أدرك أن الزمن لا يسرق الأشياء بل يعيد ترتيب قيمتها ما كان يوما مصيريا يصبح تفصيلا وما حسبه تفصيلا يتحول إلى جرح مؤجل وهنا تكمن الخديعة نحن لا نتألم لحظة الحدث بل لحظة الفهم
كان يظن أن التفكير فعل إنقاذ ثم اكتشف متأخرا أنه أحيانا شكل آخر من أشكال الغرق كلما اقترب من الفهم ابتعد عن الطمأنينة خطوة وكأن الوعي لا يمنح الإجابات بل يجرد الإنسان من أوهامه واحدا تلو الآخر لم يكن السؤال من أنا بقدر ما كان كم نسخة مني صنعتها لأحتمل العيش