أزورُ البيوتَ اللّاصِقاتِ بِبيتِها
وقلبي إلى البيتِ الّذي لا أزورُ
وما كنتُ زوّارًا، وَلكِنَّ ذا الهوى
إذا لم يُزَرْ لا بدَّ أن سَيَزورُ
أزورُ على أن لستُ أنفكُّ
كلّما أتيتُ عَدُوًّا بِالبَنانِ يُشيرُ
أزورُ البيوتَ اللّاصِقاتِ بِبيتِها
وقلبي إلى البيتِ الّذي لا أزورُ
وما كنتُ زوّارًا، وَلكِنَّ ذا الهوى
إذا لم يُزَرْ لا بدَّ أن سَيَزورُ
أزورُ على أن لستُ أنفكُّ
كلّما أتيتُ عَدُوًّا بِالبَنانِ يُشيرُ
مجرد فضفضة. . . .
سأحدثكم عن فتاتي. أنها ليست كباقي الفتيات. فتاتي شامخة فهي حظارتي فتاتي عيناها كعيون غزالة مكحلة بكحل عربي أصيل(ذات العيون السوداوين). عندما أراها أنسى عالمي لاارى غيرها (كل البنات ارجال بس انتي مرة) فتاتي لا تعرف الحقد أبدا قلبها نقي طاهر ... (رغم عصبيتها) رغم كل الصعاب مازالت فتاتي هي درة شروق شمسي ...
فتاتي التي احبهاتقع في باطن قلبي فتاتي لن استطيع وصفها (بقلمي)
سادع قلبي يتكلم
قلبي الذي يحيا بروحهاحين اكلمهم عنها... تشرق الشمس ضاحكة على ثغرهاوتغرب والسيول تنسال من عينيها لااستطيع مقاومة الم الفراق عنها....
_________________
فتاتي اقر بأنك حالة خاصة بين نساء الكون سأتحدث عنكي مهما كانت العواقب قاسية بأن نظراتك لاهية وأن الشمس بدونك لاغية و أن الدنيا لو لم تكوني فيها فإنها نافيةأميرتي ها انتي قد اشعلت حرائق في دمي وقلبي وأنت لست داري فعيناكي الوداء تتلاطم بمفردات حنيني كالبحر وكقصيدة او كحزن الراوية وأنا لازلت اتشبث في ظلام حزني وأن وعودي لك في قلبي مادمت حي باقية سأتخلى عن ألمي و أهاتي وأنا سيد الكلمات وكلماتي تبقى رغماً عنك في صميمك جارية.
ما أعبقَ العطرَ من فَودَيكِ ينتشرُ
ويلتقي الوردُ في خديكِ والقمرُ
ها قد دنى منكِ ما أرجو تذوُّقَهُ
وأينعَ الزرعُ ياطيبةُ والثمرُ
لذيذةٌ أنتِ،لا صبحاً يليقُ بنا
إلّا الذي خلفهُ نجني ونعتصرُ
فليخلدِ الليل مادام الحنين بنا
ولتسقنا الحبَّ دهراً أيها القدرُ