RowanNichan

كَمَرِّ غيمةٍ ماطرةٍ
          أتتْ…
          على غفلةٍ من جفافِي،
          فارتجفَ الترابُ في صدري
          وأورقَ دونَ استئذان.
          
          مرَّتْ... 
          وكانت كفايةَ أن تُبلِّلَ اسمي
          كي يذوبَ في شفتيها المطر،
          ثم تنأى…
          ويظلُّ طعمُها
          معلَّقًا في هواءِ الحنين.
          
          لم تَمكُثْ…
          لكنَّها خلَّفتني
          أُؤلِّفُ من غيابِها لحنًا،
          وأُرتِّبُ الفراغَ على اسمِها…
          
          وأظلُّ...
          أرفعُ وجهي للسَّماء،
          علَّها
          تُعيدُني إليها
          
          https://www.wattpad.com/story/352670741?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=RowanNichan