كان أحدُ الصالحينّ
أقرع الرأس
أبرص البدنّ مشلول القدمين واليدين
وكان يقول: الحمدُ للّه الذي عافاني مما إبتلى
به كثيراً من خلقه وفضلني تفضيلاً
قال له رجل : أعمى، وأقرع, وأبرص ؛ ومشلول فممّا عافاك؟!
فقال : ويحك يارجُل
فقد جِعلَ لي لسنا ذاكرا وقلبا شاكرا وبدنا على البلاء صابرا .
يارب لك الحمدلله
...