على العموم أنا أستأذن منكم، وكنت ناوية أبند حسابي بس في أشخاص الله يعطيهم الخير قنعوني. باذن الله بروح أكمل دراستي، وباجر عندي امتحان، ادعوا لي بالتوفيق.
أحيانًا الناس يقولون كلام ويندمون عليه، أما أنا إذا قلت كلمة أكون مقتنعة فيها، وما أندم إلا إذا غلطت على شخص أو ظلمته، لأن الظلم حرام والله حرّمه على عباده. فمن أنا حتى أستبيحه أو أتكبر على غيري؟ وإذا كان رسول الله ، وهو خير الخلق، كان متواضعًا، فمن نحن حتى نتكبر؟
وللي يتنمر على الناس: لا تتحرون أنفسكم كاملين أو أنكم تملكون جمال سيدنا يوسف عليه السلام. الجمال يزول، لكن الأخلاق والاحترام هي اللي تبقى.
العُـمر مع جنابك والعُـمر معك ما أملّها
لأيـام سـاعتهـا تسـابـق دقايقهـا
ولي قلب واحد وأنت من جيت محتلّه
معك ذقت لذّات الغـلا وأنت ذايقهـا
تعدّت مراحل خلّ.. يموت في خلّهأنا
أدمـنت بك حتى العذاريب عاشقها
عن وطا الأرض السحابه تعانقه
هيبه علوي والتواضع له مهابه
ما يغرّه جاه ولا تاج فوقه
قيمته في طيب فعله واحتسابه
الحياه الفاخره تبهر عيونه
بس قلبه للفقر دايم قرابه
جوه فرحه ترتسم وقت العطايا
لا شاف بسمة يتيمٍ في رح