NJLYORK_6b

This account has been closed.

NJLYORK_6b

نعم صحيح
          لديك عملٌ ذو مكانةٍ،
          سيارةٌ،
          حسابٌ بنكي
          وأصدقاءَ ليسوا أوفياء،
          منزلٌ،
          ونساءٌ لا تُعد ولا تُحصى، يُعجبن بظاهِرك فقط
          
          لكنّك فقير إذ لا تملكني  !

NJLYORK_6b

أمّا عنّي أنا
          أنا لا يقتُلني العجزُ والخوف 
          لا يقتُلني الأرقُ ولا التفكير 
          لا الخسائر، لا الحُبّ 
          ولا الكدماتُ بوجهي وقلبي 
          ولا حتّى الخناجر بعقلي وحناياي 
          
          أنا قد أُقتلُ بسببي فقط .

NJLYORK_6b

في الأمس 
          صعدتُ إلى المرتفع الذي تمنيتُ أن اصرخ بهِ سابقاً
           كانت لحظةً جميلة لم أستَطع وصفها 
          ولكنني لم اصرخ ..
          حبستُ مشاعري في داخلي مُجدداً 
          ولكن عينايّ كانت تصرخ وَتدمَعً
          كنتُ أعلم أنني لن اصرخ بأعلى صوتي 
          ولكن أحببت أنني هناك 
          يُمكنني أن أركض و أتمايلُ بِحُرية
          كم تمنيتُ البقاء لساعات طويلة 
          عَلى الأقل
          اقفُ وَأنظرُ إلى ما أحببت هناك 
          إلى من يضحكُ
          وَيأكلُ
          وَيَبتسمُ
          إلى من يحتَضن طفلهُ 
          إلى كل إنسانٍ يفعل أيّ شيء *طَبيعي* في حياتهِ.. 
          

NJLYORK_6b

I still remember 
          Third of December
          Me in your sweater 
          You said it looked better
          On me than it did you
          Only if you knew
          How much I liked you
          But I watch your eyes as she walks by 
          what a sight for sore eyes
          Brighter than a Blue sky
          she's got you mesmerized while I die.

NJLYORK_6b

I don't think I'm getting a sweater.
Reply

NJLYORK_6b

مازلتُ أتذكر
            الثالث مِن ديسمبر
            مُرتدياً سُترتكَ
            قائِلاً أنّها تَبدو عليَّ أفضلُ مِنكَ
            لو كُنتَ تعلمُ 
            كَم أحببتُكَ 
            وَلكنني رأيتُ عيناكً تنظرُ لها وَهيَ تسير
            يا لهُ مِن منظر خَلّاب 
            مُشرقُ أكثَر مِن السّماء الزرقاء
            هيَ سَحرتكَ بينَما أنا أموتُ.
Reply

NJLYORK_6b

"ليلةُ الإيقاع" 
          
          بعدَ السّاعة العاشِرة إلا ذِكرى 
          على إيقَاعِ أُغنيةٍ كلاسيكةٍ قديمةٍ 
          أشربُ نخباً مُلطخاً بِمُرٍ لذيذٍ 
          لفافةُ تبغٍ بينَ فراغاتِ أصابعي 
          أتمايلُ بِخَصري، يداي ترتفعُ و تنخفِض بحُريّة،
          وأدعُ خُصّلاتِ شَعري تُحلِّقُ حَولي 
          أُقدِمُ رقصةً أخيرةً للكون
          لكنني لا أشعرُ
          لا أفتَقدُ
          وَلا أتمنّى 
          
          "رُبّما أُصِبتُ مُنذُ فترةٍ طويلة بشلّلٍ كُلّيٍّ في العاطِفة ."