Nihalx613x

شكلي سحبت لا تلوموني ما ارتاحيت ولا تفرغت لشييي (✪‿✪) 

Kuory_mako

@ Nihalx613x   ولا يهمك✨
Reply

Nihalx613x

خلصت يومين و ارجع انشر الروايه لان يلزمها تعديلات و شوي بكز على قناتي صعب افكر بالاثنين

Nihalx613x

@ Nihalx613x  اوك هو اليوم بجلس اعدل عليه حتى اتجنب الاخطاء قدر الامكان
Reply

Kuory_mako

@ Nihalx613x   انشري فصل وبعدها ركزي على قناتك
Reply

Nihalx613x

لا تروجون بصفحتي شي يتعلق بالكيبوب و مدري ايش رجاءا.. 
          لو عجبتني روايه انا انشرها.. بس لا تروحون لروايات فيها ذولاك الفرق واسمائهم.. 
          
          صلوا على سيدنا محمد ﷺ ~
          

Nihalx613x

مين خلص فصل؟ انا.. 
          هل رح تنشري؟  لا... 
          ليش؟ لانو رح تعدل عليه للمرة الثانية.. 
          ما  ابغى يكو اي غلط زي الروايات القديمة ويلي نا رح اعرضها لاني نفسي مو فاهمتها ولان في شغلات فيها ابغى اعدل عليها مثل الاسماء.. 
          واصلا انا بكتفية بروايه وحدة لانو انا عاجبني ابدأ فيها

Nihalx613x

الصداقة كالماء ان تبخر مات الشعور.... 
          
          هناك من يفتقد هناك من يشتاق اختفت كما لو انها نسمة لم اعد اشعر بذلك الحماس الذي يدفعني لان اكمل على الرغم من ان الاقرب لقلبي قريب مني، لكن السر يكمن في التعلق لقد اعتدنا ان نكون معاً، و ان نضحك معاً، و ان نحزن معاً... خبر واحد يكفي للاطمئنان... 
          
          عد ايها الطائر المتفائل نحن مشتاقون لك... هذه المرة لن اتردد ساسالك حتى و ان كان ذلك ثقيلاً على قلبي...
          
           الصداقة ليست شيء بسيط حقا... ولا سيما تلك الصداقة التي تشعر فيها كانك جزء مهم لا يتم تجاهلك ولست عبئاً كالعادة...
          
           ذاتَ يومٍ شعرت ايضا بذلك على الرغم من المسافات فأن الارواح متقاربة.. 
          
          فلم تكن الصداقة يومًا مجرد كلماتٍ تُقال، ولا لقاءاتٍ عابرة تُنسى مع مرور الأيام… بل كانت شيئًا أشبه بملاذٍ خفي، يجد فيه المرء نفسه دون أن يضطر للتظاهر. 
          
          في عالمٍ مزدحمٍ بالوجوه، حيث يبتسم الجميع بينما يخفون خلف ابتساماتهم ألف شعورٍ متناقض، تظهر الصداقة كحقيقةٍ نادرة… كضوءٍ لا يخفت مهما اشتد الظلام. 
          
          هي ذلك الشخص الذي يرى الفوضى داخلك، ولا يحاول إصلاحها… بل يجلس بجانبها، وكأنه يقول: “لا بأس، أنا هنا.” 
          
          الصديق الحقيقي ليس من يشاركك الضحك فقط، بل من يلاحظ صمتك حين يصبح أثقل من الكلام، من يفهم نظرة عينيك حين تعجز عن الشرح، ومن يبقى… حين يختار الجميع الرحيل دون سبب. 
          
          قد تمرّ الأيام، وتتغير الطرق، وتبتعد المسافات، لكن الصداقة الصادقة لا تقاس بالقرب ولا تُختصر بالوقت… بل تُقاس بالثبات، بذلك الشعور الذي يخبرك أن هناك شخصًا، مهما حدث، لن يكون ضدك يومًا. 
          
          هي علاقة لا تحتاج إلى كمال… بل إلى صدق.
          ولا تحتاج إلى كثرة الحديث… بل إلى شعورٍ حقيقي بأنك مفهوم. 
          
          وفي النهاية، قد يخذلك الكثيرون، وقد تتعلم أن لا تثق بسهولة… لكن إن وجدت صديقًا حقيقيًا، فتمسّك به جيدًا. 
          
          لأن في هذا العالم، الصداقة الصادقة ليست أمرًا عاديًا… بل هي ندرة تستحق أن تُحارب لأجلها. 
          
          فما كانت الوحدة الا طريقاً للهروب...