Noono2020

أعزائي قُراء سلسلة روايات " أقاتل لأجل من أهوى ومن أهواهُ يقتُلني" اعتذر منكم لتوقفي عن الكتابه هذه الفتره نظراً لظروفي الحاليه .. وبإذن الله أعود قريباً
          	
          	دمتم بخير 

Dectorsabaa

@Noono2020 
          	  أنا قريتها مرتين وعدتها ثالث مرا
• Reply

fhijvvcc

@ Noono2020  وينك والله غيبتك طولت انتي مبدعه لحد الان ماقرأت زي رواياتك ادور زيها مالقيت إذا عندك حساب ثاني يريت تنشريه هني مشان نقدر نقراء من سحر رواياتك الجميله
• Reply

mihnkmk77

@Noono2020 سلام 
          	  اخبارك؟
          	  لو سمحت متى راح ترجعين تكملين رواية اسيرة الانتقام
• Reply

h_abiba2

سارت بتمهل، حتى لا يستمع إلى خطواتها، حتى أصبحت خلفه تمامًا، وهي ترى ظهره العاري أمامها. كان يسند يديه على الحائط والمياه تنساب على جسده العضلي، وهو يغمض عيناه، عضت شفتاها بخجل، ولكنها لم تسمح لخجلها أن يوقفها هذه المرة،  اقتربت منه وأدخلت نفسها بين يديه، حتى أصبحت المياه تنساب عليهم هم الاثنين.
          
          نظر لها بصدمة، وإلى جسدها العاري أمامه، ليقول بعدم تصديق، وهو يحاول التحكم في احتيجاته:
          
          "جُمرة!! إيه اللي جابك هنا؟"
          
          ابتسمت له بحب،وهي تقول بحنان:
          
          "شو بتتخيل؟ زوجي كتير تعبان، أنا هون حتى ساعده، وأهون عليه"
          
          حاول الابتسام، ولكنه لم يستطع، مازال ماحدث داخل عقله، حاوط جسدها وهو يقول بنبرته التي تعشقها:
          
          "أنا عارف إنك قلقانة عليا، أنا كويس واللهِ يا جُمرة، متقلقيش عليا، ههدى وهتلاقيني أنا اللي جايلك لغاية عندك"
          
          نظرت إلى ملامح وجهه المنكسرة، لتنفي له، وهي تقول بتوسل:
          
          "لا، زياد إنت كتير تعبان ومكسور، خبرني، خبرني شو اللي مضايقك"
          
          لم يستطع الكتمان أكثر، لينظر إلى عيناها،وهو يقول بصرامة:
          
          " عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي عيل خ** ابن وسخة اغتصبها، عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي خايف ألمسها عشان مفكرهاش بحركات الع** التاني، قوليلي ياجُمرة عايزاني أعمل إيه؟ عايزة تعرفي مالي، عايزة تعرفي مالي وأنا شايف مراتي بتعيط ومرعوبة قدامي من واحد خ** زي ده، عارفة مالي؟ أنا بولع من جوايا ياجُمرة، بولع وكل ما بفكر في شكلك يومها و"
          
          وضعت يديها على فمه سريعًا، وهي تقول ببكاء:
          
          " يكفي لهيك زياد، خبرتك مو ذنبي، خبرتك حاولت أصرخ بس ما عرفت، ما عرفت واللهِ"

44Soso93

@noono2020 عزيزتي الكاتبه الراقية حبيت سلسلة الروايات جمييييله جدا وفكرتها راااقت لي ولو تصير مسلسل بيطلللع بططططططل ولكن عند كتابة للرواية ياليت لو اتممتها ولا جعلتي متابعينك متشوووقين للنهاية ارجو انهائها في حالة تعذرت عن اكتمالها ضعي نهاية لكل سلسلة فالجميع متشوق للنهاية ارجو ان تصلك رسالتي وشكرا

user17128487

اي روايه ما اكتملت؟
• Reply

usarrrr

بين أورقة الماضي وصخب المطابع ، تدفن صرخات 
          الماضي خلف أوراق باهتة .....
          
          هي ( مهياف ) صحفية هاربة تحمل في حقيبتها سراً يزلزل الأرض تحت قدميها ، وحذراً من جراح أم لم تنصفها الحياة ، تقف خلف مستعار ، وقلم شرس ، لتواجه العالم بنظراتها الحادة التي ترفض الأنكسار ....
          
          وهو (سام) وريث الشهامة والأفق ، مصور صحفي يطارد الحقيقة بعدسته ،  ويبحث عن خطيبة غائبة فرضتها عليه الوصية والعهود القديمة .....
          
          يلتيقان في ميدان قلم واحد.....
          يجمعهما التحقيق وتفرقهما الكبرياء ، يعشق كبريائها المتمرد  دون ان يلمح هويتها ، وتحتمي هي بأمانه 
          رغماً عن حصون شكّها .... 
          
          فماذا يحدث عندما تتساقط " أوراق الصفصاف الباكية " 
          ويقترب القلم من كشف سر الخطيئة والنسب ؟هل ينتصر عهد الورق ....ام يولد العشق من رحم الهروب
          
          بين أورقة الماضي وصخب المطابع ، تدفن صرخات 
          الماضي خلف أوراق باهتة .....
          
          هي ( مهياف ) صحفية هاربة تحمل في حقيبتها سراً يزلزل الأرض تحت قدميها ، وحذراً من جراح أم لم تنصفها الحياة ، تقف خلف مستعار ، وقلم شرس ، لتواجه العالم بنظراتها الحادة التي ترفض الأنكسار ....
          
          وهو (سام) وريث الشهامة والأفق ، مصور صحفي يطارد الحقيقة بعدسته ،  ويبحث عن خطيبة غائبة فرضتها عليه الوصية والعهود القديمة .....
          
          يلتيقان في ميدان قلم واحد.....
          يجمعهما التحقيق وتفرقهما الكبرياء ، يعشق كبريائها المتمرد  دون ان يلمح هويتها ، وتحتمي هي بأمانه 
          رغماً عن حصون شكّها .... 
          
          فماذا يحدث عندما تتساقط " أوراق الصفصاف الباكية " 
          ويقترب القلم من كشف سر الخطيئة والنسب ؟هل ينتصر عهد الورق ....ام يولد العشق من رحم الهروب

shomoashouma

️ حرب الرماد البارد ️
          استعدوا لعالم مفيهوش رحمة… عالم القوة فيه هي القانون، والضعف تمنه غالي جدًا! 
          وسط الصراعات، الأسرار، والقلوب اللي بتحارب علشان الحب والبقاء… تبدأ حرب من نوع مختلف.
          ومع نور المحمدي، أنس الصياد، وزياد السكري… استعدوا لأحداث تخطف القلب والعقل معًا! 
          للحجز:01067471880 #ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى href="https://www.wattpad.com/story/379367638" rel="nofollow" target="_blank">https://www.wattpad.com/story/379367638

murnaa7

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/