"وقُل للنفس إن فقدت رجاها
وصار اليأس يوهنها قواها
ثقي بالله، كم خافت نفوسٌ
من الدنيا وخالقها كفاها
ستغمرنا السحائب عن قريبٍ
ببشرى لا يُحاط بمُنتهاها
فعاقبة الهموم إلى زوالٍ
عن الدنيا، إذا بلغت مداها"
ورفعتُ كفّي لإلهٍ رجوتُهُ
والروحُ من بين الحنايا مُثقلةُ
أخبرتهُ أنّي حملتُ من الأسى
ما لا تطيقُ مدامعي أن تحملهُ
فسرتْ بروحي راحةٌ وسكينةٌ
لتقول لي إنّ البشائرَ مُقبلةُ
فاليُسرُ آتٍ والهمومُ ستنجلي
والعُسرُ فينا ليس إلا مرحلةٌ