Midoria5164
هدوء ما بعد خسارة الحرب، أين المهرب الوحيد هو الموت فأترجى القدر أن يلقيني في أبواب الماضي المغلقة، تنتهي قصتي برصاصة ونضع نقطة خاتمة.
مرارة الذل، فقد الأحبة والجهاد وحيدا، فقد رحلت عني بعد وعود كاذبة بالعودة لكنك تركت نفسك للتاريخ، أدفع ثمن حملك السلاح، هل كنت تدعو سرا لي بطول العمر وأن تأخذك الشهادة؟
رائحتك إختفت من البيت، أخاف وحدي ليلا من الاقتحام المفاجئ، أن أكون عربون حرب للطغاة، أين أنت من كل هذا؟
أدعو لك بالرحمة، وأن يرعاني الله تعالى من بطش الجار، وكيد الرجال، نظرات المارة وتهامس الباعة، أبتليت مرتين بك أريد حبك هلا تمنحني؟
مد يدك إلي لتمسح دمعي، لتضعها على كتفي ولتحضنني، أذهب للنوم فقط بغية الاستيقاظ ورؤيتك نائما بجانبي أتقدر على الفوز فتجيب بثقة "نعم"! فكانت كذبتك الأولى.
هل الحب يعني أن تسمح للأحبة بالرحيل؟ فالموت إنتزعتك مني دون رضاي أين الحب في الفقد؟
ألم أحن عليك حباه فلم إخترت بدء شيء جديد بدوني ونحن تعاهدنا أننا وتحت وطأة الحياة والموت سنوحد الخطى ونغادر...فغادرت لكن وحيدا.