محتوى خاص بالبالغين لأنو فيه إنتحارا ومحتوى دموي وعمق نفسي
رواية هوس مرض نفسي
تملك كوك تاي جيمين
ماذا لو وقعت في حب شخصية لا وجود لها إلا في خيالك؟
وماذا لو جمعت الأقدار ثلاثة أشخاص لفظهم العالم؟
فتاة تحمل وصمة كونها ابنة غير شرعية.
شاب يعاني اضطرابات نفسية ويخشى الجميع الاقتراب منه.
وآخر يطارده ماضٍ مظلم بعد أن تسبب في مقتل أمه.
ثلاثة منبوذين، لكل واحد منهم جراحه وأسراره، يجدون أنفسهم في طريق واحد. لكن كلما اقتربوا من الحقيقة، اكتشفوا أن ما يجمعهم أخطر مما يتخيلون.
هل يمكن للمنبوذين أن يجدوا مكانًا ينتمون إليه، أم أن الماضي سيبتلعهم جميعًاhttps://www.wattpad.com/story/411425562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=jooj-19
لم تكوني طيبة فقط يا كنز…
بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط.
كنت تلقين بنفسك في النيران…
لا لأنك لا ترينها…
بل لأنك تظنين أن قلبك قادر على إطفائها.
يا لتهورك الذي يرتدي قناع الرحمة…
ويا لسذاجتك التي تسمي الاندفاع حب.
كم مرة رأيت الحقيقة… واضحة… قاسية…
ثم أغمضت عينيك عنها…
وابتسمت وكأنك لم تري شيئًا؟
لم يخدعك أحد…
أنتي من اخترت أن تخدعي.
أهذا جزاء القلب الذي لم يعرف القسوة؟
أهذا مصير من ظن أن الخير يورث خيرًا؟
لم يخونوك لأنك سيئة…
بل لأنك كنت أنقى مما يحتملون.
ومع ذلك… تؤلمين نفسك وكأن الذنب ذنبك!
تعاقبين قلبك لأنه أحب بصدق…
وتجلدين روحك لأنها لم تتعلم الخداع.
يا كنز…
ليست الطيبة خطيئة…
لكن أن تلقي بها في وجوه لا تجيد إلا الكسر…
تلك ليست رحمة… تلك قسوة على نفسك.
توقفي عن الركض نحو كل من يلوح لكي بالوهم…
وتوقفي عن تصديق أن قلبك وحده… قادر على تغييرهم.
كفى يا كنز…
كفى أن تصلحي ما ليس لك…
وكفى أن تنقذي من لا يريد النجاة.
تعلمي… ولو متأخرة…
أن بعض البشر… لا يستحقون حتى أن تفكري فيهم،
وأن قلبك… لم يخلق ليهان كل مرة… باسم الحب...
التسليم يوم 4/28
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
عودة العنقاء
الجزء الثاني من ملحمة "جحيم الفهد"
هي…
مش البنت اللي اتكسرت زمان.
دي بقت نار…
كل ما تتحرق، تقوم أقوى… وأخطر.
رجعت مش علشان تعيش…
رجعت علشان تحاسب.
أما هو؟
فهد فقد كل إحساس،
قلبه بقى حجر…
ما بيحبش، ما بيرحمش، وما بيندمش.
ولما نار بتقوم من رمادها…
تقابل وحش اختار يعيش في الظلام…
الصدام مش هيكون عادي!
دي مش قصة حب…
دي مواجهة بين قلبين اتحولوا لأسلحة.
انتقام
تحدي
وجاذبية أخطر من أي اعتراف
مين فيهم هيكسب؟
النار اللي بترجع من الموت…
ولا الفهد اللي ما بقاش يخاف من أي حاجة؟
━━━━━━━━━━━━━━━
80 جنيه داخل مصر | 9 دولار خارج مصر
للحجز والتواصل: 01016587850
✍️ بقلم: إسراء الريان "ملكة الإحساس"
━━━━━━━━━━━━━━━
#عودة_العنقاء#جحيم_الفهد#حرب_مشاعر#إسراء_الريان#ملكة_الإحساس#اقرئي_لو_قدرتي
مقدمه تمرد لا يروض
لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي
يعد بها العشاق بعضهم.
افترقنا…لا بدافع الكره،
بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
كانت شيئا آخر…
شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
أنا لم أكن تلك التي تروض،
وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
ثم عدنا اقتربنا…
فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
لم يكن حب كان كارثه مؤجله...
وحين وقعت لم تبقي فينا الا
تمرد لا يروض
قريباااااا ....
تم فتح باب الحجز
التسليم يوم 4/28
الروايه داخل مصر 100
خارج مصر 10 دولار
للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد
01067471880
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/