أعتذر عن التأخير في النشر خلال الفترة الأخيرة، فقد حالت بعض الظروف دون التزامي بموعد النشر المعتاد.
لقد نشرت اليوم فصلًا قصيرًا، وإلى أن أنتهي من تعديل الفصل الذي يليه، سأقوم بنشره يوم السبت أو الأحد القادم، إن شاء الله.
كما أنني حزينة بسبب أن تفاعلكم أصبح شبه منعدم في الآونة الأخيرة. لا أود فرض شروط مقابل نشر الفصول، لكن إن استمر الوضع على هذا الحال، فيبدو أنني سأضطر إلى وضع بعض الشروط هذه المرة.
وأعتذر منكم مسبقًا على هذا القرار، وأتمنى أن تتفهموا موقفي.
أعتذر عن التأخير في النشر خلال الفترة الأخيرة، فقد حالت بعض الظروف دون التزامي بموعد النشر المعتاد.
لقد نشرت اليوم فصلًا قصيرًا، وإلى أن أنتهي من تعديل الفصل الذي يليه، سأقوم بنشره يوم السبت أو الأحد القادم، إن شاء الله.
كما أنني حزينة بسبب أن تفاعلكم أصبح شبه منعدم في الآونة الأخيرة. لا أود فرض شروط مقابل نشر الفصول، لكن إن استمر الوضع على هذا الحال، فيبدو أنني سأضطر إلى وضع بعض الشروط هذه المرة.
وأعتذر منكم مسبقًا على هذا القرار، وأتمنى أن تتفهموا موقفي.
لقد انتهيت اليوم من امتحاناتي بعد شهرٍ طويل من الضغط والمراجعة والحفظ، والحمد لله على ما مضى وما سيكون.
أعتذر منكم على تأخري خلال الفترة الماضية، وعلى عدم إخباري لكم مسبقًا، لكن الدراسة كانت تستنزف الوقت والجهد بشكلٍ كامل.
أشكركم على صبركم وانتظاركم ودعمكم الدائم، فهذا يعني لي الكثير حقًا.
وإن شاء الله سأحاول نشر الفصل في أقرب وقت ممكن من أجلكم، وأعوّضكم عن هذا الغياب بما يليق بانتظاركم ومحبتكم.
سلامٌ عليكم…
هذه المرّة جئتُ في الوقت تمامًا،
كأنّي تعلّمت أخيرًا كيف لا أُفوّت لحظة الفرح.
العيد ليس مجرد صباحٍ جديد،
بل نافذةٌ صغيرة يطلّ منها النور،
ويجلس فيها الأمل بهدوء،
كأنّه يعرف أن قلوبكم تُحسن استقباله.
أدعو أن يمرّ هذا العيد على أرواحكم خفيفًا،
كضحكةٍ صادقة،
وأن يترك في أيامكم أثرًا دافئًا…
يشبهكم.
كل عام وأنتم أقرب لما تحبّون،
وأهدأ مما مضى،
وأجمل مما تتخيّلون
سلام عليكم
أعرف أن رمضان تقريبًا في نهايته ، لكن لا مانع من تهنئتكم الآن!
رمضان مبارك عليكم جميعًا، أسأل الله أن يكون شهرًا مليئًا بالخير، والسعادة، واللحظات الدافئة مع أحبائكم .
لقد كتبت فصلاً جديدًا من الرواية!
والآن أنا محتارة: أنشره مباشرة اليوم وأشارككم الإثارة فورًا، أم أكمله قليلًا وأجعله مفاجأة رائعة يوم العيد؟
ما رأيكم، هل تتحملون الانتظار قليلًا أم أنكم متشوقون جدًا لتقرأوه الآن؟
عامٌ جديد يطرق الباب، وأنا لا أستقبله وحدي…
أستقبله وإياد ما زال يتعلّم كيف يكون الثبات ابتلاء،
وليان ما زالت تثبت لنا أن النجاة قد تولد من أعمق الجراح.
أستقبله وسيراليا تحمل أمومتها كقدرٍ ثقيل،
ورايكر يتعلّم متأخرًا أن بعض القلوب لا تُنقذ إلا بالصدق.
يمرّ العام الجديد ونبتاريا لم تعد ملاكًا خالصًا
ولا دميان شيطانًا كاملًا،
بل روحان تاهتا بين الخطيئة والخلاص.
أراه يبتسم خجولًا لإيلارا ورايفن،
وهما يعبران «أَسْتْرِينْيَا» بين خوفٍ وقدرٍ لا يرحم.
ويمضي تحت ظلّ القديس، حيث لاريسا ما زالت تبحث عن نفسها، وإيفان يتعلّم أن الحب ليس خلاصًا دائمًا بل اختبار.
ثم يهدأ عند تالاسا، حيث ليليا وكايل، حيث البحر يعرف أسرارهما أكثر مما يعرفه البشر.
هذا العام الجديد…
ليس مجرد رقم، بل فصلٌ آخر من حكاياتكم، ومن حكاياتهم.
شكرًا لأنكم كنتم القرّاء الذين آمنوا بالشخصيات كما لو كانت حقيقية،
وتألموا معها،
وانتظروا نهاياتها بقلوب مرتجفة.
كل عام وأنتم بخير،
وكل عام وأنتم شهود على قصصٍ وُلدت من الوجع،وكبرت بالصبر، وسارت على حافة الحقيقة دون أن تدّعي النجاة.
قصصٌ لم تُكتب لتُريح،
بل لتقول: لسنا وحدنا في الألم، ولا غرباء عن السقوط.
قصصٌ تشبهنا حين نضعف،
وتشبهنا أكثر حين ننهض بصمت.
في هذا العام الجديد،
أتمنى لكم أيامًا أقل قسوة،
وقلوبًا تعرف متى تتمسّك،
ومتى تترك،
ونهاياتٍ لا تكون كاملة… لكنها صادقة.
ابقوا قرب الحكايات،
وقريبين من أنفسكم،
فبعض القصص لا تنتهي عند آخر سطر،
بل تبدأ هناك.
كل عام وأنتم الضوء
الذي يجعل للكتابة معنى،
وكل عام وأنتم الحياة
التي خرجت من بين الكلمات