Noa_Reina

my mum 
          	شكرًا لأنك كنتِ دائمًا مصدر قوتي وإلهامي. دعمك الدائم لي وثقتك بقدراتي كانوا الضوء الذي دلّني في كل خطوة كتبتها. لولاكِ لما وصلت إلى ما انا عليه اليوم.
          	شكرًا لأنك أمي، ولأنك دائمًا تؤمنين بي أكثر مما أؤمن بنفسي. أحبك من كل قلبي.
          	صديقتي
          	شكرًا لأنك كنتِ دائمًا مصدر قوتي وإلهامي. دعمك الدائم لي وثقتك بقدراتي كانوا الضوء الذي دلّني في كل خطوة كتبتها. لولاكِ لما وصلت روايتي إلى ما هي عليه اليوم.
          	إلى صديقاتي العزيزات،
          	أود أن أشكركن من أعماق قلبي على كل لحظة وقفتم فيها بجانبي خلال رحلة كتابة روايتي. كل واحدة منكن كان لها أثر خاص وبصمة جميلة في العمل—من ملاحظاتكن، وتشجيعكن، وضحكتكن، وحتى دعمكن البسيط الذي كان يرفع معنوياتي كل مرة.
          	
          	شكرًا لأنكن كنتم الجزء الأجمل في الطريق، ولأن وجودكن حولي جعل كل خطوة أسهل وأدفى.
          	كنتن وما زلتن مصدر قوة وإلهام بالنسبة لي، ونجاحي اليوم يحمل جزءًا من كل واحدة منكن.
          	
          	ممتنة لكن أكثر مما تُدركن.
          	وجودكن في حياتي نعمة. ❤️

Noa_Reina

أفكارنا ومشاعرنا ليست إلا ما يحدث في أعماقنا،
          	  أما أفعالنا، فهي ما نختار أن نتركه خلفنا في هذا العالم.
          	  
          	  قد لا نملك سلطةً على ما نشعر به،
          	  ولا على الأفكار التي تولد فينا دون إذن،
          	  قد يزورنا الغضب قبل أن نطلبه،
          	  والخوف قبل أن نفهم سببه،
          	  والحقد قبل أن ندرك متى وُلد،
          	  وقد نتمنى أحيانًا أشياء نخجل حتى من الاعتراف بها لأنفسنا.
          	  
          	  لكننا نملك اللحظة التي تلي ذلك كله؛
          	  اللحظة التي نقف فيها أمام أنفسنا،
          	  ونقرر ماذا سنفعل بما يسكن داخلنا.
          	  
          	  أنستسلم لما نشعر به؟
          	  أم نقاومه؟
          	  أنحوّل ألمنا إلى أذى،
          	  أم نجعله سببًا لفهم أنفسنا؟
          	  أنترك غضبنا يقود أيدينا،
          	  أم نمتلك من القوة ما يكفي لنمنعه؟
          	  
          	  فليس الإنسان ما يخطر في قلبه،
          	  ولا ما يمرّ في عقله خفيةً،
          	  ولا حتى أسوأ الأفكار التي قد تعبره في لحظة ضعف.
          	  
          	  الإنسان هو اختياره حين يكون قادرًا على الاختيار.
          	  
          	  هو اليد التي امتدت، رغم قدرتها على الانسحاب.
          	  وهو الكلمة التي قيلت، رغم معرفة صاحبها أنها ستؤلم.
          	  وهو الصمت الذي اختاره، رغم أن الحقيقة كانت تقف على طرف لسانه.
          	  وهو الرحمة التي منحها، رغم كل الأسباب التي دفعته إلى القسوة.
          	  
          	  نحن لا نختار دائمًا ما نشعر به،
          	  لكننا نختار ما نفعله به.
          	  
          	  ولهذا قد يحمل شخصٌ في داخله ظلامًا هائلًا،
          	  ومع ذلك يظل قادرًا على ألا يؤذي أحدًا،
          	  بينما قد يخفي آخر وجهًا هادئًا خلفه قلبٌ لا يتردد في تحطيم كل ما يقترب منه.
          	  
          	  فالقلوب لا يراها أحد،
          	  والأفكار تموت داخل أصحابها دون أن يعرف بها العالم،
          	  لكن الأفعال تبقى.
          	  
          	  تبقى في ذاكرة من تأذّى،
          	  وفي حياة من تغيّر،
          	  وفي الأماكن التي مررنا بها وتركنا شيئًا من أنفسنا فيها.
          	  
          	  وربما لهذا السبب،
          	  لا تكمن حقيقتنا في الأشياء التي نشعر بها،
          	  بل في الأشياء التي نقرر ألّا نفعلها.
          	  
          	  ففي داخل كل إنسان رغبة في الهرب،
          	  وغضب يريد أن يُطلَق،
          	  وخوف يريد أن يسيطر،
          	  وجانب مظلم يتمنى أحيانًا أن يتوقف عن مقاومة نفسه.
          	  
          	  لكن بين الشعور والفعل… توجد إرادة.
          	  
          	  وفي تلك المسافة الصغيرة،
          	  بين أن تريد الشيء وأن تفعله،
          	  يكمن كل ما يجعلنا بشرًا.
          	  
          	  هناك، حين لا يرانا أحد،
          	  وحين لا ينتظر منا أحد أن نكون صالحين،
          	  وحين يكون الطريق الأسهل هو أن نستسلم لما في داخلنا…
          	  
          	  هناك تحديدًا،
          	  نختار من نكون.
          	  
          	  وهناك أيضًا،
          	  تتشكّل حقيقتنا.
Reply

Noa_Reina

my mum 
          شكرًا لأنك كنتِ دائمًا مصدر قوتي وإلهامي. دعمك الدائم لي وثقتك بقدراتي كانوا الضوء الذي دلّني في كل خطوة كتبتها. لولاكِ لما وصلت إلى ما انا عليه اليوم.
          شكرًا لأنك أمي، ولأنك دائمًا تؤمنين بي أكثر مما أؤمن بنفسي. أحبك من كل قلبي.
          صديقتي
          شكرًا لأنك كنتِ دائمًا مصدر قوتي وإلهامي. دعمك الدائم لي وثقتك بقدراتي كانوا الضوء الذي دلّني في كل خطوة كتبتها. لولاكِ لما وصلت روايتي إلى ما هي عليه اليوم.
          إلى صديقاتي العزيزات،
          أود أن أشكركن من أعماق قلبي على كل لحظة وقفتم فيها بجانبي خلال رحلة كتابة روايتي. كل واحدة منكن كان لها أثر خاص وبصمة جميلة في العمل—من ملاحظاتكن، وتشجيعكن، وضحكتكن، وحتى دعمكن البسيط الذي كان يرفع معنوياتي كل مرة.
          
          شكرًا لأنكن كنتم الجزء الأجمل في الطريق، ولأن وجودكن حولي جعل كل خطوة أسهل وأدفى.
          كنتن وما زلتن مصدر قوة وإلهام بالنسبة لي، ونجاحي اليوم يحمل جزءًا من كل واحدة منكن.
          
          ممتنة لكن أكثر مما تُدركن.
          وجودكن في حياتي نعمة. ❤️

Noa_Reina

أفكارنا ومشاعرنا ليست إلا ما يحدث في أعماقنا،
            أما أفعالنا، فهي ما نختار أن نتركه خلفنا في هذا العالم.
            
            قد لا نملك سلطةً على ما نشعر به،
            ولا على الأفكار التي تولد فينا دون إذن،
            قد يزورنا الغضب قبل أن نطلبه،
            والخوف قبل أن نفهم سببه،
            والحقد قبل أن ندرك متى وُلد،
            وقد نتمنى أحيانًا أشياء نخجل حتى من الاعتراف بها لأنفسنا.
            
            لكننا نملك اللحظة التي تلي ذلك كله؛
            اللحظة التي نقف فيها أمام أنفسنا،
            ونقرر ماذا سنفعل بما يسكن داخلنا.
            
            أنستسلم لما نشعر به؟
            أم نقاومه؟
            أنحوّل ألمنا إلى أذى،
            أم نجعله سببًا لفهم أنفسنا؟
            أنترك غضبنا يقود أيدينا،
            أم نمتلك من القوة ما يكفي لنمنعه؟
            
            فليس الإنسان ما يخطر في قلبه،
            ولا ما يمرّ في عقله خفيةً،
            ولا حتى أسوأ الأفكار التي قد تعبره في لحظة ضعف.
            
            الإنسان هو اختياره حين يكون قادرًا على الاختيار.
            
            هو اليد التي امتدت، رغم قدرتها على الانسحاب.
            وهو الكلمة التي قيلت، رغم معرفة صاحبها أنها ستؤلم.
            وهو الصمت الذي اختاره، رغم أن الحقيقة كانت تقف على طرف لسانه.
            وهو الرحمة التي منحها، رغم كل الأسباب التي دفعته إلى القسوة.
            
            نحن لا نختار دائمًا ما نشعر به،
            لكننا نختار ما نفعله به.
            
            ولهذا قد يحمل شخصٌ في داخله ظلامًا هائلًا،
            ومع ذلك يظل قادرًا على ألا يؤذي أحدًا،
            بينما قد يخفي آخر وجهًا هادئًا خلفه قلبٌ لا يتردد في تحطيم كل ما يقترب منه.
            
            فالقلوب لا يراها أحد،
            والأفكار تموت داخل أصحابها دون أن يعرف بها العالم،
            لكن الأفعال تبقى.
            
            تبقى في ذاكرة من تأذّى،
            وفي حياة من تغيّر،
            وفي الأماكن التي مررنا بها وتركنا شيئًا من أنفسنا فيها.
            
            وربما لهذا السبب،
            لا تكمن حقيقتنا في الأشياء التي نشعر بها،
            بل في الأشياء التي نقرر ألّا نفعلها.
            
            ففي داخل كل إنسان رغبة في الهرب،
            وغضب يريد أن يُطلَق،
            وخوف يريد أن يسيطر،
            وجانب مظلم يتمنى أحيانًا أن يتوقف عن مقاومة نفسه.
            
            لكن بين الشعور والفعل… توجد إرادة.
            
            وفي تلك المسافة الصغيرة،
            بين أن تريد الشيء وأن تفعله،
            يكمن كل ما يجعلنا بشرًا.
            
            هناك، حين لا يرانا أحد،
            وحين لا ينتظر منا أحد أن نكون صالحين،
            وحين يكون الطريق الأسهل هو أن نستسلم لما في داخلنا…
            
            هناك تحديدًا،
            نختار من نكون.
            
            وهناك أيضًا،
            تتشكّل حقيقتنا.
Reply