EngyYounes21

اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
          
          كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
          
          اخذته وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها 
          
          اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
          حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
          
          ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف 
          
          ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
          "نور... أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
          
          كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
          رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ 
          "لا مش صح... هي دي الحقيقة."
          
          توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
          "إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
          
          تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه......
          
          https://www.wattpad.com/story/324371167?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=EngyYounes21

MASA_g1998

مؤيد في اللحظة دي غمض عينيه بقوة وصدره بقى بيعلو ويهبط بسرعة الصدمة من براءتها وجهلها بالموقف خلته مش عارف يضحك ولا يستسلم للمشاعر اللي بدأت تسيطر عليه بالكامل فتح عينيه اللي بقت مليانة رغبة وحب جارف وبص لملامحها اللي زي الملاك بجد
          مؤيد بصوت منخفض جداً ودافي: لا يا قلب مؤيد مش موبايل ده عشقك اللي واصل لمنتهاه.
          مؤيد مسمحش لها تسأل تاني سحبها من وسطها ودفن راسه في رقبتها وبدأ يطبع قبلات رقيقة وهادية جداً وكأنه بيحاول يمتص توتره وتوترها. ملاك حست بقشعريرة في جسمها كله وإيديها اتلفت تلقائياً حولين رقبته وبدأت تستسلم لحضنه اللي بقى أعمق وأحر
          مؤيد وهو بيبص في عينيها بعمق:إنتي بريئة اوي يا ملاك بريئة لدرجة توجع القلب أنا مش بس عايزك تلبسي الحجاب عشان أحميكي من عيون الناس أنا عايز أخبيكي جوه قلبي ومحدش يعرف عنك حاجة غيري
          ملاك بتبص له وعينيها بتلمع وابتسامة خجولة اترسمت على شفايفها ونسيت كل أسئلتها ومبقتش حاسة غير بدقات قلبه اللي كانت بتدق باسمها وفي اللحظة دي الجو بينهما بقى مليان رومانسية طاغية وهدوء وكأن العالم كله اختفى ومفضلش غيرهم هما الاتنين في لحظة من أصدق لحظات حبهم
          مؤيـد بحب وببتسامه: ڪنت هنسأ انا جاي اقولك اي 
          ملاك: اممم 
          مؤيـد: تقرير عمي طلعت 
          ملاك بتوتر وخوف: طمني ي مؤيد بابا هيكون بخير صح
          مؤيـد بهدوء: عمي طلع....
          https://www.wattpad.com/story/410054562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MASA_g1998

MASA_g1998

https://www.wattpad.com/story/410054562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MASA_g1998
          مؤيد في اللحظة دي غمض عينيه بقوة وصدره بقى بيعلو ويهبط بسرعة الصدمة من براءتها وجهلها بالموقف خلته مش عارف يضحك ولا يستسلم للمشاعر اللي بدأت تسيطر عليه بالكامل فتح عينيه اللي بقت مليانة رغبة وحب جارف وبص لملامحها اللي زي الملاك بجد
          مؤيد بصوت منخفض جداً ودافي: لا يا قلب مؤيد مش موبايل ده عشقك اللي واصل لمنتهاه.
          مؤيد مسمحش لها تسأل تاني سحبها من وسطها ودفن راسه في رقبتها وبدأ يطبع قبلات رقيقة وهادية جداً وكأنه بيحاول يمتص توتره وتوترها. ملاك حست بقشعريرة في جسمها كله وإيديها اتلفت تلقائياً حولين رقبته وبدأت تستسلم لحضنه اللي بقى أعمق وأحر
          مؤيد وهو بيبص في عينيها بعمق:إنتي بريئة اوي يا ملاك بريئة لدرجة توجع القلب أنا مش بس عايزك تلبسي الحجاب عشان أحميكي من عيون الناس أنا عايز أخبيكي جوه قلبي ومحدش يعرف عنك حاجة غيري
          ملاك بتبص له وعينيها بتلمع وابتسامة خجولة اترسمت على شفايفها ونسيت كل أسئلتها ومبقتش حاسة غير بدقات قلبه اللي كانت بتدق باسمها وفي اللحظة دي الجو بينهما بقى مليان رومانسية طاغية وهدوء وكأن العالم كله اختفى ومفضلش غيرهم هما الاتنين في لحظة من أصدق لحظات حبهم
          مؤيـد بحب وببتسامه: ڪنت هنسأ انا جاي اقولك اي 
          ملاك: اممم 
          مؤيـد: تقرير عمي طلعت 
          ملاك بتوتر وخوف: طمني ي مؤيد بابا هيكون بخير صح
          مؤيـد بهدوء: عمي طلع....