أبصَرتُ فاتنيّ فِي الصُّبحِ مُشرقاً
ببسمةٍ سَال فيهِ الحُسنَ رَقراقا
فَجال فِي النَّفسِ شِيءٌ من تأمُّلهِ
قد حيّرَ العقلً تفكيرًا وإطِراقا
أأشرُف الصبحُ من جَرّاءِ بسمَتِهِ؟
أم أنّ بسمَتِهِ فائقه الجمالَ؟
- مُغرَمَةٌ بِتفاصِيل أَسمَرِي نَامجُون✨
- JoinedOctober 5, 2021
- facebook: NAMNYM's Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or