Niraaaan36

في الغرفة سوى صدى أنينها العذب الذي كان
          	 يطرب مسامعه ويشتعل جوه قلبه.
          	حتى انتفض جسدها و تشنج بينما تصرخ :
          	ليقول بصوت مكتوم :
          	عايز أسمع اسمي و إنتي بتجيبي
          	فتأوهت و هي تصرخ باسمه مرارا بينما تدفقت
          	 نشوتها الثانية بقوة مصحوبة بصراخها حتى
          	
          	
          	 هدأت أخيرا .
          	انزلي يا حبيبتي على ركبك قدامي. ومشي
          	 إيدك عليه إضغطي عليه ياروحي 
          	حور بتعمل كده وهي مكسوفة بس رياض بيشد
          	 بإيديه على إيديها إلى ماسكة زبـ**.. وبيحاوط
          	 وشها بكف إيديه التاني ويقرب وشها من ز***
          	 اااااه اااخ ياروحي إنتي.. إفتحي شفايفك
          	
          	
          	 الحلوه دى .. قربي  وحطى شفايفك عليه قربي
          	 ياحور اووووووف شفايفك دى هلاك مصي
          	 ياحور .. ااااخخخخخخخ... اجمد يا حبيبي
          	
          	مصي ياحور دخليه بين شفايفك ومصيه
          	
          	اوووف أيوا ياحبيبتي خديه في بوقك.. يلا
          	
          	 دخليه وخرجيه تاني ااااه اووووف ... ايوا بليه
          	
          	 من ريقك كده وهاتي عليه من 
          	
          	
          	
          	
          	
          	شفايفك زي ما ك*سك هيجيب عليه.. ااه اااخخخ
          	
          	 كمان.. كمان ياقلبي أنا وروحي .. .
          	
          	. مصيييي مصي كمان ياحبيبتي ايوااا كمان اااه
          	
          	 صوت مصك دا احلى صوت اسمعه فى حياتى
          	
          	 رساض مستمتع ومعجب أوووي بكل حاجه
          	
          	 بيحسها معاها وهيتجنن من إحساسه ..
          	
          	 اخخخخخ عاوزك النهاردة قبل بكرة عاوز ادخل
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	 جواكي ااااه ماتوقفيش كملي
          	
          	ااااه اااه مصي ياروحي كمان.. اووووف كمان ايوا
          	
          	 كمان شفايفك سخنة أوى اااه اااااه ااااه ياحبيبي
          	
          	 عاوز أجيب مش قادر ااااه خالص خرجيه .. بس
          	
          	 حور كانت حبت اووى اللى بتعمله خاصة وهى
          	
          	 شيفاه مبسوط أوى كده وبيغمض عينيه من
          	
          	 المتعه وبتحشر ز*** جوا بوقها آكتر.. و بتمصه
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	 كمان بقوة رياض بيشيل ايديها من عليه
          	
          	 وبيمسك ز*** بكفه بيدعكه أكتر واسرع عاوز
          	
          	 يجيب بس مش في بوقها خاف تقرف.. لقى
          	
          	 حور بتقرب عليه آكتر .. 
          	
          	حور طيب إفتحي شفايفك وطلعي لسانك اااااه
          	
          	 ااااه اااخ حبيبتي ااااه اااااااه .. 
          	
          	رياض بيدعك في زبـ.ره اوى لحد ماجاب لبنه
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	 وهو بيتأوه بعنف جابهم على شفايفها ولسانها
          	
          	 وهو فرحان اوووى إن كل يوم بيعدي معاها
          	
          	 آخر معاد لحجز روایة لحن الغوايه النهارده الروايه هتتسلم النهارده اللي ما حجزش يحجز بسرعه
          	للحجز التواصل علي
          	01270876701
          	+213 654 31 36 23

fatmataha22

ابتسمت ابتسامة باهتة وسط دموعها، ثم أكملت:
          
          _ داريت حبك في قلبي، بس عمري ما عرفت أداري حبي ليك من عيني ولا من تصرفاتي... كل مرة كنت بخاف وأحس إنك ممكن تضيع بسببي، أبهدل الدنيا عشان تكرهني وتبعد عني... بس على قد ما كنت ببعدك، كان غصب عني بييجي عليّا وقت وبضعف قدامك، وبألغي عقلي وأستسلم للحظة دي.
          توقفت للحظات، ثم قالت:
          
          _ بس أول ما عقلي يرجعلي تاني، بتصرف بغباء وأبعدك عني من جديد... عشان خايفة عليك يا فريد.
          
          اقتربت منه أكثر، ورفعت يدها تتحسس وجهه بحنان، بينما اختلطت أنفاسهما في المسافة الضيقة بينهما.
          ثبتت عينيها على عينيه، ثم همست أمام شفتيه:
          
          _ والله العظيم ببعدك عني عشان خايفة عليك... لكن أنا عمري ما حبيت ولا هحب حد قد ما بحبك.
          
          لم يمهلها فريد لحظة واحدة، بل انقض عليها يلتهم شفتيها بلهفة جارفة... جذبها من خصرها لتستقر فوق ساقيه دون أن يفصل قبلته، فتعلقت جميله بعنقه بكفيها، تقربه منها أكثر وهي تشعر بضغط يديه على خصرها وكأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه... مررت أناملها ببطء على عنقه وتخللت خصلات شعره الناعمة، وظلا على حالهما حتى ضاقت أنفاسهما، ففصل القبلة قليلاً دون أن يبتعد، لتختلط أنفاسهما اللاهثة من جديد، وهمس أمام شفتيها:
          
          ​_ أخيرًا يا بنت الكلب قولتيها...كنت هموت عليكِ وأنتِ مش حاسة يا غبية.
          
          ​تحسست عنقه  وخصلات شعره من الخلف وقالت بنبرة حزينة:
          
          ​_ غصب عني والله، كنت خايفة عليك... صدقني.
          
          ثم نظرت إليه برجاء وقالت:
          
          _  أنت مصدقني يا فريد، صح؟
          
          ​هز رأسه بالموافقة وقال بصوت خافت:
          
          ​_ مصدقك يا حبيبتي... مصدقك.
          
          ​نظرت إليه بعيون لامعه وقالت بهمس:
          
          ​_ حبيبتك؟
          
          ​أومأ فريد واقترب منها وظل يقبلها قبل متفرقة على طول عنقها، يهمس بين القبلة والأخرى:
          
          ​_ حبيبتي، وروحي، والنفس اللي بتنفسه... والحاجة الوحيدة اللي بطلبها من ربنا، أنتِ يا جميلة.
          
          ​ثم استقر أمام شفتيها مرة أخرى وقال بهمس:
          
          ​_ بحبك يا بنت البدراوي.
          
          ​
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
          
          

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

az56200

خیال خرجت من الشاليه وهي لابسة "كاش مايوه" أبيض شفاف جداً، تحته مايوه قطعتين بلون الفيروز. شعرها البني كان طاير مع الهوا، وعيونها الخضرا بتلمع مع انعكاس المياه.
          
          جمالها مكنش بشري، كان حاجة تخلي الواحد ينسى اسمه.
          
          مراد أول ما شافها، وقف مكانه ووشه اتغير: "خیال! إيه اللي إنتي لابساه ده؟ إنتي عايزاني أرتكب جناية النهاردة؟" خيال ضحكت بدلع وجريت على المياه: "تعالى يا مرادي.. مفيش حد هنا البحر واسع ومحدش هيشوفنا" لكن حظ مراد كان وحش، كان فيه "شلة" شباب قاعدين على بعد مسافة صغيرة، وأول ما لمحوا خيال الدنيا اتقلبت الشباب سابوا اللي في إيدهم وقعدوا يبصوا بذهول واحد منهم قال بصوت عالي: "يا نهار أبيض! هي دي حقيقة ولا مرسومة؟ دي قشطة يا جدعان" 
          
          مراد سمع الكلمة، والدم غلي في عروقه. ساب الفوطة وجري علی خیال شدها من وسطها وحضنها بتملك وهو بيبص -للشباب بنظرة "موت".
          
          مراد بصوت مرعب: امشي قدامي على الشاليه حالا! و مشوفش وشك بره طول ما فيه كلاب هنا!" خيال استغربت من قسوة صوته، بس الغيرة اللي في عينيه فرحتها، حست
          
          قد إيه هو بيعشقها. وهي ماشية، واحد من الشباب اتجرأ وقرب: "لو سمحت يا هندسة، هي الآنسة دي ممثلة ؟ أصل الجمال ده مش طبيعي"
          
          مراد محسبش الخطوة، ساب إيد خيال واداله "بوكس" في وشه وقعه مكانه : دي مراتي يا روح أمك والكلمة الثانية هتدفنك في الرملة دي"
          
          الخناقة بدأت، ومراد كان بيضرب بجنون، خیال وقفت بخوف واستخدمت قوتها بهدوء خلت الشباب رجلهم تتكعبل ويقعوا في المياه لوحدهم، وشدت مراد بقوة مش طبيعية لحد ما دخلوا الشاليه.
          
           مراد قفل الباب وراه وهو بينهج، وعيونه حمراء من الغضب: "أنا قولتلك الجمال ده ميتشافش ! أنا بغير عليكي من نفسي، تطلعي كده قدام الكل؟"
          
          و خیال قربت منه بكل هدوء، وبدأت تفك زراير قميصه المبلول وهمست في ودنه: "أنا آسفة يا مرادي.. بس إنت شوفت بنفسك، أنا مفيش حد يملى عيني غيرك
          
          اهدى وخليني أصلح لك اللي حصل." مراد زقها على الحيطة بوقاحه ووووو
          جـنـيـه مـن الـخـيـال 🧚🏻‍♀️
          
          📖 سـعـر الـروايـه : 60 ج / 6 دولار
          
          ⚡الـتـسـلـيـم فـورى
          
          🪀 للحجز والاستفسار 
           01035211728
          
          🪀 رقم التحويل 
          01272458936
            #جنيه_من_الخيال #عالم_المبدعه_لين  #روايات_رومانسيه  #لا_حدود_للخيال

AmirDiff

تــــرويــــض قــــلــــبــــي الــــمــــســــتــــحــــيــــل
          ( ســــراج وشــــروق )
          
          
          
          بينما كانت يده تتحرك في الاسفل حيث مزق ملابسها الداخلية بلهفة وأخذ يعبث في أنوثتها بطريقة مجنونة أشعلتها أكثر وأفقدتها القدرة علي التفكير أو النطق لتتشبث به كفاية وصاحت بصوت واهن ملئ بالاستسلام 
          
          "كفاية يا سراج.. ولعت فيا" 
          
          فأبتسم بمكر وأجابها 
          
          "ما هو ده المطلوب يا روح قلبي" 
          
          وأخذت هي تتحرك لتحتك بيده التي تعبث بأنوثتها بقوة وهي تقربه منها أكثر لتزيد من أشتعاله فشق سراج فستانها إلي نصفين مما جعلها تشهق بقوة من جرأته المفاجئة وقالت بلوم خجول مصطنع 
          
          "أنت مجنون.. بوظت الفستان" 
          
          
          فرد عليها بضحكة خبيثة واثقة 
          
          "يتحرق الفستان ومية فستان فداكي وفدا جنانك.. المهم عندي إنتي وبس" 
          
          ثم نزعه عنها تماما وانتزع حمالة صدرها بقوة وانقض عليهما يمتصهما بقوة كبيرة بينما كانت يده الاخري تضغط وتعبث بهما بقوة أكثر تلهب حواسها وتنتزع منها أنفاسها المتقطعة وهي تتخبط بين يديه تهمس بكلمات غير مفهومة من شدة فرط النشوة والاحتياج 
          
          
          أما هي فكانت تتهادي بقوة من أفعاله الجريئة بها وكانت تحتك به بشدة نيتجة رغبة ملحة وجمر اشتياق حارق وكان هو يمارس أفعاله الجريئة بحرية مطلقة ومجنونة 
          
          حيث أخذ يداعب بين نهديها بقوة وشغف وهو يهمس لها بكلمات جريئة نزيد من اشتعالها 
          
          "شوفي بتعملي فيا إيه.. إنتي هتجننيني وبس.. مابقيتش أعرف أفكر في حاجه غير فيكي وفي جمالك ده"
          
          لــــو عــــايــــزيــــن تــــكــــمــــلــــة الــــروايــــة
          تــــعــــالــــوا مــــعــــايــــا عــــلــــى الــــواتــــبــــاد 🤍هــــتــــلاقــــوا الــــروايــــة بــــتــــنــــزل هــــنــــاك
          وتــــابــــعــــوا كــــل جــــديــــد مــــنــــهــــا ✨
          
          تــــرويــــض قــــلــــبــــي الــــمــــســــتــــحــــيــــل
          بــــقــــلــــم شــــجــــن الــــســــيــــوفــــي |
          أمــــيــــرة الــــاخــــتــــلــــاف
          
          لــــيــــنــــك الــــروايــــة عــــلــــى الــــواتــــبــــاد:
          
          https://www.wattpad.com/story/412786655?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

h_abiba2

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

Shahennda

اقتباس🔥
          
          ••••••••••••••••••••••••
          –مع أنه يستاهل.. بس صعب عليا يا حج
          جبران ماردش عليها فضل باصص لجاسر بجمود وهدوء في اللحظة دي صفصف لفت وضغطت على كوع فجر وشاورت بصوابعها على جاسر وقالتلها بهمس 
          
          –مش الواد ده شبه ممثلين الأفلام السيكو سيكو؟
          
          فجر برقت لها وقالت بغيظ 
          
          – يعني يا صفاء أنتِ سايبة كل اللي إحنا فيه ومركّزة في ده؟
          
           سكتت ثانية وبصت لجاسر تاني وقالت  
          =بس تصدقي عندك حق.. نبقى نسألها لما تفوق
          https://www.wattpad.com/story/407211595?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Shahennda #هوسي #ريم_أحمد #صاحبة_القلم_الجريء #بصمة_إبداع_مختلفة #خارج_نطاق_التوقعات #برا_الصندوق