يعني حاليا ماكو كوبلات بالرواية شنو عون يباوع لحسن شنو عثمان راح يحب كرار وينسى بهاء صراحة كمت ما اثق بأي كوبل لان وره بارت ينفصلون ويحبون غير واحد فدوه ثبتي الكوبلات خل نفهن
الرواية واضح مطولة وانه فرحان بيها ، واحس كل كوبل وقصته الكُتاب يسووها رواية وحده بس نبال تحسسك الرواية واقعية وجمعت كل الحالات برواية وحده وهذا فدشي حرفيا لان يحتاجله جهد فكري وكتابي بشكل + اريددد جزئيات ادم و رسلااان يكثرن جاي الگطهن تلگط