Nesrine_-

-انظري إلى غفور، رغم المشاكل التي بيننا إلا أنه إذ يمر بي لا يرفع عينيه من الأرض احتراما!
          	
          	أحم، عمتي، كيف أشرح لك أنه لا يطيقك أصلا؟

Nesrine_-

-لا تحكي قصص العائلة لأصدقائك
          	  
          	  صديقي الذي من قارة أخرى وهو يكاد يحفظ أسماء أهلي: غودو مونين
Reply

Nesrine_-

لم أضحك أكثر من هذا إلا في حادثة ضربوا جدهم، هذه ظاهرة أيضا
Reply

Nesrine_-

ضحكت على هذه القصة حتى دمعت عيناي، بجدية يا عمتي، بكل جدية الكون XDDDDD
Reply

Nesrine_-

-انظري إلى غفور، رغم المشاكل التي بيننا إلا أنه إذ يمر بي لا يرفع عينيه من الأرض احتراما!
          
          أحم، عمتي، كيف أشرح لك أنه لا يطيقك أصلا؟

Nesrine_-

-لا تحكي قصص العائلة لأصدقائك
            
            صديقي الذي من قارة أخرى وهو يكاد يحفظ أسماء أهلي: غودو مونين
Reply

Nesrine_-

لم أضحك أكثر من هذا إلا في حادثة ضربوا جدهم، هذه ظاهرة أيضا
Reply

Nesrine_-

ضحكت على هذه القصة حتى دمعت عيناي، بجدية يا عمتي، بكل جدية الكون XDDDDD
Reply

Nesrine_-

«يَقُول لي هُدهد 
            قد عَاد مِن سبأ
            من لم يذق وحشة الأسفار 
            لم يَذُقِ
          
          
            تقُول لِي 
            آخر الأبياتِ فِي صُحُفي: 
            ما بين ضوءين تحلو ظُلمَة النَّفقِ»

Nesrine_-

اسألني عن أكثر شيء يذكّرني بأُمامة فأقول أنه ما كانت تكتبه في موقعها سابقا، "in my endless summer vacation"
          محبّ صيف أصيل ألست كذلك؟ XD

Nesrine_-

في النهاية، ربما هواجسي ستتحقق، وينتهي بي الأمر عجوزا بظهر معوج وحيدا هنا، أتجول بين الأشباح التي كانت ذات يوم تمنح المكان روحا ومعنى
Reply

Nesrine_-

وحذف الروايات -نهائيا- مسألة أخرى، تلك النافذة التي فتحت لي عالما حظيت به بالمرح، أتقول أنها ردمت؟ للأبد؟! من كل ركن في العالم؟! يمكنني البكاء هنا -مع بصلة-، والتذمر بشأن هذا ما دامت النافذة مردومة، بعبارة أخرى: للأبد
            
            لكن احزر ماذا؟ قبل أيام كنت أتسكع دون هدف فماذا فعلت؟ أعدت قصة حب! عشت مع ساكوراي بعض ساعات قبل أن يقطع الوصال بيننا! أريد التفاخر أمام كل ناس منصتها والضحك بشماتة 
Reply

Nesrine_-

ولعلني تقبلت اعتزالها بسرعة، قرارها يحترم، لكن حذف حسابها مسألة أخرى، ماذا أفعل بذكرياتي التي لن يحملها معي أحد؟ على الأقل أزور حسابها بين الفينة والفينة أتذكر أنه كانت هنا -ذات يوم- فتاة مشرقة منحتني سعادة
Reply

Nesrine_-

في حديث مع صديق المناقشات جرفنا الحديث إلى الفتيات اللواتي يضعن مساحيق التجميل في الخارج، وعن أسباب فعلهن ذلك: العالم المادي، والمفاضلة في المعاملة بناء على الجمال، والرغبة في التقدير -هذا ونسيت إن كنا قد ذكرنا أسبابا أخرى-
          
          بأي حال، الحل الوحيد لهذه المشكلة يكمن في تغيير الفتاة قناعاتها، وهذا شأن أغلب مشاكل المجتمع. بجدية يا فتيات: لو لم يقع أحد في حبكن فهذه ليست مشكلة، لو لم تتزوجن فهذه ليست مشكلة، لو لم تنجبن فهذه ليست مشكلة، لو لم يحدق الجميع فيكن فهذه ليست مشكلة، لو لم تبدي أجمل من عدوتك فهذه ليست مشكلة، لو لم تجدن وظيفة فهذه ليست مشكلة -رغم أنها تبدو أكبر مشكلة في العالم أليست؟ لكنها ليست كذلك! أنت مسلمة، فاضبطي نفسك على هذا المبدأ، رزقك مكتوب ولا ينقصه رزقك ولا يزيد، غير أننا مأمورات باتخاذ الأسباب، واتخاذ الأسباب لا يكون بمعصية الرازق لكسب الرزق!- 
          
          وبعيدا عن الدين -لو كان وازعك الديني الحالي بذلك الضعف، وعليك إصلاحه من أجلك قبل أي فرد-، أن تضطري لتضييع ساعتين في اليوم بدل اغتنامهما في النوم أو ممارسة هواية تحبينها في التبرج ليلهث خلفك أشباه الرجال وتعلق عليك شبيهات النساء -وهن دائمات التعليق- فهذا يا عزيزتي غباء، وشكرا.

Nesrine_-

أمن الواضح أن أكثر ما يزعجني هو تضييعهن ساعات نومهن من أجل الآخرين؟
Reply

Nesrine_-

منتصف الليل وقت إخراج الغل والأحقاد
Reply

Nesrine_-

أهلي بطريقة ما يرونني راهبا

RawaaAmin

@Nesrine_- 
            أشك، غالبًا الواحدة التي لديك ذاتها ستنقص... 
Reply

Nesrine_-

@RawaaAmin 
            لدي عداوة مع القطط للأسف، هل عقد هدنة معها سيمنحني روحا إضافية؟
Reply

RawaaAmin

@Nesrine_- 
            نسرين لديها حياة واحدة وليس تسعة أرواح في النهاية XD 
Reply

Nesrine_-

المميّز في أتاك أنّ كلّه يؤدّي إليه، شارات البداية والنّهاية والأوفا والأحداث الجانبيّة كلّها تجري كروافد نهر كبير، تلتقي جميعا عند التقائه بالبحر.
          والمميّز أكثر أنّك لا تستطيع التّفكير في «ماذا لو»، القصة مبنيّة على تشابكات عميقة أكثر تداخلا من قدرتك على تحديد سبب واضح، فحتّى لو دخلت عالم القصّة (كما يحدث في كثير من الرّوايات والقصص)، هل يمكنك حقّا الوصول لنهاية سعيدة؟ 
          ربّما المميّز في النّهاية أنّها قصّة عن العالم، والعالم لا يمكن أن يكون سعيدا.

Nesrine_-

『كرّسنا قلوبنا فداء لغسق لا عودة منه
            وواصلنا التّقدّم نحو ليل طويل
            فهل سنجد النّعيم؟』

Nesrine_-

『وبعدئذ، يوما ما
              إن استطعنا تحقيق الحلم،
              بعد أن نتحرّر تماما من دوّامة هذا المصير...
              آهٍ يا رفيقي، 
              في عالم بلا جدران...
              دعنا نلتقي في فجره』
Reply

Nesrine_-

『وكلّما واصلنا التّقدّم إلى نهاية هذا الطّريق،
              يتوارى النّعيم أكثر』
Reply

Nesrine_-

『تعازيّ، تعازيّ... 
              إليك أيّتها الزّهور المجهولة المتناثرة في اللّيل
               عساكِ ترقدين في سلام..
              عند بزوغ الفجر』
Reply