السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا اسفة فى اللى هقوله دلوقتى بس ممكن اطول شوية دلوقتى انا من قلبى بعتذر انى منزلتش فصل انهارده واسفة ليكم كلكم بس فيه ظروف منعتنى للى ميعرفش انا الاسبوع اللى قبل العيد عملت عملية فى أيدى وكانت العملية ماشية تمام لحد ما لقيت نفسى فى العيد كده ايدى مبقتش عارفة احركها ذى الاول قولت عادى ممكن يكون من تأثير العملية بس كانت وجعانى اوى وكنت بحركها بالعافية فـ يوم السبت عملت أشعة وخدتها للدكتور يوم الأحد فطلع أن السبب فى الوجع أن حصل جرح بسيط فى العصب ومحتاج فترة علاج طبيعى لمدة ممكن توصل لشهرين وحاليا انا فى فترة امتحانات فهيكون صعب عليا انى أرهق ايدى بالكتابة والامتحانات فأنا بجد اسفة ومكنتش متوقعة وعايزة ده يحصل بس انا حاليا الفترة دى مش هقدر اكتب اى فصل لحد حتى ما اخلص امتحانات وفصل انهارده كان فاضل فيه آخر مشهدين هحاول اكتبهم وانزله ومرة كمان بعتذر بس الموضوع غصب عنى واتمنى انكم تتفاهموا موقفى وتدعولى ♥️♥️
@MenaMostafa581 الكاتبة بتلنسبة ليا شخص لازم اقدر ظروفه في كل حالاته
خاصة انه بيقدم احلى حاجه في الحياة بالنسبة ليا
واجب علينا ندعمك في كل أحوالك متقلقيش انتي محل احترامنا
وبانتظارك في اي وقت
ممكن متابعه ودعم لرواياتى
اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
اخذته وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها
اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف
ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
"نور... أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ
"لا مش صح... هي دي الحقيقة."
توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
"إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه......
☆الاسد الجريح