بينما كانت راقدةً تتسلى بإحدى ألالعاب الالكترونية من فئة المُحاكاة، مستلقية على فراشها القطني الوثير، أخذت عيناها تسرحان بعيدًا عن شاشة النقال، وكأنّ شيئًا خفيًّا استدعاها إلى ألبومٍ قديمٍ من الذكريات؛ فمرّت أمامها أعوامها كأنها صورٌ صغيرة معلّقة على جدار القلب، هنا ضحكةٌ منسية، وهناك حضنٌ دافئ، وبينهما أيامٌ لم تكن تعرف حينها أنّها ستشتاق إليها يومًا.و كان يختم فجائعها يوماً مر كأنه كابوس قصير لكن مرارة الفقد كانت كل يوم تثير و تهيج
ابتسمت، ثم أطلقت ضحكةً خافتةً امتزجت بشيءٍ من الالم،بعدها بثواني قصيرة تنهدت رادفة:
_هههه مجافيني؟،على يا اساس و انتَ التناغيني و تسليني؟ انا هم مثل سمير ردت انساك بس نسيت انساك
- _مسقط رأس إبراهيم
- JoinedFebruary 8, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or