MemoElgenedy

بإذن الله البارت فى العيد نظراً لأن احنا فى العشره الأواخر نستغل الوقت دة فى العبادات وشكراً لكل الناس اللى سالت عليا❤️❤️ 
          	كل سنه وانتو طيبين ❤️❤️

FatemaAshraf3

@ MemoElgenedy   الله ❤️
Reply

YasmeenSobhy60

أحبّته لأنّها رأت في ندوبه شيئًا يستحق أن يُحتضن  فوهبته من قلبها ما يكفي ليُعيد بناء رجلٍ أنهكته الحياة وامتلاكًا يرفض الفقد وهوسًا يجعل المرأة التي كانت يومًا مأمنه… قادرةً على أن تصبح أقسى كوابيس كل من يقترب منه فهل يتنازل الهيبه عن عشق سلطانته امام امرءه احبته بصدق 
          ✨ احجز نسختك الآن
           سعر الحجز داخل مصر: 100 جنيه
           سعر الحجز خارج مصر: 10 دولار
           طرق الحجز: حوالة فورية أو فودافون كاش
           01096305929
          ⚠️ شرط أساسي: إرسال آسكرين بــتحويل الحجز.
          ┏━━━ ⚡ ━━━┓
            سـلطـآنة آلزمـآن
          ┗━━━ ⚡ ━━━┛ #هيبــه #زمـآن #شـمـس #آلكآتبة_هآيدي_آلصـعيدي #سـلطـآنة_آلزمـآن

m3na122

          ‏لم يكن يتوقع أن لحظه عاديه ستغير حياته بالكامل وتضعه داخل عالم مليء بالأسرار.
          ‏
          ‏عالم لا مكان فيه للثقه وكل شيء فيه له وجه آخر.
          ‏
          ‏وفي وسط هذا العالم، تظهر هي...فتاه مرحه تقلب كل موازينه.
          ‏
          ‏ومع اقتراب الحقيقة...يصبح الهروب من المشاعر أصعب من الهروب من الخطر.
          ‏
          https://www.wattpad.com/story/414231831?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=m3na122

eily_aly16

مد يده يقربها من خدها الأيسر يزيل دمعاتها فتراجعت برأسها للخلف تتمسك بكفه نافية برأسها :
          بقيت أحس إن قلبك ما بقاش ملكي بقيت مجرد أم للبنات وبس ، إنت عارف ومتأكد إن كل كلامك غلط ومع ذلك قولته واخترت إنك توجعني ، وامبارح كان بيني وبينك شبرين بس ببعدك عني وجفاك حسيت إن بينا بلاد ولأول مرة في حياتي أبقى نفسي أهرب منك يا سليم مش أهرب لحضنك .
          
          ​ما كل هذا ؟ أتحمل في قلبها كل تلك الآلام ؟ ، أيسكن في قلبها بغض منه ولو قليل ؟ ، كل هذه التساؤلات تضرب رأسه في تلك اللحظة ، ود لو آتاه ملك الموت الآن ليقبض روحه وألا يرى هذه الأوجاع تسكن عينيها التي تصرخ به أن كفى يا حبيبي .
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          
          
          

user29335480

كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
          
          لم تفكر كثيرًا.
          
          جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
          
          اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
          
          صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
          
          "أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
          
          ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
          
          أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
          
          انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
          
          لكن أملها لم يدم.
          
          فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
          
          ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
          
          "أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480

Perryelngar1

اقتباس❤️
          _____________________
          جريمه في عماره 6
          بقلمي/بيري النجار
          
          تتلمي كده وتقصري الشر، وتدخلي تشوفي أي روب أو بالطو أو أي زفت تغطي بيه جسمك!
          بيري النجار 
          ثم ضغط بخفة على ذراعها، وأكمل مهددًا بنبرة ذات مغزى:
          بيري النجار 
          • أحسن والله أبعت أجيب المأذون وأكتب عليكي، وأنقّبك بعدها!
          بيري النجار 
          ظلت متأثرة بكلماته وقربه، وما إن نطق بكلمة "المأذون" حتى افاقت من سحر اللحظة، فشهقت بصدمة وقالت:
          بيري النجار 
          • إيه؟! تتجوزني؟! تتجوز مين يا بابا؟! امشي العب بعيد!
          بيري النجار 
          لم يعطها فرصة للابتعاد، إذ سحبها نحوه بقوةٍ مفاجئة، مستقرًا بيدٍ على خصرها والأخرى على مؤخرة رأسها ليُثبتها بإحكام، ثم احتواها بين ذراعيه للحظاتٍ صامتة، غمرها فيها خوفه، شغفه، غيرته، وأخيرًا... حبه المكبوت. نعم، لقد اعترف قلبه صامتًا.
          
          أفلتها أخيرًا لتلتقط أنفاسها، وسند جبينه على جبينها مطولًا قبل أن يطبع قبلةً رقيقة على وجنتيها، وهمس بقرب أذنها بينما لا تزال يده محيطة بخصرها:
          
          • لو ما مشيتيش دلوقتي.. هنتمسك بفعل فاضح.
          
          شهقت بخجل، ثم دفعت كتفه دفعةً خفيفة وهي تقول:
          
          • رخم!
          
          بيري النجار 
          
          جريمه في عماره 6
          https://www.wattpad.com/story/413915364?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=Perryelngar1