يا كاتبة تسكنين بقلوبنا قبل أوراقنا،
حروفك مثل المطر، تسقي أرواحنا العطشانة.
أنا يمكن دعمي لك كان قليل،
بس محبتي لك كبيرة ما تنقاس،
وكلامك عندي مو بس جمل…
كلامك حياة، ينور دروبٍ كانت مظلمة.
كل مرة أقرأ لك، أحس إني لقيت وطن،
وإن حرفك حضن يوسّع للوجع والفرح مع بعض.
يمكن ما أوفيك حقك،
لكن يكفيني إني أدعي لك،
إن صوتك يبقى دايم،
مثل عطرٍ يظل بالذاكرة وما يزول
تكفين كملي وحشتينا ❣️
وَعَدتُ أن أكون حاضرًا كل يومين
لكن الوعد ما زال ساكنًا في مكانه
فالدوام يغلبني
ولا توفيق ولا اجتهاد يرفعني إلا من نفسي
ساعةٌ ونصفٌ في الباص أحمل أحلامي إلى الجامعة
وساعةٌ ونصفٌ في العودة كأنها سفرٌ آخر
ومدام كلماتك أذهلتني
فأبشِر بما يسرك
فنزول الفصول سيكون قريبًا
وهذه الأيام شاهدة على حضوري