رغبت يوما فى فتح قلبى لمعرفت سكانه و الغريب لم أجد سوء صديقتنا شركتنى ألمى و لم اعثر على أى اثر لامى و أبى رغم انى ساكنه معهم أراهم لكن هل هم يرونى حتى
حتى إن كنتما سبب ولادتى فالحب يولد بالاهتمام و الحب و أنتما لم تعطى لى اى منهما
من نور الى والداها