Nehal_mostafa

مساء الخير يا حلوين 
          	
          	لظروف طارئة الفصل هيتأجل النهاردة لبكرة بإذن الله ..
          	
          	بعتذر منكم كتير 

NourhanFekry4

فين الفصول الجديده 
الرد

MeRo22123

@ Nehal_mostafa  ولا يهمك يا سكرة بس متتاخريش علينا
الرد

hager7amdy

@ Nehal_mostafa  ولا يهمك يا جميلة المهم انك بخير
الرد

user29956964

حرام عليكي بجد حتى مش بتردي على حد فينا وقولتي هكمل الروايه لما تخلص ومكملتيهاش لما انت مش هتوفي بكلامك مكنتيش قولتي من الاول حقيقي طولتي اوي والظاهر انك مش هتكمليها اصلا ياريت مكنتيش قولتي انك هتكمليها وتخلينا ننتظر وانتي في الاخر مش ناوية

YOMNA4446

جاء كأنه يعرف طريق قلبـي منذ البداية
          واستقر فيه دون أن يطلب الإذن
          معه تغيّر كل شيء
          ضحكتي أصبحت أصدق
          وقلبي أصبح أكثر طمأنينة
          لم يعد الحب بالنسبة لي مجرد كلمة
          بل أصبح اسمه هو شاهين ❤️
          
          هو اختياري❤️
          وهو قلبي❤️
          ملكي… وكفى✨
          https://www.wattpad.com/story/402705819?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_unam
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/ #ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى

zahraawaaa

مقدمه تمرد لا يروض 
          
          لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
          ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
          بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
          أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
          
          لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز 
           
          التسليم يوم 4/28
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

Zendegi_Lina

"لِكُلِّ لَيلٍ قَمَرٌ، حَتَّى ذَلِكَ اللَّيلِ الَّذِي بِأَعمَاقِكَ" #شَمْسُ التَّبْرِيزِيِّ
          
          وهو ما كان فعلاً؛ حين شقّ سكون الغرفة صوت طرقةٍ خفيفة على الباب، فابتسم الجبار بدمعةٍ حبيسة، منتصراً بيقينه الذي لم يخطئ يوماً في فراسة الرجال. دخل شاهين بخطىً وئيدة، واقترب من الفراش ليضع عصا جده في مكانها المعهود بوقار، ثم أمسك بيد جده التي امتدت إليه تطالبه بالدنو منه، وقال بعيونٍ أطفاها الوجع وأنهكها الصراع: " إنت عتفضل طول عُمرك كبيري جَبْل ما تكون كبير النَّجْع ..... ووعدك عيتنفذ، بَس بطريجتي أني .... وفي الوجت الحالي، أمن حاجة لمصطفى يِبجى في المركز"
          
          تهلل وجه الجد وانفرجت أساريره، ظناً منه أن المياه عادت لمجاريها القديمة وأن حفيده قد رضح أخيراً لسطوة الموروث، لكن كلمات شاهين التالية نزلت كبردٍ قارس أخمد شرارة الفرح في قلبه: " سامحني يا جدي .... بَس طريجي اختلف واني رايد أكمّل فِيه .... والعَمودية مَعادتش حلمي، ولا عاد وِدّي إني أبجى شبهك بحكمي! "
          
          طبع شاهين قُبلةً باردة، مثقلة بوداعِ مرحلةٍ كاملة، على يد جده ثم خرج بخطى واثقة ولكنها تنوء بحملِ قرارٍ مصيري. بقي عبد الجبار وحيداً يتجرع غصته في صمت الليل، رافعاً كفيه المرتجفتين للسماء، يتضرع للخالق أن يحمي ذلك العنيد من نفسه، ومن وعورة الطريق الذي اختاره لنفسه بعيداً عن ظل العباءة.
           #زهرة#شاهين#نجع_كرم
          
          
          https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina