MirooOmSiraj45

كان فاكر إنها اختارت غيره، وإن الدبلة اللي شافها في إيدها وقتها كانت دليل إن قلبها عمره ما كان ليه.
          	
          	لكن الحقيقة كانت أقسى…
          	
          	«عهد كانت السر اللي متخبّي بين ضلوعي يا أحمد… ولا واحدة قدرت تشغل عقلي ولا قلبي زيها.»
          	
          	اعترف أخيرًا بالحب اللي عاش بيه لوحده، وبالنظرات اللي كان فاكرها يومًا رسالة منها، قبل ما يشوفها فجأة بدبلة في إيدها ويقرر يهرب إلى ألمانيا بدل ما يحارب على قلبه.
          	
          	لكن أحمد كان عنده مفاجأة قلبت كل حساباته:
          	
          	«بس عهد أرملة يا أنس.»
          	
          	اتسعت عينا أنس، وكأنه لأول مرة يسمع الجملة:
          	
          	«أرملة من إمتى؟»
          	
          	«من خمس سنين.»
          	
          	«والدبلة؟»
          	
          	«بتمنع بيها العرسان… أصلها رافضة الجواز، واللي بيتقدموا لها كتير.»
          	
          	سكت أنس، ثم خرج السؤال من بين شفتيه بصعوبة:
          	
          	«عندها أولاد؟»
          	
          	«لا.»
          	
          	هنا فقط بدأ الأمل، اللي كان فاكره مات من ست سنين، يدق جواه من جديد.
          	
          	لكن الأغرب إن عهد نفسها كانت واقفة خلف الباب وسمعت كل كلمة…
          	
          	سمعت إنه حبها.
          	
          	سمعت إنه ما نسيهاش.
          	
          	سمعت إنه شاف في عينيها نفس الحيرة اللي كانت بتعيشها هي، وإنه سافر لأنه اعتقد إنها اختارت غيره.
          	
          	وعرفت أخيرًا إن كل المشاعر اللي خافت تعترف بيها يومًا… ما كانتش وهم.
          	
          	أما أنس، فكان قد اتخذ قراره.
          	
          	بعد ست سنين من الهروب، قرر إنه المرة دي مش هيسافر…
          	
          	قرر يحارب.
          	
          	حارب عشانها، وعشان قلبه اللي فضل متمسك بيها رغم كل السنين.
          	
          	لكن اللي أنس مايعرفوش لسه…
          	
          	إن عهد مش بس أرملة رافضة الجواز، دي شايلة سر كبير، ورافضة تفتح قلبها من جديد لسبب مرتبط بعمتها وحمزة والماضي كله.
          	
          	فهل هينجح أنس في الوصول لقلب عهد؟ ولا الماضي هيقف بينهم من جديد قبل ما تبدأ الحكاية أصلًا؟
          	https://www.wattpad.com/story/415716077?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MirooOmSiraj45

MirooOmSiraj45

كان فاكر إنها اختارت غيره، وإن الدبلة اللي شافها في إيدها وقتها كانت دليل إن قلبها عمره ما كان ليه.
          
          لكن الحقيقة كانت أقسى…
          
          «عهد كانت السر اللي متخبّي بين ضلوعي يا أحمد… ولا واحدة قدرت تشغل عقلي ولا قلبي زيها.»
          
          اعترف أخيرًا بالحب اللي عاش بيه لوحده، وبالنظرات اللي كان فاكرها يومًا رسالة منها، قبل ما يشوفها فجأة بدبلة في إيدها ويقرر يهرب إلى ألمانيا بدل ما يحارب على قلبه.
          
          لكن أحمد كان عنده مفاجأة قلبت كل حساباته:
          
          «بس عهد أرملة يا أنس.»
          
          اتسعت عينا أنس، وكأنه لأول مرة يسمع الجملة:
          
          «أرملة من إمتى؟»
          
          «من خمس سنين.»
          
          «والدبلة؟»
          
          «بتمنع بيها العرسان… أصلها رافضة الجواز، واللي بيتقدموا لها كتير.»
          
          سكت أنس، ثم خرج السؤال من بين شفتيه بصعوبة:
          
          «عندها أولاد؟»
          
          «لا.»
          
          هنا فقط بدأ الأمل، اللي كان فاكره مات من ست سنين، يدق جواه من جديد.
          
          لكن الأغرب إن عهد نفسها كانت واقفة خلف الباب وسمعت كل كلمة…
          
          سمعت إنه حبها.
          
          سمعت إنه ما نسيهاش.
          
          سمعت إنه شاف في عينيها نفس الحيرة اللي كانت بتعيشها هي، وإنه سافر لأنه اعتقد إنها اختارت غيره.
          
          وعرفت أخيرًا إن كل المشاعر اللي خافت تعترف بيها يومًا… ما كانتش وهم.
          
          أما أنس، فكان قد اتخذ قراره.
          
          بعد ست سنين من الهروب، قرر إنه المرة دي مش هيسافر…
          
          قرر يحارب.
          
          حارب عشانها، وعشان قلبه اللي فضل متمسك بيها رغم كل السنين.
          
          لكن اللي أنس مايعرفوش لسه…
          
          إن عهد مش بس أرملة رافضة الجواز، دي شايلة سر كبير، ورافضة تفتح قلبها من جديد لسبب مرتبط بعمتها وحمزة والماضي كله.
          
          فهل هينجح أنس في الوصول لقلب عهد؟ ولا الماضي هيقف بينهم من جديد قبل ما تبدأ الحكاية أصلًا؟
          https://www.wattpad.com/story/415716077?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MirooOmSiraj45

moooooouj

"أحياناً نذهب لنبحث عن الحب في عيون من نحب، فلا نجد سوى انعكاس لخيانة لم نكن نتخيل يوماً أننا سنقف في طريقها.. سليم لم يذهب ليواجه، بل ذهب ليودع ثقته في العالم."
          دخل "سليم" الكافية يبحث بعينيه عن 'ملك' وقع نظره عليها تحرك لها وسمع ما صدمه
          ملك
          "وحشتني يا حبيبي والله …الدنيا وحشه من غيرك "
          
          https://www.wattpad.com/story/410867323?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=moooooouj

shomoasho

هنا الوجع مش بيظهر
          بيستخبى ورا قوة مزيفة
          وابتسامة بتغطي حرب كاملة جواهم
          كل حاجة بتخسر جزء منهم
          بس محدش فيهم مستعد يخسر كرامته
          
          تمرد لا يروض قريبًاااااااا  
          استعدوااا 
          للحجز:01067471880
          100 جنيه مصري 10 دولار خارج مصرhttps://sa7ret-elqalam.blog/https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/379367638

MirooOmSiraj45

 هو هنا يا فاطمه هو هنا.
          نظرت فاطمه حيث تنظر هى: هو مين ده بس؟
          فاطمه بنواح: هووو يا فاطمه هووو
          فاطمه: مفيش حد هنا يا حبيبتى ده بس بيتهيألك.
          ملك بنواح: لا اهو اهوواقف وبيضحك اهو.
          فاطمه مبتلعه ريقها بخوف: لو تقولى بس مين ده ال مخوفك كده، وايه حصل معاكى.
          على صوت ضحكاته،.صمت اذنها وبسرعه وضعت يدها عليها تصرخ: واقف وبيضحك يا فاطمه.
          فاطمه برعب:أهدى يا ملك أهدى مافيش غير انا وانتى وبس هنا.
          احمد الصغير متمسك بوالدته بخوف: هى عمتو قصدها مين يا ماما؟
          "ههههههههه حلو اوى يا ملوك، اكديلهم كمان وكمان انك مجنونه، بيتهيالك حاجات غريبة"
          بسرعه البرق اقترب وجه من خاصتها، والمسافة بينهما أصبحت لا تتعدى أنشأ واحد ورائحة الكبريت تتغلغل إلى صدرها، تخنقها..
          متابع بأعين حال بياضها لسواد جعلتها تطلق صرخات عالية من رعبها عندما قال بهوس : انهارى كمان وكمان اتعذبى اكتر واكتر ده بيريحنى، مر يده على يدها المحترقة، متعرفيش ده بيريحنى ازاى! انتى لازم تتعاقبى يا ملك على كل لحظه قال فيها بحبك ويا حبيبتى"
          بابتسامه من الجحيم مر يدها على وجنتها: هيخلوكى تنامى عشان تهدئ واول ما تغمضى عنيكى هتلاقينى مستنيكى يا ملوووك"