إلى الكاتبة التي تركت أثر في قلوبنا الغموض و التشويق الإثارة و الحماس العالم الذي صنعته مازال ينتضر عودتك بفارغ الصبر نتمنا أن تكوني بخير و عودي أرجوكي...
إلى من تركت الباب مفتوحا
كاتبتنا التي اقل ما يقال عنها اخطر من الجحيم نفسن.
توقفك لم يكن نهاية....بل هدنة.
هناك قصص لا تغلق، بل تنتظر كاتبها ليعود أقسى، أعمق، وأكثر سيطرة.
شخصياتك لازالت في الظّل ، تنظر إِلى الباب الذي تركته مفتوحا،
والمدينة لا تحب الصمت طويلا...
بعض الروايات لا تكتمل بدافع الإلهام ، بل لأن التخلي عنها خيانة لهيبتها.
عُودٍي . فالعالم الذي صنعته لا يعرف الإنسحاب.
من:
Obsidian mind