كان هذا هو قسوة الواقع،
وكذلك جمال القدر.
في هذا العالم،
كان الجميع الشخصية الرئيسية،
ولكن الجميع كان أيضًا
الشخصية الجانبية.
هذا العالم…
لا أحد يولد ليكون شخصية جانبية،
وليس هناك من هو
الشخصية الرئيسية الأبدية.
يسمي البشر أنفسهم صالحين…
لكن صلاحهم ليس سوى قناع
لإخفاء الفساد تحته.
ابتسامتهم تخفي الحسد،
رحمتهم تتنكر في شكل أنانية،
عدلهم ينحني تحت وطأة الربح.
كل فعل خير هو تجارة،
كل فضيلة هي أداء،
كل قانون هو سلسلة يصنعونها للآخرين،
لكنهم يكسرونها لأنفسهم…
يخفون جشعهم وراء الأعمال الصالحة،
قسوتهم وراء التعاطف،
جبنهم وراء أخلاق.
ومع ذلك، يجرؤون على تسميتي شيطانًا،
لأنني أرفض ارتداء أقنعتهم.
أنا أناني، عديم رحمة، قاس…
لكن، على عكسكم،
أنا لا أكذب بشأن ما أنا عليه.
هم يعيشون مكبلين بالنفاق،
بينما أقف أنا مجردًا من الأقنعة،
في حقيقة…
وهذا وحده يجعلني أعظم من الجميع.
دعني أعلمك شيئًا يسيء الناس فهمه غالبًا…
يقولون:
لا تكن لطيفًا مع شخص الخطأ،
ستندم على ذلك.
لكن الندم موجود فقط
عندما تعتمد أفعالك على النتائج.
القوة الحقيقية تكمن في
فعل شيء ليس لأنه يفيدك،
بل لأنه يتوافق مع إرادتك.
أنا لطيف عندما أختار أن أكون كذلك،
ليس لأنك تستحق ذلك،
وليس لأنني أتوقع أي شيء في المقابل،
بل لأنه خياري.
خُنّي، أكذب عليّ، استغلني،
هذه طبيعتك،
لكن لطافتي… هذه ملكي.
وأنا لا أغير من أكون،
فقط لأن العالم يفشل في تلبية توقعاتي.
في عالم من الماكرين والخائنين،
إن تبقى غير متأثر،
أن تكون لطيفًا بإرادة،
ليس بأمل…
هذا ليس ضعفًا،
هذا تحكم، هذه قوة.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.