No_on_8
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
اوكي انا بفترة مراجعة، ادرس واتعب صحيح بس اها جاني شعور اني مااريد شيء بس راحه.
البارحه راح ومادرست لان مالي نفس واليوم راح ومادرست همين.
بخاطري اعرف ليش صرت انفر بعد ماحبيت ادرس.
Ahyuuuuun
افتارك حلو
-2kcip
نورر
شلون السادس؟
coloniajk
عجبني الأڤاتار.(: ♡
No_on_8
اوكي انا بفترة مراجعة، ادرس واتعب صحيح بس اها جاني شعور اني مااريد شيء بس راحه.
البارحه راح ومادرست لان مالي نفس واليوم راح ومادرست همين.
بخاطري اعرف ليش صرت انفر بعد ماحبيت ادرس.
No_on_8
بلشت فترة مراجعتي واحس الحمدلله اراجع وعندي شغف.
صح ماانكر يجيني خمول واضوج لان ابعد عن صديقاتي بس ارجع واقول انهم ماراح يفيدوني قد ماتفيدني شهادتي فأدرس وادرس.
مرت ثالث يوم على مراجعتي ويارب استمر.
No_on_8
انصدمت صدمة،
الصديقات الي كنت امدح فيهم انهم غير طلعوا عحقيقتهم..
لا ودمروني، ماتوقعت منهم بيصدقوا كلام اصلا تم فبركته كله...
يعور الشعور وقت تفقد اكثر صديقات مفضلات الك، تحس كأنك تبي بس تتخلص من روحك.
كنت مفكرهم انهم حقيقيين ومايأذوك واخرتها على غلطة وحدة ومو بذنبك عافوك.
تصاميم وكلام وحكي كله راح؟...
قد قلت مااثق بالوعود وبكل مرة احاول اثق بالوعود تطلعلي شغلة تمنعني من الثقة فيهم.
No_on_8
كانت تظن ان الخسارة كلمة تقال فقط في القصص او تمر مرور عابر في حياة الناس، لكنها ما كانت تعرف ان يوم بيجي وتكون هي المعنى الحقيقي للخسارة.
خسرت اصدقائها واحد واحد، مو لانها ما كانت تحبهم، بل لانها كانت تتعب اكثر مما تقدر تشرح. كانوا يشوفونها ساكتة ويحسبون الصمت برود، ما كانوا يعرفون ان داخلها ضجيج ما يهدأ.
ومع الوقت ما عاد بس الاصدقاء الي اختفوا، حتى صحتها صارت تتعب مثلها. جسدها صار ثقيل، نومها قليل، عيونها دايم فيها ارهاق كأنها ما نامت من سنين. كانت تحاول تقنع نفسها ان كل شيء بخير، لكن الحقيقة كانت واضحة في كل مرة تقوم فيها وهي مرهقة بدون سبب.
اما نفسها… فهذي اكثر شيء ضاع منها.
كانت زمان تعرف نفسها كويس، تعرف ايش تحب وايش تكره، تعرف كيف تفرح وكيف تتكلم. لكن الآن صارت غريبة حتى على روحها. تحس انها تمشي في يومها مثل شخص ما تعرفه، كأنها نسخة باهتة من البنت الي كانتها قبل.
حتى تفكيرها ما عاد مثل قبل.
الافكار تدور براسها بدون توقف، اسئلة كثيرة ومافي ولا جواب. ليش صار كذا؟ وين ضاعت؟ وليش كل شيء انهار فجأة؟
صارت تجلس احيانا في الليل وتفكر بشيء واحد بس
كيف ممكن انسان يخسر اصدقاءه وصحته ونفسه وتفكيره… ويظل عايش وكأنه طبيعي؟
هي ما ماتت، لكن الشيء المؤلم اكثر انها ما عادت تعيش مثل قبل.
No_on_8
اخخ، راح الشغف وراح كل شيء ورجعت بنفس المتاهه، ادور وادور وارجع بنفس النقطه..
خايف اعترف واضيع اكثر وخايف اسكت وما القى جواب،
أحيانًا أحس إن في كلام كثير محبوس جوّاي، كلام لو طلع يمكن يريحني، لكني ما أعرف كيف أبدأ. كأن الكلمات تضيع قبل ما توصل لشفتي. أمشي بين الناس عادي، أضحك وأرد وأحاول أكون طبيعية، لكن داخلي شيء ثاني تمامًا… فوضى ما تنتهي، أفكار تدور بنفس الدائرة، وأسئلة ما لقيت لها جواب.
أحس إني أدور حول نفسي، كل ما أظن إني وصلت لنقطة أرتاح فيها، أرجع لنفس البداية. نفس الشعور، نفس التعب، نفس الصمت اللي ما ينكسر. أحيانًا أبغى أحكي كل اللي في قلبي دفعة وحدة، وأحيانًا أخاف… أخاف لو تكلمت ينكشف كل شيء كنت أحاول أخبيه، أو يمكن أخاف ما أحد يفهم أصلاً.
في أشياء كثيرة صرت أكتمها، مو لأني قوية، يمكن لأني تعبت من الشرح. تعبت أحاول أوصل شعور ما أعرف حتى أوصفه. أوقات أحس إني ضايعة من نفسي قبل ما أكون ضايعة من العالم حولي. كأن في جزء مني قاعد يضيع شوي شوي، وأنا بس أراقب بصمت.
الغريب إني لسه أحاول أتماسك، لسه أقول لنفسي يمكن بكرة يكون أخف، يمكن الأيام تعدّي ويخف هذا الثقل اللي في صدري. بس الحقيقة… إن التعب مو بس في المواقف، التعب في السكوت نفسه، في كل مرة أختار الصمت بدل الكلام.
ما أدري هل المشكلة إني أخاف أعترف، أو لأني تعودت أكتم كل شيء لدرجة صرت ما أعرف كيف أتكلم. بس اللي أعرفه إن في شعور ثقيل داخلي، شعور يقول إن في شيء ناقص أو ضايع… وأنا لسه أدور عليه بين الأيام، وبين الصمت اللي ما ينتهي.
No_on_8
وأحيانًا، بعد كل هذا الدوران، يجي وقت أسأل نفسي: إلى متى؟
إلى متى وأنا أحمل كل هذي الأشياء بصمت وكأنها ما تأثر؟ إلى متى وأنا أحاول أرتّب فوضى داخلي وأنا أصلاً ما أفهمها؟ كأن الأيام تمر، وأنا معها أتغير شوي شوي، لكن مو التغير اللي يريح… التغير اللي يخليك تحس إنك صرت أثقل من قبل.
يمكن ما كان المفروض أكتم كل هذا، ويمكن الصمت ما كان حل من البداية. لكن لما تعتاد تكتم، يصير الكلام غريب عليك. تصير تحاول تشرح نفسك، لكن الكلمات ما تكون كافية، أو يمكن تجي متأخرة.
أكثر شيء يخوفني مو الضياع نفسه… أكثر شيء يخوفني إني أعتاد عليه. إني أصحى يوم وألقى نفسي متصالحة مع هذا الثقل، وكأنه صار طبيعي. وكأن كل هذا التعب مجرد جزء من يومي.
لكن رغم كل شيء، في داخلي إحساس صغير… إحساس يقول إن الإنسان ما يضيع للأبد. يمكن يتعب، يمكن يتوه، يمكن يمشي وقت طويل وهو ما يعرف الطريق، لكن في لحظة ما… يلقى نفسه من جديد.
لهذا أنا لسه أمشي، حتى لو ببطء. لسه أدوّر، حتى لو ما عندي جواب. يمكن الطريق طويل، ويمكن ما أوصل قريب… لكن يمكن في يوم من الأيام، كل هذا الضياع يهدأ، وكل هذا الصمت ينكسر، وأفهم أخيرًا ليه كنت أحمل كل هذا داخلي.
•
Reply
No_on_8
وأحيانًا أحس إن التعب مو من شيء واحد… التعب من كل شيء متراكم جوّا صدري. من الكلام اللي ما انقال، ومن المشاعر اللي مرّت وكأني ما عشتها. كأن الأيام تمشي وأنا واقفة بنفس المكان، أراقب كل شيء يصير حولي بدون ما أحس إني جزء منه.
في أوقات كثيرة أبغى أختفي شوي، مو هروب من الناس… بس هروب من هذا الضجيج اللي في داخلي. أفكاري ما تسكت، وأسئلتي تزيد كل يوم، وكل ما حاولت أرتّبها تضيع أكثر. كأن عقلي وقلبـي كل واحد في طريق، وأنا بينهم ما عارفة أيهم أمشي وراه.
يمكن أكثر شيء يتعبني إني صرت أعرف أمثّل الهدوء قدام الجميع. أقول "أنا بخير" بسهولة، وأبتسم وكأن ما في شيء، مع إن داخلي مليان أشياء ما تنحكى. مو لأن ما في أحد يسمع… يمكن لأن ما في أحد يفهم فعلاً.
أحيانًا أفكر لو تكلمت، هل بيتغير شيء؟ ولا بس راح ينكشف ضعفي أكثر؟ لهذا أرجع لنفس الصمت، لنفس الكتمان اللي صار جزء مني. كأن السكوت صار أسهل من إن أشرح كل اللي أحسه.
ومع كل هذا… لسه في جزء صغير داخلي ينتظر شيء يتغير. ينتظر لحظة هدوء حقيقية، أو جواب يوقف كل هذي الدائرة اللي ما تنتهي. يمكن ما لقيته لحد الآن… ويمكن ما أعرف متى بلقاه.
لكن الشيء الوحيد اللي أعرفه… إني لسا أدور.
•
Reply
-2kcip
رجعتي الوات؟