@ Novels_libya قاعدة والا اختفيتي مرة تانية
انا متابع قديم ونتذكر اني طلبت منك اذن لنشر روايتك فصفحة قديمة عالفيس وقلتيلي تفضل
كيف حالك وشن اخبارك ووين ايامك
مرحبا صديقتي الجميلة
انا أكتب رواية حاليا أتمنى أن تلقي عليها نظرة فإن اعجبتك ادعميها بتصويت و تعليق
الرواية بها تصنيف
الخوارق
الإحتراق البطيء
أعداء إلى أحباء
دارك رومانس
و بعض التصنيفات الأخرى
اقتباس
أوقف سيف سيارته على بعد خطوات من البوابة الرئيسية، وتطلع إلى رجال الأمن المصطفين عند المدخل، ثم حرك مقود السيارة لينعطف جهة السور الجانبي، حيث الظلال أكثر حميمية، والعيون أقل تيقظاً.
أوقف المحرك، ترجل بخفة، وقفز فوق السور كأشباح الليل، هادئ، خفيف، لا يترك خلفه سوى خفقة هواء.
تسلل داخل الحديقة، عينيه تتنقلان بين الشرفات والنوافذ، حتى وقفتا عند شرفة تغمرها الورود، فتمتم بصوت خفيض:
شكلها دي أوضتها...
اقترب من إحدى الأشجار، تسلقها بخفة صقر، وقفز بخفة إلى داخل الشرفة.
هبط على أرض الغرفة دون صوت، يتأمل تفاصيلها بعينين تشتعلان عبثاً وخطراً...
تقدم بخطوات وئيدة داخل الغرفة، مستكشفاً المكان في صمت تام، وكأنه يبحث عن أثر أو دليل يخص صاحبته، بينما ظل يراقب الباب بحذر تحسباً لأي حركة مفاجئة قد تكشف وجوده في هذا المكان الغامض.
https://www.wattpad.com/story/379367638