MenaMostafa581

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
          	أنا اسفة فى اللى هقوله دلوقتى بس ممكن اطول شوية دلوقتى انا من قلبى بعتذر انى منزلتش فصل انهارده واسفة ليكم كلكم بس فيه ظروف منعتنى للى ميعرفش انا الاسبوع اللى قبل العيد عملت عملية فى أيدى وكانت العملية ماشية تمام لحد ما لقيت نفسى فى العيد كده ايدى مبقتش عارفة احركها ذى الاول قولت عادى ممكن يكون من تأثير العملية بس كانت وجعانى اوى وكنت بحركها بالعافية فـ يوم السبت عملت أشعة وخدتها للدكتور يوم الأحد فطلع أن السبب فى الوجع أن حصل جرح بسيط فى العصب ومحتاج فترة علاج طبيعى لمدة ممكن توصل لشهرين وحاليا انا فى فترة امتحانات فهيكون صعب عليا انى أرهق ايدى بالكتابة والامتحانات فأنا بجد اسفة ومكنتش متوقعة وعايزة ده يحصل بس انا حاليا الفترة دى مش هقدر اكتب اى فصل لحد حتى ما اخلص امتحانات وفصل انهارده كان فاضل فيه آخر مشهدين هحاول اكتبهم وانزله ومرة كمان بعتذر بس الموضوع غصب عنى واتمنى انكم تتفاهموا موقفى وتدعولى ♥️♥️

AShrkjt

@ MenaMostafa581  انتي كويسه دلوقتي
Reply

ShroukGaber587

@ MenaMostafa581  حبيبي الف سلامه عليكي وأسأل الله أن يشفيكي ويعفيكي شفاء لا يغادر سقما يارب ويجعله في ميزان حسناتك ياقمر يارب
Reply

lulu635410

@MenaMostafa581 الكاتبة بتلنسبة ليا شخص لازم اقدر ظروفه في كل حالاته 
          	  خاصة انه بيقدم احلى حاجه في الحياة بالنسبة ليا 
          	  واجب علينا ندعمك في كل أحوالك متقلقيش انتي محل احترامنا 
          	  وبانتظارك في اي وقت 
Reply

EngyYounes21

ممكن متابعه ودعم لرواياتى
          اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
          
          كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
          
          اخذته وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها 
          
          اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
          حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
          
          ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف 
          
          ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
          "نور... أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
          
          كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
          رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ 
          "لا مش صح... هي دي الحقيقة."
          
          توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
          "إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
          
          تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه......
          
          ☆الاسد الجريح