إنَّ الدُّنيا دارُ فَناء، لا خُلودَ فيها ولا دَوام، وهذا قانونٌ مِن قَوانينِ اللهِ الثّابِتَة التي لا تَتَبدَّل ولا تَتَحوَّل، ولا يَملِكُ أحَدٌ تَغييرَها إلا بمَشيئَةِ الرَّحمن. فالبَقاءُ الحَقيقيُّ إنَّما هو في الآخِرَة، في جَنَّةٍ عَرضُها السَّماواتُ والأرض، أو في نارٍ وَقودُها النّاسُ والحِجارَة. فنَسألُ اللهَ بإخلاصٍ وتَضَرُّعٍ أن يَكتُبَنا مِن أصحابِ الجَنَّة، اللَّهُمَّ آمين يا رَبَّ العالَمين.