لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
تبدأ الحكاية…
حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480
الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي
ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة .........لربما
أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما
ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480