NoireQilux

 # كٕئنْهَا الِيْاقوٖتَ ، 

NoireQilux

مَحْبُوبِي الَّذِي أُحِبُّ، أُتطْيلُ الْغِيَابَ وَبُعْدُكَ أَلَمٌ يُرْهِقُنِي، يَوْمِي بَاهِتٌ بِدُونَكَ، أَصْبَحْتُ لَا أَرَى وَلَا أَسْمَعُ وَأَتَكَلَّمُ أَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ مُكْمَلِي وَاكْتِمَالِي، أُحِبُّكَ وَكَأَنَّ لَا أَحَداً بِالْكَوْنِ سِوَاكَ، وَبِالْفِعْلِ أَنَا لَا أَرَى سِوَاكَ، مَشَاعِرِي لَكَ يَا شَاعِرِي لَا تُكْتَبْ، فَإِنَّهَا أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تُكْتَبَ أَحَبَبْتُكَ لِأَنَّ فِيكَ كُلَّ مَا يَأْخُذُنِي لِحُبِّكَ وَيُضَاعِفُ النَّبْضَ فِي قَلْبِي وَيَا سَعَادَةَ قَلْبِي حِينَ يَلْقَاكَ، دُمْتَ لِي شَيْئاً أَبَدِيّاً جَمِيلاً لَا يَنْتَهِي، وَلَوْ اخْتَرْتُ قَلْبِي سَأَخْتَارُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَعْدَنِ النَّقِيِّ حَتىٰ إِنْ أَحْرَقُونِي سَيَبْقَى قَلْبِي الْمَعْدَنِيُّ مُتَيَّماً بِكَ عِشْقاً حَيَّ لَكَ فَاقَ الْأَحْجَامَ حَجْماً، وَعِشْقِي لَكَ تَعْجِزُ الْحُرُوفُ عَنْ كِتَابَتِهِ أُحِبُّكَ حُبّاً عَظِيماً، أُحِبُّكَ بِكُلِّ مَا تَحْمِلُهُ الْكَلِمَةُ مِنْ مَعْنًى . 

NoireQilux

« يَا بَائِعَ الْوَرْدِ هَلْ صَادَفْتَ مَحْبُوبِي يَهْدِي إِلَى الْوَرْدِ أَلْواناً مِنَ الطِّيبِ فَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْهِ أَلْفَ أُغْنِيَةٍ مَعَ الْحَمَامِ وَلَمْ يَرْجِعْ بِمَكْتُوبِ،» 

NoireQilux

تَسِيرُ عَلَى الْحَافَّةِ فِي إِحْدَى الشَّوَارِعِ الْخَالِيَةِ مِنَ الْخُطُوَاتِ وَهَمَسَاتِ اللَّيْلِ، فَقَطْ بِصُحْبَةِ ظِلِّهَا أَسْفَلَ الْمَصَابِيحِ الْمَتَشُوِّقَةِ لِإِنَارَةِ طَرِيقِ أَحَدِهِمْ مَنْ يَدْرِي رُبَّمَا النُّورُ وَسَوَادُ اللَّيْلِ مُتَخَاصِمَانِ وَالضَّوْءُ يُحَاوِلُ إِغَاظَتَهُ عَادَتْ تَمْشِي فِي السَّوَادِ مَعَ إِنْطِفَاءِ الْمَصَابِيحِ حُزْناً، اخْتَفَتْ مَلَامِحُهَا لِلْأَطْيَافِ أَمَامَهَا، لَا أُغْنِيَةَ تَرَى مُسِيقَى مَلَامِحَهَا وَلَا قَطَرَاتُ الْمَطَرِ نَتَأَمَّلُ مَدَامِعَهَا. تَنْظُرُ لِأَرْجَاءِ اللَّيْلِ يَمِيناً وَشِمَالاً مَعَ خَدْشِهَا يَدَاهَا ذِرَاعاً، - أَضَعْتُ وَجْهَتِي الْآنَ، أَلَيْسَ الطَّرِيقُ يُؤَدِّي لَرُومَا أَيْضاً، تَخْشَى الرَّكْضَ خَوْفاً مِنَ التَّعَثُّرِ بِظِلِّ أَحَدٍ يَحْيِي بَاكِياً يُنَاظِرُ ذِكْرَاهُ عَلَى هَذَا الطَّرِيقِ الْمُكْتَظِّ بِبَحْثِ الْأَحِبَّةِ، فَقَطْ تَسِيرُ مَعَ السَّوَادِ الْمُؤَدِّي لِلسَّاعَةِ الثَّانِيَةِ عَشَرَ تَوَقَّفَتْ قَلِيلًا تُنَاظِرُ السَّمَاءَ بِدَهْشَةٍ مَعَ اسْتِسْلَامِ دُمُوعَهَا لِتَهْطِلَ عَلَى خَدَّيْهَا رَأَتْ مَا حَلَمَتْ بِرُكُوبِهِ طَوِيلًا، قِطَارُ النُّجُومِ يَمُرُّ أَمَامَ لَمَعَانِ عَيْنَيْهَا، ضَحِكَتْ وَسَطَ الظَّلَامِ الَّذِي ابْتَسَمَ لِتَخْطُوَ خُطُوَتَانِ وَعَيْنَاهَا تَشُعُّ مَعَ النُّجُومِ، شَعَرَتْ بِكَفٍّ لَامَسَ كَفَّهَا لِيُنْزِلَهَا مِنَ الْقِطَارِ مَعَ اخْتِفَاءِ هَيْئَتُهَا.

NoireQilux

هَوَىً وَاشْتِيَاقْ
          وَرُوْحٌ تُرَاقْ
          وَقَلْبٌ تَمَزَّقَ 
          بَعْدَ الفِرَاقْ
          لأَنَّ هَوَاكِ 
          عَذَاٍبُ أَليْمُ 
          وَأَنَّ التَّعَلُّقَ 
          فِيكِ احْتِرَاقْ
          وأَبْحِرُ نْحوَ حَنَانٍ
          وَهَمْسِ الأَكُفَّ 
          وَدِفْءِ العِنَاقْ
          وَمِنْ حَوْلِنا 
          رَقَصَاتُ العُطُورِ، 
          وأَنْفَاسُنا فِي 
          سِبَاقٍ .. سِبَاقْ

NoireQilux

فِي أَحَدِ الرَّسَائِلِ القَدِيمَةِ كَانَ هُنَاكَ وَعْدٌ بِأَلَّا يَكُونَ الرَّحِيلُ خِيَارًا، وَلُكُنَّ الزَّمَنْ أَثْبَتَ أَنَّ الوُعُودَ أَحْيَانًا أَضْعَفُ مِنَ المَسَافَاتِ. 

NoireQilux

__ | ⁷:²⁷ ؛ مَّٰ 
Reply