سكتت فجأة.. الرائحة ليست رائحة خالد. اشتعل النور فجأة فصدمت بـ "أحمد".
"أنت إزاي تقرب مني كده؟ أنت اتجننت؟" صرخت مسك بغضب.
اقترب أحمد أكثر: "هو حلال ليه وحرام ليا؟" وحين رفعت يدها لتضربه، أمسك يدها وقبلها بخبث: "الإيد دي متترفعش عليا.. ولا أفكرك بزمان؟ وأنا على قلبي زي العسل".
تراجعت بخوف حقيقي: "أنت مجنون!"
رد بهوس: "بيكي.. مجنون بيكي من زمان".
صرخت مسك بكل قوتها: "يا بابااااا!"
أنا كاتبة جديدة ومحتاجة رأيكم جداً في روايتي (غفران علي قيد التنفيذ)، البارتات بدأت تنزل والأحداث ولعت! بجد يهمني تشجيعكم ولو بكلمة في الكومنتات. ✨
ده لينك الرواية تنوروني[ https://www.wattpad.com/story/410867323?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=moooooouj]
كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.
موش لأن قاسي... لا.
لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.
*موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.
شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
لحد ما جت هي.
*ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.
بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.
بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.
هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
من يومها... القفل انكسر.
الجنزير اتقطع.
والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.
شافها هي... وبس.
*"عشق الأعمى"*
رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.
فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_
وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️
---
https://www.wattpad.com/story/410752110?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_