Noono2020

أعزائي قُراء سلسلة روايات " أقاتل لأجل من أهوى ومن أهواهُ يقتُلني" اعتذر منكم لتوقفي عن الكتابه هذه الفتره نظراً لظروفي الحاليه .. وبإذن الله أعود قريباً
          	
          	دمتم بخير 

fhijvvcc

@ Noono2020  وينك والله غيبتك طولت انتي مبدعه لحد الان ماقرأت زي رواياتك ادور زيها مالقيت إذا عندك حساب ثاني يريت تنشريه هني مشان نقدر نقراء من سحر رواياتك الجميله
Reply

mihnkmk77

@Noono2020 سلام 
          	  اخبارك؟
          	  لو سمحت متى راح ترجعين تكملين رواية اسيرة الانتقام
Reply

d0o8o8

@Noono2020 اشتقنالك
Reply

usarrrr

بين أورقة الماضي وصخب المطابع ، تدفن صرخات 
          الماضي خلف أوراق باهتة .....
          
          هي ( مهياف ) صحفية هاربة تحمل في حقيبتها سراً يزلزل الأرض تحت قدميها ، وحذراً من جراح أم لم تنصفها الحياة ، تقف خلف مستعار ، وقلم شرس ، لتواجه العالم بنظراتها الحادة التي ترفض الأنكسار ....
          
          وهو (سام) وريث الشهامة والأفق ، مصور صحفي يطارد الحقيقة بعدسته ،  ويبحث عن خطيبة غائبة فرضتها عليه الوصية والعهود القديمة .....
          
          يلتيقان في ميدان قلم واحد.....
          يجمعهما التحقيق وتفرقهما الكبرياء ، يعشق كبريائها المتمرد  دون ان يلمح هويتها ، وتحتمي هي بأمانه 
          رغماً عن حصون شكّها .... 
          
          فماذا يحدث عندما تتساقط " أوراق الصفصاف الباكية " 
          ويقترب القلم من كشف سر الخطيئة والنسب ؟هل ينتصر عهد الورق ....ام يولد العشق من رحم الهروب
          
          بين أورقة الماضي وصخب المطابع ، تدفن صرخات 
          الماضي خلف أوراق باهتة .....
          
          هي ( مهياف ) صحفية هاربة تحمل في حقيبتها سراً يزلزل الأرض تحت قدميها ، وحذراً من جراح أم لم تنصفها الحياة ، تقف خلف مستعار ، وقلم شرس ، لتواجه العالم بنظراتها الحادة التي ترفض الأنكسار ....
          
          وهو (سام) وريث الشهامة والأفق ، مصور صحفي يطارد الحقيقة بعدسته ،  ويبحث عن خطيبة غائبة فرضتها عليه الوصية والعهود القديمة .....
          
          يلتيقان في ميدان قلم واحد.....
          يجمعهما التحقيق وتفرقهما الكبرياء ، يعشق كبريائها المتمرد  دون ان يلمح هويتها ، وتحتمي هي بأمانه 
          رغماً عن حصون شكّها .... 
          
          فماذا يحدث عندما تتساقط " أوراق الصفصاف الباكية " 
          ويقترب القلم من كشف سر الخطيئة والنسب ؟هل ينتصر عهد الورق ....ام يولد العشق من رحم الهروب

shomoashouma

️ حرب الرماد البارد ️
          استعدوا لعالم مفيهوش رحمة… عالم القوة فيه هي القانون، والضعف تمنه غالي جدًا! 
          وسط الصراعات، الأسرار، والقلوب اللي بتحارب علشان الحب والبقاء… تبدأ حرب من نوع مختلف.
          ومع نور المحمدي، أنس الصياد، وزياد السكري… استعدوا لأحداث تخطف القلب والعقل معًا! 
          للحجز:01067471880 #ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى href="https://www.wattpad.com/story/379367638" rel="nofollow" target="_blank">https://www.wattpad.com/story/379367638

murnaa7

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

mihnkmk77

بنات احد يعرف الرواية سعودية أرواح هائمة قصتها عن بنت متزوجه وتوفى زوجها وهي كانت في بريطانيا تحاول تنسى وجا واحد من سكان الدولة الي هي فيها استقبلته وتالي انقذها من الكمين المحطوط بالغابة 
          
          احد يعرف شصار على الكاتبة ؟

mihnkmk77

احد يعرف هل بتكمل ولا لا غير هل غيرت حسابها لحساب ثاني ؟

tyhgcc

@ mihnkmk77  يريت والله دورت عليها علإنستا  والتيك توم 
Reply

fhijvvcc

@ mihnkmk77  يريت نعرف إذا عندها حساب ثاني
Reply