gogohassan222

✦ "حين جاءت إلى حياته كانت طفلة صغيرة تبحث عن الأمان، ولم يكن يعلم أنها ستصبح يومًا الأمان الذي يبحث عنه هو."
          
          ✦ "ربّاها على أن تكون قوية، ولم يدرك أن قوتها ستصبح نقطة ضعفه الوحيدة."
          
          ✦ "كانت ابنته التي اختارها القدر لقلبه، وأغلى نعمة وهبته إياها الحياة."
          
          ✦ "كبرت أمام عينيه عامًا بعد عام، وكل يوم كان يزداد يقينًا أنها أجمل ما حدث له على الإطلاق."
          
          ✦ "لم تكن أميرة تحمل تاجًا من ذهب، لكنها كانت ملكته التي توّجها على عرش قلبه."
          
          ✦ "سألته يومًا: ماذا أمثل لك؟ فابتسم وأجاب: أنتِ الحياة التي جاءت لتمنح أيامي معنى."
          
          ✦ "كان يحارب العالم لأجلها، لأنها ببساطة كانت عالمه كله."
          
          ✦ "لم يكن يملك الكثير ليمنحه لها، لكنه منحها شيئًا أثمن من كل شيء... قلبًا أحبها بلا حدود."
          
           رواية ملكي وكفى
          "كبرت الصغيرة... وبقيت في عينيه أعظم ملوك الدنيا." 
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

salmakhaled2009

          يقولون إن المسافة بين الحياة والموت لا تتعدى بضعة مليمترات، هي تلك المساحة الضئيلة التي تتحركها سبابتي حين تقرر الضغط على الزناد.
          
          أنا رفاييلو، لكن في زواريب "نابولي" المظلمة وفي غرف عمليات المافيا التي تفوح برائحة السيجار والدم، ينادونني "الذئب الأزرق". لست ذئباً لأنني أهوى النهش، بل لأنني أتقن الصمت، وأعشق العزلة، وأصطاد في تلك الساعة اللعينة التي يختلط فيها ضوء الفجر بسواد الليل.. الساعة التي يكتسي فيها العالم بلون أزرق بارد، يشبه لون عينيّ تماماً.
          
          لا تظنوا أنني وُلدت وفي يدي بندقية "قنص". في زمن بعيد، قبل أن يتفحم قلبي، كانت أصابعي تداعب أوتار الكمان، كانت الموسيقى لغتي، وكان العالم مكاناً يستحق أن أغمض عينيّ فيه لأحلم. لكنهم أحرقوا المسرح، وكسروا الكمان، وأجبروني على سماع سيمفونية الرصاص وهي تخترق صدور من أحب.
          
          منذ تلك الليلة، لم أعد أرى الألوان. صار العالم بالنسبة لي مجرد "هدف" يظهر داخل دائرة سوداء متقاطعة الخطوط. لا يهمني من أنت، ولا كم تملك من النفوذ؛ بمجرد أن يقع جبينك في مركز منظاري، فأنت قد صرت جزءاً من الماضي.
          
          أنا لا أبحث عن التكفير عن خطاياي، فالرصاص لا يغسل الذنوب، بل ينهيها. أنا السلاح الذي صنعوه بأيديهم، والآن.. حان الوقت ليتذوقوا نصل السلاح الذي صقلوه بالظلم.
          
          اربطوا أحزمة أرواحكم.. فطلقتي الأولى قد انطلقت بالفعل.
          
          لكن .. مهلاً..
          
          لا تسيئوا فهمي، أنا لست وحشاً. أنا فقط شخص لديه "رؤية ثاقبة" وأجر مرتفع جداً ..
          والموت؟ الموت ليس سيئاً كما تظنون، إنه فقط نوم طويل الأمد، وأنا هنا لأضمن لضحاياي نوماً هادئاً بدون أحلام مزعجة.. أو 
          بدون أحلام على الإطلاق ..
          
          تفضلوا بالدخول إلى عالمي، لكن نصيحة: 
          لا تقفوا بجانب النوافذ المفتوحة كثيراً.. فالذئب يراقب، وهو جائع جداً ..
          https://www.wattpad.com/story/410048161?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=salmakhaled2009

angel2025story

          بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️ 
          
          
                          ديار 
          
          رحلة من الصعيد ،......... للقاهرة 
          
          هل ستجد مكانها .. وتتأقلم  .. ..... ام تعود ادراجها
          
          
          اقتباس 
          
          اقتربت ديار ومدت يدها بتأدب: "أهلاً بكِ يا طنط."
          غادة لم تُطل السلام، وابتسامتها لم تتسع. ثم التفتت إلى كارم بنبرة حازمة: "شوفي يا كارم، أنا كنت بتكلم معاك في الموضوع ده. ديار بنت، وإحنا عندنا أربع شباب، وكمان هي منقبة. بصراحة، مش هينفع تعيش معانا في نفس البيت كده على طول."
          
          نظر كارم بتردد، وهو يعلم جيدًا ما ترمي إليه غادة، وأنها تستغل حجة النقاب والخصوصية للتخلص من ديار. "بس... يا غادة دي بنت أخويا!"
          
          "عارفة يا حبيبي، بس ده للأمان ليها ولينا. هي مش هتاخد راحتها طول النهار بالنقاب في البيت، ده غير الأولاد. أنا جهزت لها الملحق اللي في الجنينة. واسع ومجهز بكل حاجة، وفي خصوصية تامة ليها. كده هيكون أفضل للكل، وهتاخد راحتها فيه على الآخر من غير ما تحس بأي إحراج." قالت غادة حججها بسرعة وبإقناع مصطنع، وعيناها لا تفارقان وجه كارم، تعلم جيدًا كيف تلويه بكلماتها.
          
          تردد كارم للحظات، فهو يعلم أن ما تقوله غادة ليس إلا حجة لإبعاد ديار عن صراعها الخفي معه بخصوص أهله. لكنه في نفس الوقت شعر أن حججها قد تكون منطقية من ناحية أخرى، خاصة موضوع النقاب والخصوصية، وأن ديار قد تشعر بالحرج وهي مقيدة بنقابها.
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/399836371?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=angel2025story