_mmnnbbvvhh_

          
          المكتبة ضلمة إلا من نور الأباجورة. قمر دخلت فاكرة إنها لوحدها.
          
          "بدوري على إيه يا قمر؟"
          
          قمر اتجمدت ولفت لقت جبل قاعد ورا المكتب: "إنت؟! فكرتك مسافر!"
          
          جبل قام وقف وعينه نزلت عليها بوقاحة: "مسافر؟ وأسيب مراتي بالفستان ده لوحدها؟"
          
          سحبها من وسطها قعدها على حرف المكتب: "اتفاجأتي بوجودي؟ استني التقيل".
          
          قمر لفت إيديها حاوطت رقبته ودلعها زاد عن اللزوم، صوابعها بتلعب في شعره وترسم على صدره: "دلعي ليك إنت وبس يا جبل... عايزة ألمس كل حتة فيك".
          
          جبل مسك وسطها بقوة ووقاحة: "دلعك الزيادة ده بيجنني... بس استحملي مفاجأتي بعديه".
          
          باسها بوسة مجنونة وهو ماسك وسطها. قمر دابت وحضنته أكتر.
          
          جبل بعد عنها ثانية وعينه كلها مكر ووقاحة... وبعدين عمل حاجة عمر قمر ما توقعتها.
          
          مد إيده الاتنين ومسك الفستان من عند الكتف... وسحبه لتحت سنة بسيطة جداً عند كتفها بس، كشف جزء صغير من كتفها الأبيض.
          
          قمر اتصدمت وشهقت بعلو صوتها وحطت إيديها الاتنين على كتفها بسرعة وغطت نفسها: "جبل إنت اتجننت؟! بتعمل إيه؟!"
          
          عيونها وسعت من الصدمة وقلبها هيقع: "إنت... إنت إزاي تعمل كده؟ أنا مراتك بس المكان ده مكتبة!"
          
          جبل قرب من ودنها وهمس بوقاحة وغزل وهو بيبص للجزء اللي كشفه: "اتصدمتي؟ دي بس بداية المفاجأة يا قمر... عايزة تعرفي جبل الصعيدي لما مراته تدلع زيادة عن اللزوم بيعمل إيه؟"
          
          إيده الكبيرة غطت كتفها اللي كشفه وضمها لصدره جامد: "متخافيش... محدش هيشوفه غيري. ومحدش هيغطيه غيري. بس المفاجأة لسه مخلصتش".
          
          قمر لسه مصدومة ووشها أحمر نار وبتترعش في حضنه: "جبل نزل إيدك... حرام عليك فاجأتني".
          
          جبل باس قورتها ووشه في شعرها وضحك ضحكة خشنة وقحة: "حرام؟ ده حلالي يا قمر... ودي مفاجأة رقم واحد. استني مفاجأة رقم اتنين".
          
          سحبها من المكتب وهو لسه ماسك كتفها بإيده التانية، ولف بيها 
          
          
          https://www.wattpad.com/story/412259642?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

user29335480

الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
          
          لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
          
          وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي 
          
          ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
          
          لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة  .........لربما
          
          أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما 
          
          ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
          https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480