ❤️
Reply

ArwaHasanen6

"محدش فينا بيعرف إمتى الوجع بيبدأ، بس كلنا بنعرف إمتى بينتهي.. أو إمتى بنقرر إننا مش قادرين نكمل.
          ​كنت بكتب لنفسي بقالي 3 سنين، 12 رواية مركونين في الأدراج، خايفة أطلعهم للنور، وخايفة أضيع مجهود السنين ده. النهاردة قررت أكسر حاجز الخوف وأشارككم 'حتة مني'.
          ​دي مش مجرد رواية، دي تفاصيلنا..
          لما 'سلمى' بتبكي وهي بتقول: 'أنا مش عارفه انا لي عملت ف نفسي كده انا اصلا طول عمري رافضه اي علاقه مع ولد...'..
          مش بس سلمى اللي بتتكلم، ده وجع كل واحدة فينا حبت بصدق واتخذلت، وتفاصيل حياتنا اللي بنحاول نداويها بالمذاكرة وبالضحك وبالسهر.
          ​أنا مش بنزل الرواية دي عشان اتشهر، أنا بنزلها لأن ده مهربي الوحيد، ومحتاجة أعرف لو كلماتي بتلمس قلوبكم زي ما لمست قلبي.
          ​لو حابين تعيشوا قصة شبهنا، بمشاكلنا، بضحكنا، وبدموعنا وقت الفجر.. الفصل الأول بين إيديكم.
          
          https://www.wattpad.com/story/411420946?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ArwaHasanen6
          
          الرواية دي هتكمل لو لقيت دعم حقيقي، ولو ملقتش، هتفضل في أدراجي وذكرياتي.. القرار ليكم‍❤️"

eily_aly16

صمتت قليلا تتمالك حالها وحينما لم تستطع هبطت دمعاتها التي آلمته قبلها ثم تكلمت مردفه : 
          انا اللي من ساعة ما اتجوزنا بنام في اوضه تانيه انا اللي حل ما تقرب خطوه اندم وارجع مية خطوة ودلوقتي جاي تقول مراتي ومطلوب مني انا اقول حاضر علشان سي السيد امر صح .
          
          نهض يقف بجوارها وكاد يقترب لولا ابتعادها بينما نظرت بعيدا عنه قائلة : 
          لو سمحت يا عثمان أخرج برا .
          
          أغمض عينيه بضيق ثم قال بتفهم قائلا : 
          حاضر هخرج برا بس ممكن نتكلم بهدوء .
          
          مال رأسه للأمام قليلا يترجاها بعينيه فوافقت وأيضا لحاجتها هي للحديث أكثر منه ، ذهبت معه متجهين الي الفراش مرة أخري أجلسها عليه ثم واجهها الجلوس ، مسك يدها فسحبتها بهدوء اما فتنهد قائلا : 
          انا عارف اني جرحتك لما سبتك في أهم يوم في حياتنا بس صدقيني غصب عني والله ما قدرتش صدقيني .
          
          نظرت اليه بصدمة بينما تهبط دمعاتها بغزارة وقالت بصراخ مؤلم : 
          هو انت كدا بتريحني يعني وانت بتقولي كدااااا .
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

eily_aly16

صمتت قليلا تتمالك حالها وحينما لم تستطع هبطت دمعاتها التي آلمته قبلها ثم تكلمت مردفه : 
          انا اللي من ساعة ما اتجوزنا بنام في اوضه تانيه انا اللي حل ما تقرب خطوه اندم وارجع مية خطوة ودلوقتي جاي تقول مراتي ومطلوب مني انا اقول حاضر علشان سي السيد امر صح .
          
          نهض يقف بجوارها وكاد يقترب لولا ابتعادها بينما نظرت بعيدا عنه قائلة : 
          لو سمحت يا عثمان أخرج برا .
          
          أغمض عينيه بضيق ثم قال بتفهم قائلا : 
          حاضر هخرج برا بس ممكن نتكلم بهدوء .
          
          مال رأسه للأمام قليلا يترجاها بعينيه فوافقت وأيضا لحاجتها هي للحديث أكثر منه ، ذهبت معه متجهين الي الفراش مرة أخري أجلسها عليه ثم واجهها الجلوس ، مسك يدها فسحبتها بهدوء اما فتنهد قائلا : 
          انا عارف اني جرحتك لما سبتك في أهم يوم في حياتنا بس صدقيني غصب عني والله ما قدرتش صدقيني .
          
          نظرت اليه بصدمة بينما تهبط دمعاتها بغزارة وقالت بصراخ مؤلم : 
          هو انت كدا بتريحني يعني وانت بتقولي كدااااا .
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

ArwaHasanen6

"في لحظة، كل شيء كان مثالياً.. الشموع، ضحكات العيلة، والشخص اللي انتظرت رجوعه سنين. لكن في لحظة تانية، كل ده وقف عند باب البيت. 
          الفصل الأول من روايتي 'يا ريتك فاهمني' بقى متاح. دي مش مجرد بداية، دي مواجهة مع واقع مكنتش متوقعة أواجهه في عيد ميلادي الـ18.
          مستنية أرائكم.. هل فعلاً الرياح بتيجي دايماً عكس ما بنشتهي؟ "
          
          https://www.wattpad.com/story/411420946?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ArwaHasanen6