Mirror-00

إنتَقل لرَحمه اللّه تَعالي، شَهيداً...
          	صالح الجَعفراوي

Mirror-00

اللهم لا اعتراض
Reply

Mirror-00

مع آنس..
Reply

strings-

غَضِّةٍ طَلقَة مِحَيا، فِيك مِن عَذبِ الخِصَال.
          وَ لَو بغِيتِي خَذتِي كِل الزِينْ، منهُو يَمنَعِك؟
          
          بِك وصُوفِ مِن لِمحْهَا مَا يقُول إلا، خيَال.
          جِلَّ رَبٍّ فُوق عَرشِ الحِسن نصَّب مَوقِعِك.
          
          فَارِقة مَا تشْبِهِين إلَّاكِ يَا صَعب المنَال.
          ولِك محبّة يَا اليَاسمِين، وكُل قَلبٍ يُوسَعِك.
          
          حظَّه اللِّي حبَّه ربَّه، و فَاز فِي قَلبِك ونَال.
          حظَّ اللّّي ربِّي كَاتب لَه العُمر كُلّه معِك.

AiWeiyi

‹ ‌☆⁩ ˖ ࣪  إلـــى:‎ ياسمـــيني  ࣪ ˖ ₊⊹ ›

AiWeiyi

أمتنُّ لصداقتكِ التي منحتني طمأنينةً لا تُوصف، ولحضوركِ الذي يشبه الدفء في أبسط تفاصيله.
            أحبكِ حبًّا صادقًا، لا تغيّره الأيام ولا تُنقصه المسافات، حبًّا يُزهر في قلبي كلّما تذكّرتُ كم أنتِ إنسانةٌ جميلة.
            وجودكِ في حياتي ليس شيئًا عاديًا، بل هو من النِّعم التي أحمد الله عليها في كل حين.
            
            أحبكِ لأنكِ أنتِ، ولأن صداقتنا من أجمل ما أملك…
            عيدكِ فرحٌ يليق بقلبكِ، ودمتِ لي صديقةً لا تُعوَّض.
Reply

AiWeiyi

يا بهجةَ العيدِ التي في القلبِ تزدهرُ
            يا نغمةَ الفرحِ المحلّقِ حين تنتشرُ
            جئتُ أهنّئُكِ والآمالُ باسمةٌ
            كأنّها الوردُ في وجناتِكِ العطرُ
            عيدٌ يطلُّ وفي عينيكِ أغنيةٌ
            وفي ابتسامِكِ إشراقٌ به القمرُ
            يا من سكنت فؤادي دونما سببٍ
            إلّا الجمالُ، فقلبي نحوكِ انصهرُ
            كلُّ المعايدِ تهدي الناسَ تهنئةً
            وأنا أهديكِ قلبًا حبُّه كُثرُ
            عيدٌ سعيدٌ، ولكن أنتِ عيدُ دمي
            وأنتِ سرُّ الهوى، بل أنتِ ما أفتخرُ.
Reply

Mika_chan67

‹ كُـل عامٍ وانتِ بخيِـرَ➛⤹ᯓ
                            
          ادامكِ الله لي دائماً وابداً، وحفظكِ وعساهُ من عوادهِ دائماً وانتِ بخير وبصحهَ  -✨”   . 
          ✦عِيد فُطر مُبارگ  . 

Ayla_Medici

عِيدٌ مُبَارَكٌ  ֶָ֢
          أُهَنِّئُكُمْ بِعِيدِ الفِطْرِ المُبَارَكِ،
          أَعَادَهُ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ بِالخَيْرِ وَالمَسَرَّاتِ.
          سَائِلِينَ المَوْلَى أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ أَعْوَامًا عَدِيدَةً وَأَزْمِنَةً مُدِيدَةً بِاليُمْنِ وَالبَرَكَاتِ.
          تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكُمْ صَالِحَ الأَعْمَالِ.
          كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ ‎ꫂ᭪݁

Ayla_Medici

ضُࢪتي المزعومة:) ✨
Reply

kajo238600

إليكم قصة تضمر من الدادادااااااان أكثر مما تظهر ﴿الأبطال توأم والقصة ليس بها رومانسية!!﴾
          
          https://www.wattpad.com/story/372740814?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=kajo238600
          
          
          مقتطفات لأجل صيد إهتمام القراء (الصراحة راحة~)
          
          
          
          سألها بصوت هادئ حاول جعله مراعياً " أتعلمين من أكون؟ " كانت هناك إنقباضة في يده التي تمسك بمعصم الأخرى المتدلية مع طرحه السؤال المترقَّب.
          
          أجابت بملل " لو كان اسمك مكتوباً على وجهك لعلمت"
           ###########
          
          " همم تابع " هممت رو بضجر.
          
          تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
          
          " تمام فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
          
          هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
          
          إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
          
          " هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
           ############
          
          
          نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
          
          " ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
          
          " لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
          
          " أبكي؟! "
          
          " على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
          
          " إنه مقر عملي! " صرخ أصلان وكأن براءته تعتمد على ذلك شاعراً براحة طفيفة بتوقف عد أميرة التنازلي الأشبه بقنبلة موقوته ستفجّره.
          
          رمشت أميرة مرتين على انفجاره " تابع " نبست مضيّقة عينيها. 
           ##############
          
          ” وكأن تلويثك للفراش وأنت في هذا السن لا يجلب الشبهات لك “ نبس لوبو بسخرية مستنداً بكفيه للخلف ثم أضاف ” لعب دور طفل نموذجي على حساب كرامتك لا بأس به معك ها؟“
          
          ” طبعاً ~“ نطق كورڤو ببتسامة قط كسول وكأنه أمر بديهي ليجعّد لوبو ملامحه بإزدراء ” يالك من منعدم كبرياء “
          
          ” أنا في التاسعة لما قد أحتاج لواحد؟ “ قال وهو يرمق لوبو بتعابير بدت آسفة عليه لسبب ما.