كنت أشعر بشعور غريب ... مزعج و موتّر عندما لم تكن هناك ...
شعرتُ بالخوف واليأس ...
كنتُ أفكّر في شيء واحد ... أين اجدها ؟
ركضتُ تائهة الخطى مع أنّ الطّريق لطالما مشيتُ به قبلاً ... لكنّني لم أعرفه بدونها...!!!
كانت عيناي فقط تبحث عنها ... هي فقط و لا احد غيرها ...
و عندما ظهرت امامي شعرتُ بالرّاحة فوراً ... شعرتُ بالأمان يعود إليّ ...
اتّجهتُ نحوها واحتضنتها ...
اردتُ فقط ان أبقى بجانبها
Life is like a symphony played on a piano moments played in black , others in white and emotions are like notes that fluctuate between high and low... sometimes we feel safe and sometimes we are terrified
كنت أشعر بشعور غريب ... مزعج و موتّر عندما لم تكن هناك ...
شعرتُ بالخوف واليأس ...
كنتُ أفكّر في شيء واحد ... أين اجدها ؟
ركضتُ تائهة الخطى مع أنّ الطّريق لطالما مشيتُ به قبلاً ... لكنّني لم أعرفه بدونها...!!!
كانت عيناي فقط تبحث عنها ... هي فقط و لا احد غيرها ...
و عندما ظهرت امامي شعرتُ بالرّاحة فوراً ... شعرتُ بالأمان يعود إليّ ...
اتّجهتُ نحوها واحتضنتها ...
اردتُ فقط ان أبقى بجانبها
لم اخبرها بعد ...
لكنّني أحبّ ابتسامتها جدّاً ...
و حين تتحدّث بحماس عن أشياء تحبّها ...
لم أخبرها أيضاً ...
أنّني لا أملّ حديثها ...
و أنّه بإمكاني أن انصت لها اليوم و غداً و إلى الأبد ...
# N ... ♡
كانت تجتاحه رغبة كي يتابع لعبته ... لعبته الجنونيّة!!
جولة بعد اخرى ... وكان مجرّد الانقطاع عنها يعذّبه أيّما تعذيب ...
يتعذّب حينما يدخل الحارس ليكنس الغرفة ... حين يهدر دقيقتين من وقته ليجلب طعامه الّذي يتركه إلى المساء دون ان يلمسه ...
لا شيء ينتابه سوى لهفته للّعب ... و لم يكن يشعؤ بشيء سوى العطش الفظيع النّاجم دون شكّ عن الحمّى الّتي كانت تصيبه بسبب هذه اللّعبة بجولاتها السّرمديّة وما تثيره من أفكار يضجّ بها رأسه ...
كان يفرّغ قارورة الماء في فمه دفعة واحدة ثمّ يطلب من الحارس أن يحضر له قارورة اخرى ...
ولا تمرّ دقائق حتّى يجفّ فمه من جديد ...
#الشّطرنج ...