سبِّح!
قال عُبيد بن عُمير: "تَسبِيحة بِحمد الله في صَحيفة مُؤمِن خَير له مِن جبال الدنيا تَجرِي معه ذَهَبًا".
سُبحان اللَّه وبِحمده، سُبحان اللَّه العظِيم🤍.
ما نستنبطه من هذه الحياة هو أنها على وتيرة واحدة، وهي ما تُسمى بـ "وتيرة الانتهاء"؛ حيث إن كل شيء يستمر في الانتهاء. فكل شيء تستجمعه نحو يدك ويُطلق عليه مصطلح "الامتلاك"، سيأتي يوم ما -بالرغم من شدة قبضة يدك عليه- ستُفلته أو تتخلى عنه. إن الحياة تتلخص في حروفها؛ فحاؤها (حُبٌّ) للشيء، والياء (يأسٌ) منه، وألف المد فيها تعني (الألم) المديد، والهاء تعني (الهروب) المتواصل. على أية حال، ما يشدنا للبقاء هي المشاعر؛ فاجعل مشاعرك دائماً حقيقية، ولا تجعلها تجرفك نحو وادي الياء والألف. دع عقلك يتحكم بمقدار ما تمتلكه، وقلبك يحدد مكانة الذي تحبه، لتجعل الأمور أكثر اتزاناً ...♡
ساعتان بين العصر والمغرب… لا تفرّط بها في يوم الجمعة، هذه الساعات هدية من الله، فرصة للدعاء، والذكر، وقراءة القرآن، وفعل الخير.
اغتنمها قبل أن تمرّ، فقد قال ﷺ: «إن في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه».
فلتكن هذه اللحظات بابًا للرحمة والسكينة في قلبك،
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴾ يقول سعيد بن جُبير: الحياة الطيبة هي أن لا يحوجكَ الله إلى الناس! وهذا قـــــول جميل، ولكن في الآية مــــزيـــــــــداً: فالحياة الطيبة ليست أن لا تمرض ولا تفتقــر، وليست في أن تكون صاحب جاه ومنصـــــــــــب، وإنما أن ترضى بقضـــــــــــاء اللهِ مهـمـــا كــــــان، فإن السخط على قَدَرِ الله ضنك وتعب ومشقة! ومتى وهبـــــــــكَ الله الرضى على كل أقـــــــداره،
فجعلكَ حامداً في رخائك، صابراً في شدتك،
فقد أحياكَ حياةً طيبة
لو علمتم ما يفعله الاستغفار في غيوبكم ومستقبلكم، وما يفتحه من أبواب مغلقة، لمَا جفت ألسنتكم عنه ثانية واحدة.
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾.
أستغفر الله العظيم واتوب إليه.
«كل آية في القرآن من الفاتحة إلى الناس،
رسالة موجّهة إليك شخصيًا؛
إما ترشدك لعمل تنفذه،
أو تُحذرك من خطأ تتجنبه،
أو تمنحك إلهامًا يثبتك في اختبارات الحياة كلها..
من طفولتك حتى وفاتك.»
-فهد القحطاني
لعلّ الله يُدبر لك شيئاً أجمل مما تمنيت..
"تضيقُ بنا المسالك أحياناً، ونظن أن الأبواب قد أُغلقت، لكنّ تدبير الله أعظم من خيالنا. تذكّر أن الله لا يؤخر عنك أمراً إلا لخير، ولا يمنع عنك شيئاً إلا ليعوضك بالأفضل.
قال تعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}.
اجعل يقينك بالله هو قوتك اليوم، واترك القلق للمستقبل، فمن يتوكل على الله كفاه."
كل ندبة في قلبك سيداويها الله، كل حزن في روحك سيُجبره الله، كل هم في حياتك سيُفرجه الله، كل خيبة أمل حطمت نفسك سيُعوضك الله عنها، لا تقنط من رحمة ربك، مهما زادت عليك الضغوط، بعون الله ستتخطى همومك، ستتجاوز أحزانك، ستتحقق احلامك.
يقول ابن القيم رحمه الله: "لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبر له أموره، وكيف أن الله أرحم به من أمه، لذاب قلب العبد حباً لله ولتقطع قلبه شكراً لله."
الأمل بالله ليس هروباً من الواقع، بل هو القوة التي تجعلك تواجه الواقع بقلبٍ ثابت. هو الثقة التامة بأنّ "المنع" من الله هو في حقيقته "عطاء" مستور، وأنّ تأخير الأماني ما هو إلا إعدادٌ جميل لعظمة الاستجابة
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.