MohamedTarekKoko

لكنه ابتسم وقال:
          	"متحمّسة واجد، ديانا؟"
          	"جدًا... نفسي أعيش في خيمة و..."
          	"إحنا ما نعيش في خيام."
          	"مش مشكلة."
          	"انزين... بتروحي معي، لكن ما بتردّي من غيري."
          	"ما أتكلمش؟"
          	"لا... ما ترجعيش غير معاي. يعني بتيجي بمزاجك، وتمشي بمزاجي، إي ان يكون اللي بيصير.. لأن في أشياء كثيرة ما تعرفيه"
          	"إنت فاكر إن كده هتغيّر رأيي؟ بالعكس، أنا حابة أكون معاك. عايزة أعرفك في كل حالاتك. عايزة أكون جنب حبيبي، عشيقي، جوزي... عايزة أكون معاك."
          	
          	وفي النهاية، أوقف السيارة وهو يقول:
          	"وصلنا."
          	"بتهزر؟! إنت عايش في فيلا؟! أمال كنت رافض أجي ليه؟!
          	 
          	"طيب... في إيه يخليك ترفض تجيبني هنا؟ ولا مكسوف مني؟"
          	"إنتِ تشرفي بلد يا بنت السفير لكن أنا... مستحي مني، ومن اللي..."
          	لكن لم يكمل، فقد فتح أحد الصبية الباب وهو يقول:
          	"حيّا الله الشيخ سفيان، حيّا الله ضيوفك!"
          	ابتسم للصغير، وضمه بمحبة، وهو يقول:
          	"حيّاك الله يا صالح."
          	ونزل ليساعد ديانا على النزول.
          	صالح:
          	 "الحنّة متلهّفة عليك، يا شيخ!"
          	 ديانا تبتسم.
          	 لكنها لاحظت أنه جلس أرضًا يقبّل جدته، التي كانت تجلس مع عدد كبير من النساء والضيوف.
          	يبدو أن العرس خاص بالعائلة.
          	كانت تفكر، بينما سفيان لا يزال يضم جدته، ويقبّل يدها، وهي تقول:
          	"حيّا الله الشيخ سفيان... ولدنا اللي له أسبوع في مصر وما طَلّ عليّ! توحّشناك يا الغالي!"
          	"إنتِ بعد، يا بعد الجلب، يا الشيخة... كيفك يا حنّتي؟"
          	"بخير... دومك بخير، يا وليدي."
          	نظرت إلى ديانا بابتسامة، وقالت:
          	"كنّك مستغربة، يا بنيّتي! جَمْعزي لوطة!" ( اجلسي على الأرض)
          	نظرت إلى سفيان بدهشة، فقال:
          	"اقعدي..."
          	"على الأرض؟!"
          	"منشاني..."
          	خلعت حذاءها وجلست بجوار جدته، التي ضمّتها، وحرّكت يدها على ظهرها وشعرها، وهي تقول:
          	"حيّا الله عروستنا الزينة! حيّا الله الشيخة!"
          	"ربنا يخليكي يا تيتا..."
          	"ويش هذي تيتا؟ جولي يا حنّة!"
          	نظرت إلى سفيان، فقال:
          	 "يعني جدّة."
          	"اللي تشوفيه، يا حنّة!"
          	"يشوفك الفرح، يا بنيّتي... زينة يا سفيان، كيف البدر!"
          	قبّلتها ديانا، لكنها لاحظت أن امرأة خرجت من الداخل مسرعة لتسلّم على سفيان وتضمه، مما جعل ديانا تنهض لتسلّم عليها، بينما سفيان ينظر لها بطريقة لم تفهمها.
          	ديانا:
          	 "إزيك؟... إنتِ أكيد أخته؟"
          	نظرت لها الفتاة بابتسامة، وقالت:
          	"لا... مرته."
          	للحجز  تواصل  الوتس
          	 01062899163
          	ج

AlaaJabali7

@ MohamedTarekKoko  نزليها عااموقع 
Reply

MohamedTarekKoko

لكنه ابتسم وقال:
          "متحمّسة واجد، ديانا؟"
          "جدًا... نفسي أعيش في خيمة و..."
          "إحنا ما نعيش في خيام."
          "مش مشكلة."
          "انزين... بتروحي معي، لكن ما بتردّي من غيري."
          "ما أتكلمش؟"
          "لا... ما ترجعيش غير معاي. يعني بتيجي بمزاجك، وتمشي بمزاجي، إي ان يكون اللي بيصير.. لأن في أشياء كثيرة ما تعرفيه"
          "إنت فاكر إن كده هتغيّر رأيي؟ بالعكس، أنا حابة أكون معاك. عايزة أعرفك في كل حالاتك. عايزة أكون جنب حبيبي، عشيقي، جوزي... عايزة أكون معاك."
          
          وفي النهاية، أوقف السيارة وهو يقول:
          "وصلنا."
          "بتهزر؟! إنت عايش في فيلا؟! أمال كنت رافض أجي ليه؟!
           
          "طيب... في إيه يخليك ترفض تجيبني هنا؟ ولا مكسوف مني؟"
          "إنتِ تشرفي بلد يا بنت السفير لكن أنا... مستحي مني، ومن اللي..."
          لكن لم يكمل، فقد فتح أحد الصبية الباب وهو يقول:
          "حيّا الله الشيخ سفيان، حيّا الله ضيوفك!"
          ابتسم للصغير، وضمه بمحبة، وهو يقول:
          "حيّاك الله يا صالح."
          ونزل ليساعد ديانا على النزول.
          صالح:
           "الحنّة متلهّفة عليك، يا شيخ!"
           ديانا تبتسم.
           لكنها لاحظت أنه جلس أرضًا يقبّل جدته، التي كانت تجلس مع عدد كبير من النساء والضيوف.
          يبدو أن العرس خاص بالعائلة.
          كانت تفكر، بينما سفيان لا يزال يضم جدته، ويقبّل يدها، وهي تقول:
          "حيّا الله الشيخ سفيان... ولدنا اللي له أسبوع في مصر وما طَلّ عليّ! توحّشناك يا الغالي!"
          "إنتِ بعد، يا بعد الجلب، يا الشيخة... كيفك يا حنّتي؟"
          "بخير... دومك بخير، يا وليدي."
          نظرت إلى ديانا بابتسامة، وقالت:
          "كنّك مستغربة، يا بنيّتي! جَمْعزي لوطة!" ( اجلسي على الأرض)
          نظرت إلى سفيان بدهشة، فقال:
          "اقعدي..."
          "على الأرض؟!"
          "منشاني..."
          خلعت حذاءها وجلست بجوار جدته، التي ضمّتها، وحرّكت يدها على ظهرها وشعرها، وهي تقول:
          "حيّا الله عروستنا الزينة! حيّا الله الشيخة!"
          "ربنا يخليكي يا تيتا..."
          "ويش هذي تيتا؟ جولي يا حنّة!"
          نظرت إلى سفيان، فقال:
           "يعني جدّة."
          "اللي تشوفيه، يا حنّة!"
          "يشوفك الفرح، يا بنيّتي... زينة يا سفيان، كيف البدر!"
          قبّلتها ديانا، لكنها لاحظت أن امرأة خرجت من الداخل مسرعة لتسلّم على سفيان وتضمه، مما جعل ديانا تنهض لتسلّم عليها، بينما سفيان ينظر لها بطريقة لم تفهمها.
          ديانا:
           "إزيك؟... إنتِ أكيد أخته؟"
          نظرت لها الفتاة بابتسامة، وقالت:
          "لا... مرته."
          للحجز  تواصل  الوتس
           01062899163
          ج

AlaaJabali7

@ MohamedTarekKoko  نزليها عااموقع 
Reply

MohamedTarekKoko

حجز
          
           صوت زجاج يتهشم على الأرض!
          السكون جعل الجميع يلتفت، ينظر إلى "ديانا"، التي كانت ترتعش بالمعنى الحرفي،
          يتصاعد الغضب في عينيها، وهي تضغط على طاولة الطعام حتى لا ترتعد أكثر،
          وهي تسأل بعينيها قبل لسانها،
          ثم نطقت الكلمات التي تخشى أن تنطقها:
          ــ إنت تاجر سلاح؟
          إنت ما سبتليش حاجة أتمسك بيك علشانها...
          إنت خدعتني، كذبت عليّ، وادّعيت إنك ملاك...
          وأنا زي الهبلة مشيت وراك، زي الفراشة إللي ماشية ورا النور...
          كنت فاكرة إني هلاقي في الآخر نور... لقيتها نار جهنم!
          الصدمة على وجهه كانت جالية للجميع ينظر في صمت يخشون أن يتدخلوا حتى لا يزداد الأمر سوءا
          ــ أنا عشت مع راجل طول حياته بيمثل بلده،
          طول حياته عنده "مصر، ثم مصر، و مفيش حاجة بعدها"...
          نظر إليها وهو يقول "مممم" بمعنى استمري فقالت بصورة غضب عارمة
          
          - أتجوزك إنت؟ مجرم؟ تاجر سلاح؟ وتقولي! إحنا البدو مختلفين مش زي ما أنتم فاهمين، والصورة اللي بينقلها التلفزيون عنكم مغلوطة"؟ معقول أنا أعمل في نفسي كده؟ إنت تعمل فيا كده؟
          "وضحة" حاولت أن تجعلها تهدأ، أمسكت يدها المرتعشة، وهي تقول:
          ــ اهدي... إيش فيك يا ديانا؟ 
          -أنتِ مجنونة؟ أهدى إزاي؟
          إنتِ اللي بتهديني؟
          ولا خايفة منه، صح؟ من حقك ما انتوا بعتوه يسافر ويدرس، ورجع لكم راجل مافيا إيطالي، صح؟
          وأنا بقول كل ده منين يعني؟ مش معقولة...يعني الشغل عمره ما يعمل ده كله...
          وأنا؟ الهبلة اللي بقول لك، إني بعد ١٢ سنة هبقى زيك!"
          إنت ما كدبتش لما قلت لي "إنت مالكش زي"،
          عشان إنت متلوّن... ومخادع... وكذّاب!
          كانت تتكلم، كل كلمة كأنها خنجر يطعنه بنصل مسموم، يدمي القلب.
          الإهانة في العلن لا تُغتفر.
          نظراته حول المائدة، محاولة من "وضحة" أن تضغط على يدها حتى تهدأ،
          ولكنها كانت كأنها سلاح آلي، ما إن يُضغط عليه، لا يتوقف.
          كانت تهذي بكلماتها، دون أن تدرك أن كل كلمة سيكون لها حساب وعقاب.
          لم تعد تهتم بشيء، فاض الكيل.
          كذبة في أول حياتها، و وهم تعيش فيه.. في النهاية... تزوجت مجرم.
          رفضت كل من تقدم لها، وتزوجت تاجر سلاح، مهرب!
          نظراتها إليه كانت أقوى من كل الكلام الذي قالته.
          بينما هو، سحب فوطة المائدة، يمسح يديه،
          يحرك القماش على فمه، لا يدري إن كان يفعل ذلك ليمسح بقايا الطعام،
          أم ليوقف لسانه عن أن يقول شيئًا يندم عليه.
          هب واقفًا، ليتحرك...
          بقاؤه هنا سيكون كارثيًا،
          
          
          
          د
           
          

alex_2001_star

MohamedTarekKoko

صباح الخير عليكم 
          انا الوقتي لقيت محاولة دخول على ملف للذئاب وجوه أخرى 6
          من ايميل معرفوش 
          مين ايه محمد اللي بتحول تدخل طيب ما تكلميني اسهل 
          لتواصل لحجز اي رواية من روياتي  تواصل واتس اب على الرقم 
          01062899163
          

MohamedTarekKoko

مساء السعادة يا سادة 
          فرصة لمن ي٤يم في المغرب 
          يمكنك الحصول على روياتي ورقي أو pdf  والدفع  بتحويل بنكي داخل المغرب ... 
          الرويات المتوفرة 
          ألف خطوة للهاوية  اجتماعي 
          ألف خطوة للهاوية مخابرات 
          للذئاب وجوه أخرى 6
          سقطت في عشق البدو جزئين 
          هي وسموه جزئين 
          ماريونت 
          التوأم 
          حاجز الصمت 
          قيود الماريونت 
          رحلة معلم 
          رحلة الخذلان 
          المطرودة من الجنة 
          واي حد خارج مصر يتواصل معايا على رقم الواتس اب حتى لو رواية للكاتبة تانية انا هتواصل ليك معاها
          
          01062898163
          @الجميع

MohamedTarekKoko

 #ألف_خطوة_للهاوية  #بقلم_نورا_محمد_علي 
          رأته يتكلم في الهاتف، يتحدث مع أحدهم.. وهو يقول:
          _"شكلك مش شايف شغلك كويس، قلت ليَّ إن الحراسه مش هتفارقني! ولحد دلوقتي ما شفتش حد منهم؟
          أنهى المكالمة دون أن ينتظر رداً وهو يخطو إليها، وما أن أقترب منها حاول أن يحتضنها لكنها وضعت يدها لتمنعه وهي تقول:
          _" تفتكر حضرتك أنا هنا بعمل إيه؟"
          _"مش فاهم.. قصدك إيه؟"
          _"كلامي واضح سعادتك أنا هنا لحراستك مش …"
          وتركت الكلام معلق، ولكنه تفهم ما تعنيه، ابتعدت عن متناول يده، الرفض الذي تصاعد على وجهه كان جليا، لكنها تحركت بثقةٍ لتكملْ تمشيط المكان، تتطلع إلى النوافذ رغم أن الزجاج مقاوم للرصاص، إلَّا أنها تدرك جيداً أن تصويب عدة رصاصات في نفس المكان قد يحدث ثغرة..
          وفجأة جذبها من يدها كادت أن ترتطم بصدره، ولكنها وضعت يدها في المنتصف وهي تقول:
          _"جلال باشا أنا هنا لحراستك مش لمتعتك...!"
          الصدمه على وجهه كانت واضحه، لم تكد تنهي كلامها حتى إنهمر وابل من الرصاص وكأنه مطر …
          لم يستغرق الأمر منها لحظه وكانت تحميه بجسدها، وهي تتبادل طلقات النار مع الخصم.. لتنهي حياته وحياة من بعده...!
          نظر لها بصدمة؛ لا يصدق أن تلك الجميلة الحسناء التي كادت أن تفقده لبهُ، تستطيع أن تقتل بدم بارد، كان يظن أن تقربها إليه شيئا عادياً، فهو رجل أعمال معروف ذو مكانة وسيادة، يملك من الوسامة ما يكفي، ولكن يبدو أنه لا يوجد شيء عادي تفعله تلك الحسناء!
          التي لا يرف لها جفن وهي تُسقط الجثث الواحد تلو الآخر.. وما إن انتهت حتى نظرت من فوق كتفها وهي تقول:
          _" المكان مش آمن اتفضل معايا "
          
          01062899163

MohamedTarekKoko

آخر حاجة أتوقعها إنك تكون مصري."
          "ليه؟ رغم إن شكلي شرقي."
          "أنت قلت شرقي.. مش مصري، في طلاينة زيك." 
          "أنا ما ليش زي."
          صدمها رده وهي تكاد أن تقول: 
          "إيه الغرور ده؟!"
           إلا أنه رد على أفكارها التي ظهرت في عينيها، وهو يقول: 
          "ده مش غرور، دي ثقة
          سقطت في عشق البدو 
          نورا محمد علي 
          رواية pdf
          
          للحجز والاستفسار 
          01062899163

MohamedTarekKoko

كلنا ماريونت كلنا دمى راقصة على أصابع الزمن تحركها ايادي القدر بخيط من حرير بقوة الحديد نفسه لكنه ليس قيد بل قدر 
          ماريونت 
          نورا محمد علي 
          للحجز والاستفسار تواصل خاص 
          01062899163

MohamedTarekKoko

إنها بوادر العشق المحرّم.
           هو يعرف... قبل الجميع...
           أنها مكتوبة لـغيره
           خصمه، رغم الصداقة والقرابة.
           ولكن...
           هل يجرؤ أن يُصرّح بما يشعر؟ 
          
          نظرة أمه كانت تعني أنها تدرك ما يفكر فيه.. 
           فقالتها صريحة علها يخرج من تلك الهاوية قبل أن تبتلعه 
          توب الخيانة مش لايق عليك يا ولدي.. كلمة أبوي نافذة واللي في جلبك  مش ليك..
          
          ألف خطوة للهاوية 
          نورا محمد علي 
          01062899163