يوم السادس من أكتوبر ، يوم فرحة أربعون مليون مصري حينها ، و ملايين المصريين والعرب كل سنة.
إنه يوم حُفر ذكراه على أحجار التاريخ ، إنه يوم صاحب المقولة الشهيرة
( أجتاز قواتنا المسلحة خط بارليف في ست ساعات )
اااااه عندما أتذكر مثل هذه الكلمات أشعر بقلبي يرفرف ، وكأن أحدهم أبدى بإعجابه لي.
بعد سنوات مليئة باليأس وبعض قطرات الأمل ، وبالقتلى و الشهداء ، والكثير الكثير من المشاعر المضطربه ، ختمتها مجرد مقوله جعلت شعب بأكمله يثور من فرط ما يغمره من فرحه.
لن أتحدث عن ذكاء ونباهة الرئيس الراحل محمد انور السادات ، حيث كان يظن الكثير أنه فرق العرب وكان رئيس ثعباني في ذاته ، لكن إنه رأى مالم نراه نحن .
هذه الحرب كانت مليئة بخطط متناهية الذكاء ، فمثلًا جعل الجنود يتحدثون النوبية حتى لا يفهمهم العدو ، أو وهم العدو أننا غير مستعدون للحرب ، ونحن في أتم الاستعداد ، أو الكثير الكثير .
السادس من أكتوبر ، ذكرى محببه لقلوبنا جميعًا ، ذكرى ننتظرها كل سنه والأخرى .
كانت في العاشر من رمضان ، في ضحى النهار ، في ذروة الظهر ، والجميع صيام ، حققنا إنتصار لم يتوقعه أحد غير جنودنا الأحرار .
يوم السادس من أكتوبر أسطوره واقعية حققها جنودنا الأبطال.
بقلم
-نوال العوضي
وينك يا نوال يلا بدنا الفصول التاني مش قادرة استنا الفضول قتلني و عارفة بجد الرواية تحفة و بضحك كتير و كتيبير حلوة و عجبتني مكس المصري مع الفصحى
ان شاء الله يكون في اعمال تانية لالك
بس يلا عنجد ما تطولى علينا