shoshofo

استعدوا… لأن الحكاية اللي مستنينها قربت تبدأ
          تمرد لا يروض
          داوود وكنز مش مجرد أسماء،
          دي حرب بين قلبين
          ولا واحد فيهم مستعد ينهزم
          عناد قدام عناد
          
          وقلوب بتقرب رغم كل اللي بينها،
          حكاية فيها وجع… وقوة… وحب مش سهل.
          
          قريبًا جدًا…
          هتكون بين إيديكوا
          وهتعرفوا إيه اللي حصل
          وخلاهم يوصلوا للنقطة دي. 
          جاهزين للحكاية؟ 
          
          للحجز:01067471880
          100 جنيه مصري 10 دولار خارج مصرhttps://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://sa7ret-elqalam.blog/https://www.wattpad.com/story/379367638

oaahmed1

 عرض نار لكل عاشقات الروايات اللي بتخطف القلب وتسرق النوم 
          
          لو بتحبي الهيمنة… العشق… الانتقام… الأبطال الخطيرة… والقصص اللي تدمنك من أول صفحة، فالباقة دي معمولة ليكي 
          
          
          
           مهووس بطالبتي
          
          30 جنيه | 5 دولار
          
           عشق الدنجوان
          
          50 جنيه | 7 دولار
          
           اهتديت بعشقها
          
          30 جنيه | 5 دولار
          
           جحيم الفهد
          
          50 جنيه | 7 دولار
          
           بين يديكِ يا ملكتي
          
          50 جنيه | 7 دولار
          
           عودة العنقاء
          
          80 جنيه | 9 دولار
          
          
          
           إجمالي السعر الحقيقي 290 جنيه
          
          لكن النهارده وبسعر لا يتكرر 
          
           خدي الـ 6 روايات كاملين بـ 240 جنيه فقط
          
          
          
          يعني خصم جامد وفرصة متتفوتش 
          
          ⏳ العرض لفترة محدودة جدًا
          
           للحجز قبل انتهاء العرض:
          
          01016587850

oaahmed1

 عرض نار لكل عاشقات الروايات اللي بتخطف القلب وتسرق النوم 
          
          لو بتحبي الهيمنة… العشق… الانتقام… الأبطال الخطيرة… والقصص اللي تدمنك من أول صفحة، فالباقة دي معمولة ليكي 
          
          
          
           مهووس بطالبتي
          
          30 جنيه | 5 دولار
          
           عشق الدنجوان
          
          50 جنيه | 7 دولار
          
           اهتديت بعشقها
          
          30 جنيه | 5 دولار
          
           جحيم الفهد
          
          50 جنيه | 7 دولار
          
           بين يديكِ يا ملكتي
          
          50 جنيه | 7 دولار
          
           عودة العنقاء
          
          80 جنيه | 9 دولار
          
          
          
           إجمالي السعر الحقيقي 290 جنيه
          
          لكن النهارده وبسعر لا يتكرر 
          
           خدي الـ 6 روايات كاملين بـ 240 جنيه فقط
          
          
          
          يعني خصم جامد وفرصة متتفوتش 
          
          ⏳ العرض لفترة محدودة جدًا
          
           للحجز قبل انتهاء العرض:
          
          01016587850

Fadam2011

في مكان ملئ بالكيانات الغريبة توجد فتاة بريئه وجدت نفسها هناك عن طريق الخطأ لانها أرادت ان تستريح من حياتها المؤلمه ولكن كان للقدر رأي اخر واخذها إلي عالم يسحب الأشخاص ويبعدهم عن عائلتهم واصدقائهم في دافع يسمي (إن الواقع سئ.....لا أحد يحبني....لماذا يعاملني الناس بهذه الطريقة) هذا العالم يسمي «العالم المظلم» الذي يمتص كل الخوف والحقد ويجعلنا نأتي لعالمه لكي يكون جيشاً من فاقدين الأمل الذين لا يشعرون بمتعة الحياة حتي يسيطروا علي العالم ويحققون اهدافهم ويقضون علي كل من اذاهم. 
          وهذا يفسر ان «العالم المظلم» ليس عالماً فقط بلا أنه أماني الكثير من البشر والذين لم يستطيعوا تحقيقه.      
          ("العالم المظلم" خلف كل شخص كيان أخر) https://www.wattpad.com/story/409086155?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Fadam2011

ayaawad555

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

synyorita

لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز 
           
          التسليم يوم 4/28
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

LiLeYlanA0

https://www.wattpad.com/story/409261225?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=LiLeYlanA0
          "عندما يهدأ البحر… يبدأ الخطر."
          ليست كل الأعماق تُكتشف… وبعضها، كان من الأفضل أن يبقى مخفيًا.
          ما ستقرؤونه ليس مجرد رحلة في المحيط… بل رحلة داخل الخوف نفسه.
          فهل تجرؤون على النزول إلى حيث لا يجب أن يكون أحد؟"**