مقدمه تمرد لا يروض
لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي
يعد بها العشاق بعضهم.
افترقنا…لا بدافع الكره،
بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
كانت شيئا آخر…
شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
أنا لم أكن تلك التي تروض،
وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
ثم عدنا اقتربنا…
فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
لم يكن حب كان كارثه مؤجله...
وحين وقعت لم تبقي فينا الا
تمرد لا يروض
قريباااااا ....
تم فتح باب الحجز
التسليم يوم 4/28
الروايه داخل مصر 100
خارج مصر 10 دولار
للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
01067471880
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
"لِكُلِّ لَيلٍ قَمَرٌ، حَتَّى ذَلِكَ اللَّيلِ الَّذِي بِأَعمَاقِكَ" #شَمْسُ التَّبْرِيزِيِّ
وهو ما كان فعلاً؛ حين شقّ سكون الغرفة صوت طرقةٍ خفيفة على الباب، فابتسم الجبار بدمعةٍ حبيسة، منتصراً بيقينه الذي لم يخطئ يوماً في فراسة الرجال. دخل شاهين بخطىً وئيدة، واقترب من الفراش ليضع عصا جده في مكانها المعهود بوقار، ثم أمسك بيد جده التي امتدت إليه تطالبه بالدنو منه، وقال بعيونٍ أطفاها الوجع وأنهكها الصراع: " إنت عتفضل طول عُمرك كبيري جَبْل ما تكون كبير النَّجْع ..... ووعدك عيتنفذ، بَس بطريجتي أني .... وفي الوجت الحالي، أمن حاجة لمصطفى يِبجى في المركز"
تهلل وجه الجد وانفرجت أساريره، ظناً منه أن المياه عادت لمجاريها القديمة وأن حفيده قد رضح أخيراً لسطوة الموروث، لكن كلمات شاهين التالية نزلت كبردٍ قارس أخمد شرارة الفرح في قلبه: " سامحني يا جدي .... بَس طريجي اختلف واني رايد أكمّل فِيه .... والعَمودية مَعادتش حلمي، ولا عاد وِدّي إني أبجى شبهك بحكمي! "
طبع شاهين قُبلةً باردة، مثقلة بوداعِ مرحلةٍ كاملة، على يد جده ثم خرج بخطى واثقة ولكنها تنوء بحملِ قرارٍ مصيري. بقي عبد الجبار وحيداً يتجرع غصته في صمت الليل، رافعاً كفيه المرتجفتين للسماء، يتضرع للخالق أن يحمي ذلك العنيد من نفسه، ومن وعورة الطريق الذي اختاره لنفسه بعيداً عن ظل العباءة.
#زهرة#شاهين#نجع_كرمhttps://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina