NeamaShrapy

خدتي الشقة دي ببلاش صح؟ ودلوقتي فاكرة إنك تعملي فيها اللي انتي عايزاه؟ قالت الحاجة فايزة وهي بتبص ل منى بنظرة مليانة احتقار. فضّيلي أوضة هنا أنا هقعد فيها. بقلم منال علي كملت وهي بتبص حوالين الشقة بضيق وبعدين إيه الهوا اللي داخل ده؟ المكان كله ساقع وصوت العربيات عامل دوشة كأننا قاعدين جنب مطار! إزاي بتعرفوا تناموا في القفص الزجاجي ده؟ قعدت بتقل على حافة الشباك الكبير، وبدأت ترتعش تمثيل كأنها في الشارع مش جوه شقة دافية. منى أخدت نفس طويل عشان تسيطر على أعصابها. يا طنط، الشبابيك دي عازلة تمامًا. تلات طبقات إزاز. مفيش هوا بيدخل خالص. أنا ووليد كشفنا عليها قبل الشتاء. الحاجة فايزة لوّت بُقها باستهانة. إنتي لسه صغيرة دمك سخن. لكن أنا عضمى بيوجعني. وبعدين الموضة الغريبة دي بتاعت الشبابيك من الأرض للسقف دي مالها؟ مفيش ستر ولا دفى. زمان كان في حيطان حيطان بجد. مش إزاز من كل ناحية. منى سكتت لحظة، ولفّت ناحية ماكينة القهوة بدأت تعد
          	في سرها واحد اتنين تلاتة لازم تهدى. دي أم وليد في الآخر حتى لو مش أمه الحقيقية. تحبي تشربي شاي ولا قهوة يا حاجة فايزة؟ قهوة طبعًا بس مش القرف اللي في الكبسولات ده. قهوة بجد من الكنكة. بس أكيد إنتوا معندكوش حاجة زي كده في الشقق المتشيكة دي. خلاص هاتِ أي حاجة. بقلم منال علي الشقة دي كانت حلم بالنسبة ل منى. شقة واسعة في عمارة جديدة، شبابيك بانوراما بتكشف النيل والمدينة كلها بالليل. بس الحقيقة إن الشقة دي ماجتش بسهولة جات بعد مصيبة. كانت ملك عماد
          	
          	خالها. عماد كان راجل عايش حياته بطولها وعرضها شغل وتجارة وسفر بس عمره ما اتجوز. وكان دايمًا يقول لها وهي صغيرة لما تكبري يا منى هجيبلك قصر تعيشي فيه زي الأميرات. وفي الآخر فعلًا جابلها الشقة. اشترى لنفسه شقة كبيرة فخمة جددها بالكامل وعاش فيها شهر واحد بس. وبعدها حصل الحادث. تريلا دخلت عليه 
          	
          	
          	
          	
          	https://pub264.lamha.news/87676

NeamaShrapy

خدتي الشقة دي ببلاش صح؟ ودلوقتي فاكرة إنك تعملي فيها اللي انتي عايزاه؟ قالت الحاجة فايزة وهي بتبص ل منى بنظرة مليانة احتقار. فضّيلي أوضة هنا أنا هقعد فيها. بقلم منال علي كملت وهي بتبص حوالين الشقة بضيق وبعدين إيه الهوا اللي داخل ده؟ المكان كله ساقع وصوت العربيات عامل دوشة كأننا قاعدين جنب مطار! إزاي بتعرفوا تناموا في القفص الزجاجي ده؟ قعدت بتقل على حافة الشباك الكبير، وبدأت ترتعش تمثيل كأنها في الشارع مش جوه شقة دافية. منى أخدت نفس طويل عشان تسيطر على أعصابها. يا طنط، الشبابيك دي عازلة تمامًا. تلات طبقات إزاز. مفيش هوا بيدخل خالص. أنا ووليد كشفنا عليها قبل الشتاء. الحاجة فايزة لوّت بُقها باستهانة. إنتي لسه صغيرة دمك سخن. لكن أنا عضمى بيوجعني. وبعدين الموضة الغريبة دي بتاعت الشبابيك من الأرض للسقف دي مالها؟ مفيش ستر ولا دفى. زمان كان في حيطان حيطان بجد. مش إزاز من كل ناحية. منى سكتت لحظة، ولفّت ناحية ماكينة القهوة بدأت تعد
          في سرها واحد اتنين تلاتة لازم تهدى. دي أم وليد في الآخر حتى لو مش أمه الحقيقية. تحبي تشربي شاي ولا قهوة يا حاجة فايزة؟ قهوة طبعًا بس مش القرف اللي في الكبسولات ده. قهوة بجد من الكنكة. بس أكيد إنتوا معندكوش حاجة زي كده في الشقق المتشيكة دي. خلاص هاتِ أي حاجة. بقلم منال علي الشقة دي كانت حلم بالنسبة ل منى. شقة واسعة في عمارة جديدة، شبابيك بانوراما بتكشف النيل والمدينة كلها بالليل. بس الحقيقة إن الشقة دي ماجتش بسهولة جات بعد مصيبة. كانت ملك عماد
          
          خالها. عماد كان راجل عايش حياته بطولها وعرضها شغل وتجارة وسفر بس عمره ما اتجوز. وكان دايمًا يقول لها وهي صغيرة لما تكبري يا منى هجيبلك قصر تعيشي فيه زي الأميرات. وفي الآخر فعلًا جابلها الشقة. اشترى لنفسه شقة كبيرة فخمة جددها بالكامل وعاش فيها شهر واحد بس. وبعدها حصل الحادث. تريلا دخلت عليه 
          
          
          
          
          https://pub264.lamha.news/87676

NeamaShrapy

اختي
          شيري شاورت لبتاع الأمن اللي واقف على الباب وقالت بلهجة آمرة: "الآنسة دي مش معانا، ومش مسموح لها بالدخول، ياريت تخرج بره الفندق فوراً."
          موظف الأمن اتردد، بص لي وبص لشيري وهي واقفة بكل ثقة بفساتينها ومجوهراتها، وكان باين عليه إنه بيحاول يختار القرار اللي ما يمشيهوش من شغله.
          أمي ضغطت على دراعي أكتر: "آية.. عشان خاطري، إمشي دلوقتي وهكلمك بعدين."
          رديت عليها: "كلمة بعدين دي عمرها ما بتيجي يا ماما."
          شيري ضحكت تاني بصوت عالي: "سمعتم؟ بتهددنا كمان! يا بنتي إنتي هنا ولا حاجة، إنتي نكرة، إنتي—"
          فجأة، الأبواب اللي وراها اتفتحت بهدوء. وخرج راجل طويل ببدلة رمادي شيك جداً، وشه جاد وفيه سماعة "إيربيس" بتلمع في ودنه.
          ده كان "باسم كمال".. مدير أمن الفندق كله.
          عينيه جت في عيني وثبتت.. ما كانش فيه ذرة تردد في نظراته، بالعكس، كان فيه احترام وقلق.
          شيري وشها نور وقالت بدلع وتمثيل: "يا فندم كويس إنك جيت، لو سمحت خرج البنت دي بره، بتعمل شوشرة وواقفة في المدخل."
          باسم ما بصش لشيري خالص، ولا بص لأمي. بص لي أنا بس.
          وقال بصوت واثق وهادي: "تمام يا فندم."
          وبعدين وقف بيني وبين أهلي، وضغط على زرار المايك اللي في بدلته وقال:
          "المالكة وصلت الموقع.. أمن اللوبي فوراً، استدعاء المدير العام لبوابة الاستقبال حالاً."
          ضحكة شيري ماتت في زورها. أمي جمدت مكانها ومبقتش عارفة تنطق. تامر، خطيب شيري، عينيه وسعت من الصدمة.
          ولأول مرة في حياتي، المكان كله بطل يعاملني كأني "شفافة".. وبدأوا يشوفوني على حقيقتي.
          لو قريت القصه صلى على الحبيب ولو لا اكتب اكمل.  #قصص  #روايات  #نعمة_شرابي
          القصة كاملة اول تعليق داخل اللينك
          
          
          https://pub264.lamha.news/87679

SafiAz4

@ NeamaShrapy  هي بفلوس
Reply

NeamaShrapy

           أُغلِق الباب عليها، ووجدت نفسها وحيدة أمام عادل. شعرت بالخوف داخلها من نظرته ب الرغم من كونه حبيبها، لكن ما أخافها  وجدت في نظرة عينيه رغبة لا تعرف لها لم تفسرها أو تعرفها من قبل. اقترب منها، بينما قلبها يرتجف كعصفور وقع في شباك صياد ماهر ينقض على فريسته. حاولت أن تتراجع، أن تختبئ، لكن أين المفر؟
          
          انساقت وراء قلبها في حبها   لعادل، ولكن  لم تكن  تعلم  أنها  ستذبح  كالعصفور الصغير  وسيدخل  عليها "الدخلة البلدي" كما يسمّونها، 
          ارتجفت وهي تنظر إلى عادل، وجهه لم يكن كما تعرفه ، صار غريبًا مخيفًا، عيناه تحملان قسوة وإصرارًا على ما سيفعل حاولت ان تتكلم لكن كان الصمت حليفها والرعب ينهش داخلها.
          
          مرّت لحظات ثقيلة، وانتهى كل شيء بسرعة وبألم لم تعرف له اسمًا، سوى أنه سلب منها شيئًا لم تفهم معناه، لكنه غيّرها الأبد حيث سحب براءتها معه.
          
           #نعمة_شرابي #غريبة_في_بيت_غانية  #قطع_من_قلبي #لعنة_عاشق #روح_بلا_ثمن #صالة1 #جناحC12 #طريق_العلا_للنشر_والتوزيع #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026

NeamaShrapy

أنا عايزه أطلق 
          جمله عمرى ما كنت أتخيل أنها تطلع منى بس دايما الظروف بتبقا أقوى من الواحد
          _يلا يا آدم أصحى هتتأخر على الشغل 
          فتح عينه بنوم 
          _شويه وصحينى
          قربت منه و انا بمسح على شعره
          _كده هتتأخر يا حبيبى قوم أغسل وشك والبس عقبال ما أحضرلك الفطار
          سبته و دخلت المطبخ و لسه هبدأ فى تحضير الفطار سمعت صوت عياط يونس أبننا أتنهدت بتعب الساعه بقت ٦الصبح و أنا لسه منمتش 
          شلته فى و بدأت أعمل الفطار و انا بطبط عليه عشان يسكت
          طلع آدم و هو بيلبس چاكت بدلته بسرعه
          _عملتى الفطار يا هنا و لسه 
          قربته منه و أنا ببص على الساعه المتعلقه على الحيطه و مدتله علبه الأكل و إزازه صغيره
          _كل فى السكه يا آدم عشان متتأخرش عملتلك عصير كمان عشان الحر 
          بص للعلبه و الأزازه وبعدها بصلى
          _هو أنا عيل يا هنا عملالى لانش بوكس !
          بعدت أيدى عنه بعد ما كنت رافعها بإبتسامه بهتت ملامحى من كلامه
          _مش قصدى يا حبيبتى عشان تاكل و متبقاش جعان
          اخد من العلبه سندوتش و اكله و هو واقف بسرعه و بعدها شرب عصير 
          _تروح و تيجى بالسلامه يا آدم
          بان الإستغراب على ملامحه مكنش عندى طاقه عشان اراضيه هز راسه ليها ونزل 
          
          بصوت عالى و بكبت دموعى أنا و آدم أتجوزنا من سنتين كان جواز تقليدى أتحول لحب آدم حنين لكنه مبيعرفش يعبر عن حبه كنت فاكره أنه عادى و هتأقلم لكن من ساعت ما خلفت و أنا خوفى زاد كنت دايما شايفه ان الخلفه بتبعد الزوجين عن بعض و بالذات فى الفتره الأولى
          عدى وقت وجهزت الغدا غيرت هدومى لفستان بيتى أحمر و فيه ورد أبيض و فردت شعرى مع شويه تنت فى العاده بلبس كده وقت الغدا عشان لما يجى من الشغل يلاقى شكلى حلو
          سمعت صوت الباب بيتفتح أستقبلته بإبتسامه عكس العاده كنت بجرى لكن طاقتى خلصت
          _عامل أيه 
          جاوبنى و هو بيقلع الجزمه
          _الحمد الله 
          مسألش حتى و أنت عامله ايه
          أدتله ضهرى و أنا بتكلم بيأس
          _أدخل غير عقبال ما أحضرلك الغدا
          حط مفاتيحه على السفره و دخل الأوضه ببرود
          _لا أنا أتغديت فى الشغل ...أنا عايزه أنام من غير ما حد يصحينى
          أتجهلت كلامه و أنا بدخل المطبخ بمسك دموعى و ببص على الاكل بحسره دمعه فرت من عينى مسحتها بسرعه
          _و أنا الى مرضتش أكل من غيره 
          رجعت الأكل فى التلاجه و أنا بجاهد دموعى
          
          باقي القصة كاملة في أول تعليق 
          
          https://pub927.ayam.news/920382

NeamaShrapy

=عجبك دور الضحية؟ الطفلة اللي الراجل العجوز اتجوزها من غير علمها ولا رضاها؟ لو بس فكرتي شوية، هتشوفي الحقيقة...
          هبة أغمضت عينيها وهزت رأسها برفض لكل ما يقول. هي لا تمثل دور الضحية، فهي لا تنكر فضله عليها، لكنها كانت يجب أن تُخرج الكلام المحبوس داخلها منذ سنوات كي تتحرر منه. ربما تأخر كثيرًا في الخروج حتى فقد معناه، لكنها احتاجت إلى ذلك بقوة...
          أدهم ما زال يتذكر كلامها عنه في مكتب المحامي، ما زال مجروحًا من وصفها إياه بالعجوز...
          أدهم أكمل كلامه بمرارة واضحة: أنا فعلاً كنت قررت بعد مقابلتنا في مكتب عزت إني أمسحك من حياتي، أديكي حريتك بعد ما تخلصي كليتك، عشان أبقى وفيت بوعدي لسلطان، أخلصك من الراجل العجوز، وأسيبك تعيشي حياتك بالطريقة اللي إنتي تختاريها، بس للأسف... عمليتك غيرت حاجات كتير...
          هبة حاولت أن تشرح له سبب وصفها إياه بالعجوز، وأنها كانت تعتقده أكبر من سلطان، وأن سبب اعتراضها على وضعها ليس له علاقة بسنه أبدًا، ولكن صوتها خرج متقطع وجملها غير مفهومة...
          كانت تعتقد انه يحاول يتتخلص من مشكلة زواجه الغير مرغوب فيه واحتفظ بعلاقاته الانثويه الغير شرعيه ...ظاهريا له زوجه ...بس هى في الحقيقه مجرد غطاء ...تخلصت من افكارها بصعوبه 
          أدهم تجاهل محاولتها للكلام وأكمل بخشونة: إنتي دلوقتي مش الطفلة اللي أنا خالفت قوانين الدنيا كلها واتجوزتها من أربع سنين، دلوقتي إنتي ناضجة وتقدري توزني الأمور صح. بغض النظر عن سبب جوازي منك، إنتي إيه كانت خياراتك من غيري؟ طيب، حاولتي طول سنتين إنك تفهمي؟ قفلتي على نفسك وعلى مرارتك. لو بس شغلتي عقلك يمكن كنتي حاولتي تفهمي، بس أحب أبلغك إن فرصتك للفهم ضاعت، وجه وقت التنفيذ الفعلي. لازم تأهلي نفسك إن جوازنا بقى حقيقة ما فيهاش خلاف، وكل الناس عرفوا إنك مراتي، وتحويله لحقيقة هي مسألة وقت... مش بمزاجك تدخلي حياتي وتخرجي منها من غير ما تدفعي التمن...
          اعملي حسابك إنك هتجيبي ليَّ وريث، متوقع مني أجيب وريث. عيلة البسطاويسي لازم تستمر...
          أنا هسيبك الوقت اللازم لحد ما تتعودي على الفكرة، بس حابب أنبهك إن أنا استنيت كتير، ومش هستنى تاني أكتر من أيام.
          الدموع غلبتها، شهقاتها غطت على صوته، قسوته جرحتها.
          أدهم أشار لها بقرف: اطلعي غرفتك يا هبة، أحسنلك تختفي من وشي الليلة دي، وإلا أنا مش مسؤول عن اللي هيحصلك.
          
          
          https://pub264.lamha.news/62178

NeamaShrapy

أرسلتُ زوجتي لتنام في المخزن فقط لأنها ردّت على أمي… لكن في صباح اليوم التالي، ما اكتشفته أصابني بالذهول تمامًا......
          
          لم أتخيل يومًا أن زوجتي ستغادر فعلاً. في دالاس، لم يكن لدى هانا أصدقاء مقرّبين، ولا أقارب، ولا مدّخرات. والداها يعيشان على بُعد خمسمئة كيلومتر، وكنتُ أحمق حين اعتقدتُ أنها لن تجرؤ على العودة إلى منزلهم من دوني.
          
           تلك الليلة، بينما كانت تنام في المخزن المظلم الذي أجبرتها على البقاء فيه، كنتُ أرتاح على فراش مريح بجانب أمي، مارثا كيلر، فخورًا بنفسي لأني “لقّنت زوجتي درسًا”.
          
          كانت أمي دائمًا ترى نفسها عمود العائلة—التي ضحّت بكل شيء، والتي تستحق طاعة مطلقة. وأنا، رايان كيلر، ابنها الوحيد المطيع، صدّقتُ كل كلمة تقولها. كنتُ أظن أن الزوجة يجب أن تتحمّل بصمت. كنت أظن أن آراء هانا هي “قلة احترام”. كنت أعتقد أن الوقوف بجانب أمي يجعلني زوجًا جيدًا.
          
          كنت مخطئًا… خطأً كارثيًا.
          
          جاءت هانا من سان أنطونيو. التقينا في الجامعة وتزوجنا بعد التخرج مباشرة. ومنذ البداية، لم تحبّها أمي.
          قالت: “عائلتها بعيدة جدًا. سنكون نحن دائمًا من يعتني بكل شيء. ستكون عبئًا.”
          بكت هانا يوم سمعت تلك الكلمات، لكنها مع ذلك وعدت بأن تكون زوجة صالحة لابنهم—even لو كان ذلك يعني زيارة والديها مرة واحدة فقط في السنة.
          حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات 
          بعد ولادة ابننا نواه، تحوّل كل خلاف صغير إلى حرب بين أمي وزوجتي. أي نوع حليب نشتري. أي بطانية نستخدم. كم يجب أن تكون مدة القيلولة. أمي كانت تريد السيطرة الكاملة، وأنا تركتها تفعل—دائمًا مقتنعًا أنها “تعرف الأفضل”.
          
          الضربة الأخيرة جاءت حين أصيب نواه بحمى أثناء تجمع عائلي. أشارت أمي إلى هانا واتهمتها بالإهمال. ورددتُ أنا الاتهام مثلها. نظرت إليّ هانا بعدم تصديق، ثم أدارت وجهها ورحلت دون كلمة.
          حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات 
          في صباح اليوم التالي، طلبت أمي من هانا أن تطبخ لزوار غير متوقعين. كانت هانا مرهقة بعد أن قضت الليل كله مستيقظة مع ابننا المريض، فهمست بأنها لا تستطيع. انفجرت أمي غضبًا.
          وأمام الجميع، أمسكتُ بيد هانا وسحبتُها نحو 
          
          لو عجبتك القصه سيبلي لايك و كومنتات بتم و هرد عليك باللينك ✨
          
          
          
          
          
          https://pub927.xtraaa.com/915896

user484558791333

@ NeamaShrapy  روعة ٠٠٠ سلمت الأنامل 
Reply

alhosany123456

@ NeamaShrapy  تحسي انها قصه مصريه من بيت مصري لواحده اتفحدت من حماتها واتردمت من جوزها دعينا نعيش معهم وهنشوف 
Reply

NeamaShrapy

_ أنا حامل..
          
          قالتها بسعادة بعدما أحكمت شرشف الفراش على جسدها العاري أسفله ويديها تحاوط عنقه، تفاجأت من رد فعله، يبدو عليه الغضب، أبعدها عنه وقال بجبروت:
          
          _ من مين ؟!..
          
          تجمد جسدها على أثر سؤاله، ماذا يقول وكيف له الحديث بتلك الطريقة؟!.. حدقت به بضيق مردفة:
          
          _ ايه الكلام اللي أنت بتقوله ده يا ايوب؟!.. بلاش الهزار بالطريقه دي...
          
          أيوب رسلان رجل تربي على قسوة القلب، أبعد نظره عنها وقال:
          
          _ ومين قال لك ان الموضوع زي ده فيه هزار اللي في بطنك ده يبقى ابن مين؟!.. 
          
          _ يعني ايه هي لما مراتك تقف قدامك وتقول لك أنا حامل يبقى الولد إبن مين؟!.. 
          
          رفع كتفه بهدوء وقال:
          
          _ مش لما تبقي مراتي الأول..
          
          اهتزت من جملته، دلف إليها شعور بالرعب يكاد أن يأخذ روحها منها، حدقت به وقالت بنبرة مرتجفة:
          
          _ أمال إحنا بقي لنا ست شهور مع بعض إزاي لما أنا مش مراتك ؟!..
          
          كانت الإجابة أبشع من خيالها:
          
          _ قرشين لعمك الزبالة باعك بيهم وحتة صبي قهوة بألف جنية عمل مأذون...
          
          صدمة ما بعدها صدمة، حركت رأسها برفض لما خرج من بين شفتيه مردفة:
          
          _ مستحيل تكون عملت فيا كدة يا أيوب مستحيل، قول الحقيقة الله يخليك وارحمني...
          
          من من تطلب الرحمة ؟!.. منه هو ؟!.. لو بداخله ذرة واحدة كان رحم بها قلبه المتألم عليها، دفعها بعيداً عنه بجبروت ليسقط جسدها على أرضية الغرفة مردفاً:
          
          _ لحم رخيص زيك خسارة فيه الرحمة..
          
          لو بيدها لخرجت بروحه من بين ضلوعه، مأذون مزيف، عقد قرآن كاذب، حب ملعون وبالنهاية طفل يسكن أحشائها تحت مسمي " إبن حرام" ، رفعت عينيها إليه بقهر وقالت:
          
          _ أنا مش رخيصة أنت إللي واطي..
          
          _ قومي استري نفسك وغوري من ستين داهية من هنا..
          اللينك اول كومنت عالبيدج 
          
          
          
          
          
          
          
          https://pub264.lamha.news/60763

NeamaShrapy

،،،، وسخونه عاليه تغلي بعروقه وهو يري امامه امراه مكتمله اكثر مما يجب ..ثوب شفاف بلون اسود حمالات رقيقه قصير بشده يظهر انتفاخ بطنها بروعه  شعرها مصفف باڠراء لتضع بعض خصلاته علي كتفها اقترب مڼوم حتي وقف خلفها وبالكاد خړج صوته مټحشرج
          حور 
          لتلف الجميله ويري تجملها المبالغ فيه والذي حول فتنتها البريئه لاخړي متوحشه ...علېون مرسومه بخطوط عريضه لتنظهر لمعه بندقها المڠري احمر شفاه بلون احمر مستفذ ..ثم عطر ...ليس عطرها الذي يحفظه ولكنه عطر محفذ لان يلتهمها همست 
          انت جيت ... 
          رفع وجهها وھمس من خلال انفاسه اللاهثه 
          هواااانتي جبتي الحجات دي منين 
          هزت كتفها بتعتي بس مش كنت بلبسهم
          ازاح خصلاتها لخلف اذنها وھمس 
          طپ ولبستيهم ليه 
          امتلئت عيناها دموع هاهي حوريته المچنونه تختبيء خلف هذا القناع المبهر 
          كنت عاوزاك تشوفني حلوه زيها ... عشان انا شوفت نظره عينك وانت بتبصلها 
          ډفن راسه في عنقها الطويل المڠري وھمس 
          اول مره تقريني ڠلط .... 
          ارتعاشه مٹيره وتاوه مكتوم .. وهمسه خړجت ناعمه 
          امم ..مش تضحك عليه ... انا عارفه. ان هي جميله ووووانا بقيت ۏحشه وووتخينه وووو
          انه علي وشك التهام تلك الحمقاء حرفيا .... الصغيره تريد استعمال
          سلاحھا الانثوي لاستمالته ... زفر الهواء بنعومه ليتزايد ارتعاش الجميله وتتشبث به فيهمس 
          انا عمري كذبت عليكي ياحور 
          توء 
          رفعها بين ذراعيه ليريحها علي الڤراش  ... ابعد خصلاتها المچنونه لخلف اذنيها وھمس 
          منكرش اتضيقت وعفريت الدنيا اتنططت في وشي لما شوفتها كده ...عزه لسه شايله اسمي .... ومجرد انها تحاول تستفذني بالشكل دا ...اللي وراه بيان لان دا اسلوبها ...  لان كان ممكن اللي يبقي معايا اي حد تاني  شغلت عيني ...  ولالحظه ياحور ... اللي شغلت عيني وقلبي واحده تانيه مشت غضبانه من كلمها قعدت مع عيشه لدرجه ان عيشه افتكرت انها ژعلانه عشان جوزها هي وسليم ...
          مرر يده علي چسدها الشهي وھمس 
          انا اتاكدت من حاجه واحده بس النهارده انا قلبي مبيشلش الاواحده وبس ....وهي بس اللي عيني بتشوفها .... اميره قلبي ... اللي جمالها بزياده اوي ... وهي بتذوده عشان ټجنني ..... بقميص مچنون وبرفيوم يهوس ... ووو
          تلمس حدود شڤتيها المرتعشه 
          ومكياج اول مره تحطه ...  
          تعلقت المچنونه بعنقه لتعتدل 
          
          الروايه كاملة في أول كومنت عالبيدج 
          
          https://pub264.lamha.news/54504
          

saraaliu

@ NeamaShrapy  
Reply