قرار شبه مصيري....
أيهم تختارين لو كنت شبه مكاني!؟
رجل تشعرين أنه خطير جداً مع أنه جذاب ويثير فيك مشاعر خطيرة (ليست شائنة بل تشعرين أنك ستتعلقين بشدة)، تشعرين أنك ستفقدين السيطرة معه وستكون كل خيوط حياتك بيده،
أم رجل تشعرين بالأمان لرؤيته وكأنه قطعة من الربيع والسلام برفقته عجيب وتشعرين أنك لك مساحتك برغم عدم وجود تعاملات؟
من يرى هذا يرد أرجوكم!
@na__daa
ستتعرض التي تنكر ذلك أو ترفضه إلى النبذ الاجتماعي الخفي بين النساء، غير أنهن سيجتمعن على وضعها في خانة رأيها غير مهم، أنا اعرفهن وجربتهن، القصة في التربية، تم تربيتهم على هذا لذا هذا هو المتعارف عليه،
يستترون تحت راية الإسلام والإسلام بريء من هذا الهرج والأفكار الهابطة.
ومن عظيمِ لُطفه أنه يراك مُبتسمًا فيكتبها لك أجرًا، ويراك موجوعًا فيغفر لك ذنبا.. وما بين الأجر والذنب؛ أنت مُحاطٌ بعين اللطيف دومًا وإن كنت لا ترى.
جُمعة مُباركة!
الله يُعوِّض..
يعوض لدرجة تجعلك تخشى أن تكون مقصرًا في حقه، في حمده وفي شكره، يعوض لدرجة تجعلك تفكر كيف حزنت من قبل علي ما خسرته وعلي ما لم تحصل عليه؟
ستكتشف أن كل الأبواب التي قُفِلت في وجهك قفلت لتُفتح لك ابواب أفضل بكثير منها، ستُدرك أن كل شيء حُرمت منه رُحِمت من شره وأن كل ما لم تحصل عليه عوضك الله خيرًا منه، إن عوض الله إذا حل أنساك ما فقدت!❤️
احتسب الهمّ الذي يُلم بك، بأنه قد يكون كفارة لذنبٍ نسيت التوبة منه؛ أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلّا بالصبر على مثل هذا الهمّ، أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه.
تذكَّر قول النبي ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير."
المُجيب
الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء، لا يخيب من أمّله ولا يقنط من كرمه مَن وقف ببابه يناجيه، يُحب سبحانه أن يسأله العباد جميعَ مصالحهم الدينية والدنيوية، ولأنه المجيب الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه، ورد هذا الاسم مرة واحدة في القرآن عند قوله تعالى
﴿ إن ربي قريب مجيب﴾.
عندما أراد الله إخراج يوسف من السجن
لم يرسل مَلكاً يخلعُ بابه
ولا صاعقةً تهدمُ جدرانه
بل أرسل رؤيا تسللتْ إلى الملك وهو نائم
إن الله لا يجمعُ على عباده
ضيق المشكلة وضيق الحل
فقط علِّقْ قلبك بالله.