doniaRmadn

اقتباس من رواية حُب زمان 
          
          لكنها فزعت عندما شعرت ب*** الذي خرج وأغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها وحاصرها، فارتطم ظهرها بالحائط، وطوّق خصرها بذراعيه، ثم اقترب بشفتيه من شفتيها حتى كاد يلتصق بهما، واختلطت أنفاسهما، ثم همس...
          
          —هاخد البوسة يعني هاخد البوسة...
          
          لم يمهلها فرصة للرد أو التفكير، وانقض على شفتيها يقبّلهما بنهم وتلذذ، بينما تحركت يده على خصرها بحنان، اما هي فتوسعت عيناها بصدمه، وهي تشعر بقلبها على وشك التوقف من فرط المشاعر التي تشعر بها. 
          
          حاولت دفعه بكل مقدرتها الضعيفة، ولكنه ظل يقبلها بشوق ولهفة حتى انقطعت أنفاسها، وما ان شعر بحاجتها للهواء فصل القبلة، ودفن رأسه في حنايا عنقها وظل يقبّله بنهم وشرَاسة، تاركها تلتقط أنفاسها بوتيرة مرتفعة، فهي لا تفهم مالذي يحدث معها، وماهذه المشاعر التي تغذو معدتها وقلبها. 
          
          صرخت *** صرخة مكتومة وهي تحاول دفعه بوهن، وقدماها غير قادرتين على حملها، وهي تقول...
          
          — أبعد يا ***... يا لهوي...أبعد... آه.. آه.. يا *** إنت بتعُض ليه...
          
          نظر لها *** بهوس، والرغبة اشتعلت داخل جسده وهو يقول...
          
          —هو أنا كده بعُض... نتجوز بس وهعضك من حتت هتزعلك خالص.
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

jvvgguhhbccfghhv

✨ "مين قال إن العشق ضعف؟
          في عالم الروح كل قصة نار وهيبة… وكل بطل بيحب بقوة كأنه يحارب الدنيا علشان حبيبته.
          هنا قلبك هيلاقي عشق ملوكي لا يعرف الهزيمة." 
          
          https://www.wattpad.com/user/berry33331?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=ddjbsvvbejeh

mechentelamira

 رواية (قطرة دم)
          
          إقتباس
          
          كان السكون يخيم على المكان 
          كأن الزمن نفسه توقف عن التنفس 
          
          فتحت لاميا عينيها ببطىء 
          ظلام مطبق و برودة قاسية تتسلل إلى عظامها
          السماء حمراء كلون عينيها 
          لاوجود للقمر أو الشمس 
          
          ضباب كثيف 
          والأرض تحت قدميها مزيج من رمل مبتل و طين خانق
          
          وقفت !....
          جسدها يرتجف كغصن في مهب الريح 
          
          تلتفت حولها بجنون لكن لا شيء 
          لا وجود لأندرو! 
          
          صرخت بكل قوتها :" أندرو!"
          لا رد 
          صرخت مرة أخرى:" أندروووووووو!" 
          لا رد 
          صرخت 
          مرة!
          مرتين!
          ثلاثة !
          أربع !
          لارد 
          لا أثر لأندرو 
          تقدمت نحو الأمام بكل جنون لكن لا جدوى 
          لا أثر لأندرو !
          
          
          https://www.wattpad.com/story/386189042?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=mechentelamira

angel2025story

بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️
          
          في هذه اللحظة بالذات، بينما كانت ليان وآدم يتبادلان الثقة والحب في الحديقة الخلفية للفيلا، كانت نور تراقبهم من بعيد، مختبئة بذكاء بين الشجيرات الكثيفة قبل أن تعود وتعلن عن وصولها. كانت عيناها تراقبان كل حركة، وكل تعبير، تراقب بنظرات حادة لا ترحم. رأت كيف توردت وجنتا ليان، وكيف تقاربت المسافة بينهما، ثم سمعت صوت آدم الواضح وهو يقول بثقة وحب: "لن يفرقنا أحد."
          تصلبت ملامح وجه نور، وكأن قناعًا من الحقد قد غلفه. لقد تأكدت شكوكها. لم يكن الأمر مجرد خلاف عابر، بل كان تقاربًا حقيقيًا. كانت كلمات آدم بمثابة تحدٍ مباشر لها. لمعت عيناها ببريق حاقد، وابتسامة باردة رسمت على شفتيها، كأنها ابتسامة أفعى تتأهب للدغتها. "لن يفرقكما أحد، أليس كذلك؟" همست لنفسها بخبث. "سنرى ذلك."
          
          تأججت نيران الغيرة والرغبة في السيطرة بداخل نور، كأنها نار تشتعل في أعماقها. هذه اللحظة التي رأت فيها قوة حبهما لم تثبط عزيمتها، بل على العكس، زادتها إصرارًا. عادت إلى طريقها لتكمل "عودتها" إلى الفيلا، وهي تخطط بالفعل لأولى خطواتها للانتقام، ولإثبات أن لا شيء يقف في طريقها لتحقيق ما تريد.
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/396090443?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=angel2025story