كم يحزنني كون مجتمعنا ذكوري لهذه الدرجة كمية القرف التي أحسها تجاه هؤلاء الناس ليست طبيعية يا إلهي لو كنت ولدا لسألوا عني ولكن هذا حال مجتمعنا الذكوري ترى الإناث يهرعون للسؤال عن الأولاد الذين يرونهم فقط وسيلة تسلية
صرت وحيدة بعد فراقك لا أحد يسأل ولا أحد يهتم أنت كنت ولازلت الشخص الذي أستند عليه حين إنكساري ، هل تعلم أن لدي العديد من الأصدقاء ولكن لا أحد منهم حقيقي ؟ كنت أظن أن أصدقاء الواقع هم الوحيدون المزيفون ولكن إتضح أن جميعهم كذلك جميعهم مزيفون لا أحد يهتم لأمرك جميعهم يحبون رؤيت ضعفك فقط لا أحد يهتم لأمرك بصدق أن تكون وحيدا أفضل من أن يكون لك صديق لا يسأل عنك
مــــــــــســـــــاحــــــــتــــــي.li
خواطر/أشعار.li
أُخفي جراحي والليالي شهودُ
وأمشي كأنّ القلبَ ليس يجودُ
أُصافحُ الوجعَ الذي في داخلي
وأقولُ: صبرًا… لعلّ الصبرَ عودُ
خُذلتُ حتى صارَ وجهي غيمةً
تبكي، ولا تدري لماذا الجحودُ
أعطيتُ من روحي كثيرًا صادقًا
لكنّهم… ما قدّروا ما أُريدُ
كنتُ الملاذَ لهم إذا اشتدّ الأسى
واليومَ صرتُ كأنني المنبوذُ
يا خيبةَ الأملِ التي سكنت دمي
هل يُورِقُ الجرحُ الذي لا يزولُ؟
سأظلّ أمشي رغم كلّ انكسارتي
فالكبرياءُ على الألمِ شهيدُ
أنا: "مرحباً.. هل رأيتِ القمر خلف الغيوم؟"
هي: "رأيتُ بنتاً تلمع.. لكن في نظراتها حِدّةُ النجوم!"
أنا: "هه.. تلك هي 'لينا'..
بنتٌ قوية، ذكية، وحادة..
في مدارِ الكبرياء، تسيرُ وحيدةً سائدة."
هي: "ولكن، ألا تخافُ الوحدة من كل هذا الذكاء؟"
أنا: "اصمتي.. أنتِ لن تفهمي منطقَ الأقوياء..
هي ليست مجرد ضوء، هي الانتماء..
عقلُها "مشرط" يقطعُ حبالَ الرياء."
هي: "آه.. أتقصدين صاحبة الحساب؟"
أنا: "نعم.. إنها 'لينا'..
البنت القوية، الذكية، والحادة..
أختي التي سكنت خيالي، وعقلي بها احتار..
قمري الذي أخذ قلبي، وترك الجميع في انبهار."
هي: "هل يوجد من يأسر القلب بحدّة العقلِ هكذا؟"
أنا: "إنها هي.. وحدها هي.
"إلى لينا: قمري الذي لا ينكسر، وحدّتي التي لا تلين.. دمتِ شعلةً من ذكاء.