NadaRefaay

في بنت اتخطبت لمدة سنتين بالظبط كان فاضل على كتب الكتاب ١٣ يوم 
          	فجأه بدون اي مقدمات قررت انها مش هتكمل 
          	وقالت لأهلها مش عاوزاه
          	كل اللي حواليها يسألوها عن السبب وهي مش راضية حتى توضح
          	لحد ما ف الاخر اعترفت وقالت " مادانيش اي حاجة ف وقتها " 
          	*بيطمن عليا بعد ما اخف 
          	*بيسأل عن امتحاني الصعب اللي مرعوبة منه وحكياله عليه بعدها بإسبوع 
          	*هدية عيد ميلادي حتى بتيجي متأخر
          	*كل حاجه كنت بشوفها منه كانت باردة وفاترة ومالهاش اي طعم .
          	
          	- 
          	نيجي لواحدة تانية متجوزة وف يوم حصل مشكلة بينها وبين جوزها وصلت المشكلة دي انهم فضلوا مخاصمين بعض اربع ايام بحالهم
          	 هما متجوزين ف محافظة تانية بعيد عن أهلها 
          	وف ايام خصامهم نزلت تشتري حاجات ليها من مكان جنبهم
          	 هي كانت فاكرة انها عارفة شوارعه كويس نزلت واشترت ولفت كتير والمفروض مروحة بقى
          	ماعرفتش هى فين بتبص حواليها مش عارفة اي محل ولا مألوف ليها اي يافطة او عنوان تروح هنا تروح هناك مش عارفة ترجع تانى وتدخل من اي شارع تتوه اكتر 
          	قامت واقفة ف مكان وفضلت تعيط و طلعت تليفونها واتصلت بجوزها
          	رد عليها وقالت له " انا تايهة ومش عارفه انا فين ولا عارفه أعمل حاجة " وده كله طبعا بعياط 
          	قعد يقول لها " اهدى بس انا معاكي اهو ، قومي بس اسألي اي صاحب محل عندك واعرفي منه أسمه ايه عشان أعرف اجيلك ياحبيبتى ، اطمني انا معاكي ومش هسيبك ومش هقفل الخط وجايلك دلوقت حالا " 
          	وبعد لف كتيير وصل ليها وشافها وجري عليها وهي من الخوف ماكنتش مصدقة انه هو ، وبعد مااستوعبت قامت معيطة ومستخبية فيه ..
          	عدى كام سنة ع الموقف دة وهي مش نسياه
          	بتقول انه كل ما شيطاني يوزني انكد عليه 
          	قلبي مايطاوعنيش و تيجي ف بالي صورة الوقت اللي كنت عاوزة فيه امان وكان هو اماني وحمايتي ...
          	----------------
          	في ثقافة اسمها * ثقافة الوقت * 
          	حاجة معينة عاوزينها ف الوقت دة 
          	لو اتأخرت لحظة واحدة عن وقت احتياجنا مش هنعوزها
          	كل حاجة ليها وقتها .. كل حاجة حرفيا 
          	( الإحساس - و الكلمة - و المعايدة - و الطبطبة - و الحضن - والنظرة- الخ... )
          	زى ما الحاجة الساقعة لو سخنت مش بيبقى ليها طعم 
          	وزي لما الدوا بيجى متأخر مابيبقاش ليه فايدة ولا بينفع 
          	وزي الجدعنة اللي لو ماظهرتش ف الشدة مش بتبقى جدعنة
          	كل حاجة وتوقيتها .. ولو خرجت عن التوقيت دة بتفقد قيمتها

Hanan0101

@NadaRefaay الله علينا ❤ تسلم ايدك يا ندوش ❤☺ صح كلامك فعلا ❤
Reply

ayaawad555

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

hananreda12

ممكن متابعه لرواية فرقة الصقور و أتمني أن تنال إعجابكم.
          الرواية تتحدث عن فتاه قوية و جباره تتحكم بشخصيتها في من حولها ولكن يدخل شخص حياتها ليقلبها تماما و لا يستمع لها إلا إذا أجبرته علي ذلك و هذا مخالف للجميع لأن جميع من حولها يخافون منها حد الموت و يستمعوا لها احتراما لها .
          
          https://www.wattpad.com/story/317530129?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=hananreda12&wp_originator=%2FaZ1KjNIJQp4ps8PWcAA2zc%2BFj98f76PefiX98hvR7T%2BbYIu65umcweBlZuFQRMtUkGmKKag7gmIlJm5E%2Fw98KP03A6mcE%2BTlf2zP7NpeTjx3KIUx%2FcyxRKOw6UmVYde