Nada1238

((((تنبيه مهم الروايه للكبار فقط))))
          	
          	
          	
          	ليس كل ما يبدأ بصرخةِ ميلادٍ ينتهي بضحكةِ لقاء...
          	
          	فهناك أقدارٌ تُكتب قبل أن تُفتح الأعين، ووعودٌ يعقدها الزمن دون أن يستأذن أصحابها.
          	
          	في حارةٍ قديمة، تُغلق أبوابها مع المساء، لكنها لا تُغلق أفواه أهلها أبدًا، وُلدت طفلةٌ كانت تحمل معها حكايةً لم يكن أحدٌ يعرف نهايتها.
          	
          	كبرت بين الأزقة الضيقة، تحت أعين الجميع... إلا عينٍ واحدة كانت تراها بطريقةٍ مختلفة.
          	
          	عينٌ اعتادت مراقبتها في صمت.
          	
          	تحميها دون أن تطلب.
          	
          	وتشتاق إليها دون أن تعترف.
          	
          	سنواتٌ طويلة مرّت، ولم يكن بينهما سوى اسمٍ يناديه الآخر، وابتسامةٍ عابرة، ونظراتٍ يسرقها القدر كلما التقيا.
          	
          	لكن...
          	
          	ماذا لو كان أخطر ما قد يواجه قلبين ليس الفراق... بل تأخر الاعتراف؟
          	
          	وماذا لو كان القدر يبتسم ساخرًا، بينما يراقب اثنين يسيران نحو بعضهما منذ سنوات... دون أن يجرؤ أحدهما على اتخاذ الخطوة الأخيرة؟
          	
          	هذه ليست حكاية رجل  وفتاة...
          	
          	بل حكاية قلبين، كتبهما القدر في الصفحة نفسها، ثم نسي أن يخبرهما بذلك.https://www.wattpad.com/story/414608716?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nadaxfsAm

AmirDiff

𓆩♡𓆪 مـلاذ الـقـلـب 𓆩♡𓆪
          
          لـيـس كـل مـن يـضـحـك يـعـيـش سـعـيـدًا
          فـبـعـض الـضـحـكـات مـجـرد سـتـار يـخـفـي خـلـفـه وجـعـًا لـم يـجـد صـاحـبـه الـشـجـاعـة لـيـحـكـيـه
          
          هـنـاك قـلـوب تـعـلـمـت أن تـبـدو قـويـة لأنـهـا لـم تـجـد مـن يـمـنـحـهـا الأمـان لـتـضـعـف
          وأرواح تـعـتـاد الـهـروب مـن كـل مـا يـؤلـمـهـا حـتـى تـصـبـح غـريـبـة عـن نـفـسـهـا
          
          لـكـن مـاذا لـو جـاء شـخـص واحـد فـي الـوقـت الـذي ظـنـنـت فـيـه أن الـحـب لـيـس إلا وجـعـًا آخـر؟
          
          مـاذا لـو لـم يـحـاول تـغـيـيـرك
          ولـم يـطـلـب مـنـك أن تـنـسـى مـاضـيـك
          بـل مـد يـده إلـيـك فـقـط لـيـذكـرك بـأنـك لـسـت مـذنـبـًا فـي كـل مـا حـدث لـك؟
          
          ربـمـا لا يـكـون الـحـب فـي بـعـض الـحـكـايـات هـو الـنـهـايـة
          ربـمـا يـكـون الـبـدايـة الـحـقـيـقـيـة لـلـنـجـاة
          
          ولـكـن... هـل يـسـتـطـيـع قـلـبٌ أتـقـن الـهـروب طـويـلًا أن يـثـق بـمـن يـريـد أن يـكـون مـلاذه؟
          
          أم أن بـعـض الـجـروح أ عـمـق مـن أن يـشـفـيـهـا الـحـب؟
          
          𓆩♡𓆪 مـلاذ الـقـلـب
          حـكـايـة عـن الـوجـع والـخـوف والـمـاضـي
          وعـن لـقـاء قـد يـكـون الـطـريـق الـوحـيـد لـلـعـودة إلـى الـنـفـس
          
          بـقـلـم شـجـن الـسـيـوفـي 🤎🦋
          
          https://www.wattpad.com/story/415895379?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

AmirDiff

بينما يحتويهما الفراش في عاصفة من المشاعر الحارقة التي تنسيهما كل العالم الخارجي وفي خضم هذا الاندماج العنيف والساحر تحرك جسدها بتمرد عفوي لتشعر بصلابته الرجولية وهي تحتك بأنوثتها بشكل مباشر ومثير
          
          يشعل الحواس ويزيد الأجواء اشتعالا لتفاجئه في تلك اللحظة بحركة جريئة ومفاجئة حيث دفعته بخفة دون أن تفصل القبلة تعتدل لتجلس فوق حجره مباشرة وبشكل كامل لتصبح رجولته ملتصقة بأنوثتها بتلامس حميمي يفوق كل احتمال
          
          وتحركت فوقه بجرأة واحتكاك شديد ومجنون يزلزل ثباته ويفقدها آخر ما تبقى من سيطرة ليفصل سليم القبلة فجأة وأهتز صوته من شدة الأنفاس المتسارعة لينقض برأسه نحو عنقها الأبيض يطبع قبلات عميقة وساخنة
          
          تترك خلفها علامات ملكيته الواضحة والمشتعلة ثم يعود ليهتز شوقا ويطبق على شفايفها مرة أخرى بقبلة أعمق وأكثر جنونا تفيض بكل مشاعر التملك واللهفة ليبتعد عنها قليلا وهو يلهث بشدة وتبرق عيناه بنظرات مبهورة ومحمولة برغبة جامحة ليهتف بصوت خافت ومشحون
          
          "أنا مش عارف كل مرة نتخانق ونتعاند وكل مرة نقول إننا هنعاني مع بعض ينتهي بينا الأمر بالشكل ده.. أنا بجد مش عارف أنتي بتعملي فيا إيه وبتقلبي كياني كده ازاي"
          
          تتأمله بعيون تلمع بالغرور والانتصار وتتنفس بصعوبة بالغة لتلتقط أنفاسها لتنهض من فوق حجره بثقة وتعدل خصلات شعرها المبعثرة بحركة متعجرفة ومغرورة لتنظر إليه من أعلى قائلة بصوت متقطع ومتحدي
          
          "أنا أعمل اللي أنا عايزه وشكلك لسه ما عرفتش مين جمانة كويس ولا عرفت إزاي ممكن أوقفك عند حدك لما تتجاوز حدودك معايا"
          
          إنصدم سليم من ردها الجريء ونظراتها المليئة بالتعالي بعد كل ما دار بينهما لتبقى عيناه معلقتين عليها بذهول تام وبصدمة بالغة تكاد تعصف بوقاره وهيبته أمام غرورها المستفز ليهتف بصوت غاضب وساخر
          
          سـلـيـم وجـمـانـة...
          لـو عـايـزيـن تـعـرفـوا إزاي هـتـكـمـل الـحـكـايـة بـيـنـهـم... وإيـه الـلـي مـسـتـنـي الـاتـنـيـن فـي الـجـاي...
          
          فـكـل ده وأكـتـر فـي
          ﴿ عـهـد مـن نـار ﴾ 🔥
          
          بـقـلـم أمـيـرة الاخـتـلاف | شـجـن الـسـيـوفـي
          
          سـعـر الـروايـة: ٦٠ جـنـيـه
          
          لـلـحـجـز والـتـواصـل:
          📞 01126758700
          
          https://www.wattpad.com/story/415683929?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

Nada1238

((((تنبيه مهم الروايه للكبار فقط))))
          
          
          
          ليس كل ما يبدأ بصرخةِ ميلادٍ ينتهي بضحكةِ لقاء...
          
          فهناك أقدارٌ تُكتب قبل أن تُفتح الأعين، ووعودٌ يعقدها الزمن دون أن يستأذن أصحابها.
          
          في حارةٍ قديمة، تُغلق أبوابها مع المساء، لكنها لا تُغلق أفواه أهلها أبدًا، وُلدت طفلةٌ كانت تحمل معها حكايةً لم يكن أحدٌ يعرف نهايتها.
          
          كبرت بين الأزقة الضيقة، تحت أعين الجميع... إلا عينٍ واحدة كانت تراها بطريقةٍ مختلفة.
          
          عينٌ اعتادت مراقبتها في صمت.
          
          تحميها دون أن تطلب.
          
          وتشتاق إليها دون أن تعترف.
          
          سنواتٌ طويلة مرّت، ولم يكن بينهما سوى اسمٍ يناديه الآخر، وابتسامةٍ عابرة، ونظراتٍ يسرقها القدر كلما التقيا.
          
          لكن...
          
          ماذا لو كان أخطر ما قد يواجه قلبين ليس الفراق... بل تأخر الاعتراف؟
          
          وماذا لو كان القدر يبتسم ساخرًا، بينما يراقب اثنين يسيران نحو بعضهما منذ سنوات... دون أن يجرؤ أحدهما على اتخاذ الخطوة الأخيرة؟
          
          هذه ليست حكاية رجل  وفتاة...
          
          بل حكاية قلبين، كتبهما القدر في الصفحة نفسها، ثم نسي أن يخبرهما بذلك.https://www.wattpad.com/story/414608716?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nadaxfsAm