Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق،بدون ان يترك لها فرصه للأعتراض او الرفض.

malaknagh99

المقدمه
          تدفق القلب بنيران الحب، هل يطلب عاشق الرحمة من معشوقه؟ قد تتغير أوضاع الحياة في ثوانٍ عديدة، تدهس البعض بمشقاتها، والآخر يمر بجبروت، وكانت من بينهم. صدمتها الحياة صدمة أهلكت جسدها وروحها، من ذئب بشري جائع. لم تكن مثل غيرها هشة ضعيفة تقبل الهزيمة، بل ثقتها بنفسها وعزيمتها هي من جعلها تقف شامخة!!!
          
          https://www.wattpad.com/story/413466755?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ffddfhjjdzzz

EngyYounes21

ممكن متابعه ودعم لرواياتى 
          
          "ممكن اعرف ايه سبب السعاده دى "
          
          ابتسمت اكثر وهى تشدد من الضغط على يده 
          "ربنا استجاب لدعوتنا ياكريم "
          
          ابتسم على سعادتها يقول بمزاح 
          "اى دعوه بقى علشان انا بدعى بحاجات كتير "
          
          ضربته على يده بغيظ وهى تطالعه بتزمر 
          "والله أنت رخم "
          
          "ههههه...أنا آسف ممكن بقى تقولى بصراحه لانى تعبان ومش قادر العب معاكى الغاز"
          
          كادت تنهض بضيق منه ليسرع  بامساك يدها يجزبها له وهو يضحك بتعب
          "اسف ...اس...."
          
          "أنا حامل "
          
          صمت حل عليهم بعد كلمتها التى القتها بوجهه لينظر لها بصدمه وعدم تصديق وهى تطالع صدمته بسعاده....صدمته تلك ذكرتها بصدمتها عندما اكبرتها الطبيبه انها حامل وسترزق بطفل بعد عده أشهر معدودات ...كانت وقتها كالذي يسير لأيام بالصحراء عطشً ...يسير تائهاً  يبحث عن شربت ماء تروى عطشه ليجد بنهايه الطريق بأر ماء عزب
           #اسكريبت حياة زوج وزوجه

user91845777

╭━━━ ❖ ━━━╮
          ✨ صراع الكبرياء والرفض ✨
          ╰━━━ ❖ ━━━╯
          
          ليست كل المعارك تُخاض بالسلاح...
          فبعضها يُخاض بالصمت، بالكبرياء، وبقلوبٍ ترفض الانكسار مهما اشتدت العواصف.
          
          في عالمٍ تتشابك فيه المشاعر مع القدر، يصبح الرفض قرارا، ويصبح الكبرياء حاجزا يفصل بين ما يريده القلب وما يفرضه العقل.
          
          ━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━
          
           رواية صراع الكبرياء والرفض
          ✍ بقلم الكاتبة: شجن السيوفي
          
          ━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━
          
          رواية تأخذك إلى عالم مليء بالتحديات والمشاعر المتناقضة حيث لا تأتي النهايات كما نتوقع ولا تقال كل الكلمات التي تسكن القلوب.
          
           رابط الرواية:
          [https://www.wattpad.com/story/411430447?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff]
          
          ━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━
          
          "بعض القصص لا تُقرأ فقط... بل تترك أثرًا لا يُنسى." ✨

Yomna2005

"أحيانًا لا يكون العدو الحقيقي هو الكراهية... بل ذلك الحب الذي نحاول إنكاره بكل قوتنا."
          
          ✦ "كان العناد بينهما يشتعل مع كل لقاء، لكن القلوب كانت تحترق بشيءٍ آخر لا يعترفان به."
          
          ✦ "كل منهما أقسم ألا يضعف للآخر، لكن الحب لا يهتم بالوعود."
          
          ✦ "كانت المواجهة بينهما تبدأ بكلمة... وتنتهي بفوضى من المشاعر."
          
          ✦ "ليس كل اقترابٍ يعني الحب، وليس كل خلافٍ يعني الكراهية."
          
          ✦ "حاولا الهروب من مشاعرهما طويلًا، لكن بعض الأقدار لا تعرف سوى طريقٍ واحد."
          
          ✦ "كلما ابتعد خطوة، وجد قلبه يركض نحوها ألف خطوة."
          
          ✦ "العناد أشعل الحرب بينهما... والحب كان الخاسر الوحيد."
          
          ✦ "كانت تراه خصمًا لا يُحتمل، بينما كان يراها أجمل معركة خاضها في حياته."
          
          ✦ "بين الكبرياء والعشق مسافة قصيرة جدًا... لكنهما استغرقا وقتًا طويلًا لاكتشاف ذلك."
          
           حب على لهيب العناد 
          
          للحجز والاستفسار التواصل مع الرقم 01067471880
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

eily_aly16

وقف امامها ينظر الي عينيها مباشرة دون خوف من ذنب او عقاب فقد اصبحت زوجته بعد انتظاره الذي دام طويلا ، الي الان لا يستطيع عقله التصديق انها اصبحت له وكتبت علي اسمه ، أحقا حبيبته اصبحت له من كان يتوق لسماع صوتها والنظر داخل مقلتيها ليشبع عينيه ويطفئ نار اشتياقه لها ، نظرت إليه بقسوه لا تعلم من اين قد اتت بها وقالت : نزل عينك مش من حقك تبصلي البصه دي . 
          قالت جملتها تلك ثم استدارت لتذهب من امامه حتي لا يحتلها الضعف ويجعلها تلقي بحالها داخل احضانه وتقع اسيره لنظراته تلك التي قد رأت بهما الصدق حقا لكنها سرعان ما تراجعت وهي تقول في نفسها " ماذا تقولين انت يا فتاة هذا من خدعك ذات يوم وتلك العيون ذاتها من كذبت عليك آلاف مرات ، أستعودين واثقين بهم مرة اخري ، كلا لن تفعلي ولن اسمح لكي " 
          سارت خطوتين وكادت تخطو الثالثه فمسك كفها وقال : .........
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16